قراءات مع د.كاريل : وفيك إنطَوَى العالمُ الأكبرَ

لا يمُر يوم دون أن نعرف أن الحضارة المدنية المعاصرة خطت خطوات كبيرة للأمام،حتى الأرض التي نعيش عليها لم تعد تهمها بل تتطلع الى ملايين السنوات الضوئية، تبحث لها عن موطئ قدم هناك. لتدع الإنسان مدهوشا تارة،مغلوبا على أمره تارة أخرى.

أماعلوم الحياة الإنسانية مازالت كما هي علوم كثيرة و ليست علم مكتفي بذاته، بل مثله كمثل شجرة عملاقة تملك آلاف مؤلفة من الأغصان... و كل علوم الحياة هاته و بتعقيدها المطلق خصصت لفهم الإنسان!

كتابنا اليوم كتبه طبيب و يمكن أن ندرجه ضمن السهل الممتنع،لذا فإنني أمنحك دعوة لإكتشافه أكثر مما أقدم لك مراجعة مكتملة الأركان.

التدوينة الكاملة من هنا 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أماعلوم الحياة الإنسانية مازالت كما هي علوم كثيرة و ليست علم مكتفي بذاته

أنا لا أتفق إطلاقًا مع وجهة النظر هذه يا صديقي، فالعلوم الإنسانية خلال الوقت الحالي تمتلك العديد من المفاتيح التعريفية التي تمنح كل علم شكل حدودي يبرز العديد من خصائصه. فعلى سبيل المثال، فإن الإنسان قد توصل إلى العديد من التعريفات الواضحة لعلوم إنسانية مهمة مثل السيكولوجيا والفلسفة وعلم الأنثروبولوجي.

أمّا على صعيد العلوم التطبيقية، فإن الأمر بأدواته وتكنولوجياته وحيثياته المتطورة قد أبرز العديد من المسارات التجريبية خلال العقود الماضية والتي منحت كل فرع من فروع العلوم التطبيقية الكثير من الأدوات للوجود داخل تعريف مستقل.

أ.علي عندما تقرأ الكتاب ستفهم شرح الكاتب لهاته النقطة بالذات ربما ستضل على موقفك و ربما ستغيره... كما قلت انا لم أقدم مراجعة و انما قراءاتي للكتاب..)

قرأت المشاركة، ولديك أسلوب مميز في تلخيص أفكار الكتاب، وأنا أعلم صعوبة ذلك لأني أعمل بهذا المجال لعدة منصات، أحييك.

بالنسبة للكتاب نفسه، فأراه مُنحاز بقوة للجانب الفلسفي للعلوم الإنسانية، ولكن العلوم الحديثة بدأت باستخدام التكنولوجيا لمعرفة الإنسان بشكل أفضل، وتحولت أغلب النظريات من فلسفية بحتة إلى نظريات تعتمد على كيمياء الإنسان وعلم الأعصاب الحديث لفهم سيكولوجية الإنسان وكيف يعمل الدماغ ويفكر، ولذلك أرى أن الكتاب مقصر من هذه المسألة.

Mohamed03Hassan أضف ردا

شكرا على كلامك الطيب...

الكتاب للمعلومة منذ اكثر من 80 عام و لازال شهيرا و مثيرا للجدل الى الان...قد يجانب قولك الصواب لكن أظن قبل أن نحكم على اي كتاب يجب نقرأ له و لو فصول قليلة لتضح لنا افكاره.

يوضح الكاتب في هذا الفصل تعقيد علم الانسان فهو علم متصل بعلوم كثيرة و ليس مكتفي بفسه فقط و ضرورة تحري الدقة في اختيار المعلومات الصحيحة الصالحة للإستخذام.

يأتي هذا التعقيد من طبيعة موضوع العلوم الانسانية، فالإنسان هو موضوع متشابك ومعقد ولا يمكن دراسته بمعزل عن ما يحيط به وبالتالي فإن العلوم الانسانية مضطرة دائما للاستعانة بنتائج العلوم الاجتماعية وعلم النفس والانثرولولوجيا وحتى العلوم الدقيقة والتطبيقية لفهم سلوكات وتفسير الظواهر الانسانية.

أ.إيمان ليس المشكل هنا المشكل انها لم تتطور حسب الكاتب و قد شرح الأمر بالتفصيل لو قرأت الكتاب ستفهمين وجهة نظر الكاتب بشكل أفضل..)