بعد مرور أيام قلائل، هل نجحت تجربة الحجز الإلكتروني لمعرض القاهرة للكتاب؟!

"الدنيا زحمة جدا و تدافع عند البوابة .. ولا شافوا اي تذاكر و الكل بيدخل.. ولما الاعداد بتزيد بيقفلوا الصالات ويخلوا الناس برا "

كانت هذه شهادة من حاول الالتحاق بمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، والذي تغيرت قواعده كليا، علما بأن هذه الدورة هي الأولى منذ أن بدأت الجائحة.

من المفترض أن تكون الإجراءات الصحية مشددة في ظل عدم انتهاء الجائحة بشكل كلي، ورغم عدم وجود أي أخبار واردة فيما يتعلق بحدوث إصابات أو غيره إلا أن الشواهد لا تبشر بخير! 

أود الإطلاع على تجاربكم الشخصية وما وصل إليكم بخصوص هذا الأمر، هل ذهب أحدكم للمعرض، أو يعرف واحدا ممن ذهبوا إلى هناك، وكيف كانت تجربته؟!

ما هو تقييمكم للتجربة في ثوبها الجديد بشكل عام، وهل كان قرار إقامة المعرض صائبا في مثل هذا الوقت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدي أحد أقاربي ذهب من أجل كتاب له قد تم نشره، ومعه مجموعة من أصدقائه، وحجزوا التذكرة عبر الإنترنت، وكان الأمر منظما، لا أعلم ربما الاختلاف يعود لاختلاف الأيام حسب الضغط.

وهل كان قرار إقامة المعرض صائبا في مثل هذا الوقت؟

ليس قرارا صائبا برأيي، فالاختلاط الزائد بهذه الحالة والوضع ليس صائبا، فمازال هناك إصابات حتى لو قليلة وأيضا هناك خطر يهددنا وهي السلالة الجديدة، ففي ظل انتشار سلالة بيتا ودلتا وألفا في الإمارات والوضع الصحي هناك كان يجب أن يكونوا أكثر حذرا بل يجب منع استقبال القادمين من هؤلاء الدول واتخاذ إجراءات احترازية قوية وكافية، ولكن دائما ندرك المصيبة بعد وقوعها.

لا أعلم إن كان الأمر مختلفا من الناحية التنظيمية بالنسبة للجاليات العربية أو الأجنبية، ولكن بمتابعة الصفحة الرئيسية للمعرض وتعليقات الجمهور عليها وجدتها كلها تدور في الإطار نفسه، ربما الأمر متعلق باليوم الأول فقط!

ليس قرارا صائبا

قرار العودة للحياة الطبيعية ليس جديداً، ولكن الملفت تطبيقه على مثل هذه الحالة تحديداً، فمن المعروف أن هذه الفعالية تمثل أهمية قصوى لدى الجميع، سواء كان لحبهم وتعلقهم بالقراءة بشكل عام، أم لأنهم ينجذبون لهذه الأجواء الأشبه بالمهرجانات السينمائية!

أحد أقاربي ذهب من أجل كتاب له قد تم نشره

مبارك له، سررت بمعرفة ذلك، أرجوا له التوفيق والسداد.

أتعجب من قيامه بالحجز مثله مثل أي زائر، ألا يفترض أن يتميز عن غيره كونه أحد المؤلفين المشاركين!

الحقيقة انا لم افهم لماذا الحجز اصلا طالما ان الدخول مجاني، والاعداد مفتوحة ، هل لتقدير الاعداد مثلا؟

كان بإمكانهم معرفة الاعداد التقديرية من الاعوام السابقة ، وبعد هذا التاريخ الطويل في إقامة معرض الكتاب، كان لابد أن يكون اكثر تنظيما.

 وهل كان قرار إقامة المعرض صائبا في مثل هذا الوقت؟

بالنظر للحرارة الشديدة ، وامتحانات الثانوية العامة التي على وشك ان تبدأ وجائحة كورونا ، ارى ان اقامة المعرض في هذا الوقت لم يكن قرار صائب

لماذا الحجز اصلا طالما ان الدخول مجاني

بحسب ما فهمت، فالهدف هو حصر الأعداد المقبلة لتكون هناك إجراءات إحترازية متناسبة مع الأعداد، ولكن الواقع يقول غير ذلك!

كان بإمكانهم معرفة الاعداد التقديرية من الاعوام السابقة ، وبعد هذا التاريخ الطويل في إقامة معرض الكتاب، كان لابد أن يكون اكثر تنظيما

العام ليس ككل عام، الظروف مختلفة جملة وتفصيلا، ولا يجب أن نغفل أن هذه هي المرة الأولى منذ جائحة كورونا، لا أعتقد أنهم قد يمتلكوا وسيلة أفضل لتقدير الأعداد.

فحتى الاستفتاءات واستطلاعات الرأي لا تعطينا قيما مناسبة، فالكل يقول أنه مهتم وسيشارك، ولكن كلما كانت الإجراءات أكثر تعقيداً كلما تمكنا من عمل إحصائيات أقرب للواقع.

وامتحانات الثانوية العامة

وهنا كان تعجبي الحقيقي، أنت تفقد جمهورا من العائلات دون داعٍ.

في النهاية أنت كقائم على هذا المشروع يهمك أن يأتي أكبر قدر ممكن من الزوار، لتتمكن دور النشر من التحرك وتحسين أوضاعها بعد فترة ركود دامت لما يقارب العام ونصف العام.