المراجعة الأولى لرواية العمي

قد بدأ الكتاب روايته بختيار مشهد بسيط حركة سيارات والشارع مكتظ .كل شئ عادي ليقطع ذلك التسلسل العادي بمشد أن يصاب أحد

السائقين بالعمى . نعم بالعمى لبفقد أعصابه ويصرخ الجميع من ورائه فهم لا يمتلكون الكثير من الوقت . ظن البعض أن هذه الحالة حالة عطل فى محرك السيارة فذلك معتاد ولكن ليس من المعتادة حادثة عمى فى منتصف الطريق فى منتصف النهار .يلتف الجميع حول السيار ة وفتحوا الباب تفاجأوا بالسائق الذي عمي لتوه . فهى كان يري فى الصباح .

اقترح أحدهم أن يسوق بدلا من وأنه سوف يوصله إلى منزله . ليجيب الأعمي بأن بيته لا يبعد كثيرا عن هنا .

تفرق الناس وعادت حركة المرور كالمعتاد وها هو يشكر الأعمي الرجل الذي يوصله .

وليجيب الآخر فى سذاجة : اليوم يومك وغدا يومي .

لتتحول كارثة العمى الأبيض الغريبة إلى كارثة وعدوي تصيب الجميع إلا فردا واحدا .

سأكمل التلخيص والمراجعة غدا إن أعجبك الموضوع اترك تعليق حتى أكمل وشكرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تبدو الرواية شيقة جدا، لقد جذبتني واتسائل، ما هو سبب العمى الذي اصاب الجميع والعياذ بالله، ولماذا من نجى هو واحد فقط وليس كثيرون، ولماذا هذا الشخص تحديدا لم يصبه العمى، وكيف تصرف وهو المبصر الوحيد في قومه: هل صار لصا كما هو متوقع واخذ اموالهم واجمل ما لديهم من مقتنيات بدون أن يراه أحد - كما هو متوقع- أم تراه فقد لذة الحياة واصابه الرعب من هول ما رأى وتطوع لخدمة أهله وجيرانه ومجتمعه وبحث في إيجاد علاج لهم، أم ماذا؟

اسئلة كثيرة تدور برأسي أرجو أن لا تضني علي بالإجابة في تلخيصك القادم.

اليوم ان شاء الله سوف أحاول على معظم الأسئلة التى طرحتيها وأتمني لك الاستمتاع بالمراجعة