كنت أرتب أوراقي فوجدتها ؛ و أحببت مشاركة هذا المقتبس منها معكم .

.........

_ولكن أين أنا منكِ الآن؟

_من قال أنكَ لا تزالُ موجودٌ فيّ لقد أفرغتكَ في كتبي و الروايات أما قرأت نفسك هناك!

_من أينَ لكِ بكل هذه القسوة يا فتاة؟

_اشكرُ اعترافكَ بقسوتي؛ منك أيها الطبيب لقد تعلمت منكَ الكثير و لكن ماذا تريد الان؟

_أريدُ أن نعيدَ سيرتنا الأولى

_اعتذرُ فما عدتُ امتهنُ الغرام و الحبُ لا يعرفُ لي عنوان و القلبُ مغلقٌ منذ زمان

_امنحيني فرصة أخرى فأنا الحارس وامتلكُ المفتاح

_كنتُ أريدكَ في غير زمان كنت أريدكَ في كل الأوقات التي مضت كنتُ أريدكَ قربي في تلك الأيام أتعلم شيئاً كل كتاباتي ورواياتي كانت تستهدفكَ كنتُ أبحث عنكَ بها كان لي املٌ أن تقرأ وتُصابَ بالأشواق وتأتي لتحضر حفل التوقيع ولكنك ما أتيت حضر الجميع إلا أنت أين كنت ماالذي شغلك عنيّ، لقد تذللتُ لزمان ورجوتُ تلك الأيام أن عودي فما عادتْ و لا عُدتَ و لا عُدنا لقد ذهبتُ إلى كل الأماكن التي جمعتنا علّي أجدكَ هناك فما وجدكَ و لا وجدتني و لا تعرف عليّ المكان؛ وفجأةً تحدثَ المكان! أهذا انتِ يا فتاة أين أميركِ وعدكِ بتحقيقِ الأحلام هل ابتلعهُ الزمان لقد كبرتي كثيراً من السبب أهو الزمان أم ذالك الشاب

ونظرتُ إلى مقعدنا و أنصتُ فلم اسمع أصواتنا أين هي الكلمات! لقد ماتت ودفنها الزمان اما وصلتك نعوتها لقد شيعتها مع الزمان...

_سأعوضكِ

عن أي تعويض لقد كسّرتني و أهملتني ومن أخبرك أني لازلت أريد الزواج.....