الإجابة الأفضل لجيف كوكس
قرأت حول هذا الموضوع بدافع الفضول خلال السنوات. لا أحد يعرف كيف بدأ التقليد للوجبة الأخيرة قبل الإعدام .و لكن في معظم المواقع حول العالم، يحق للمحكومين بالإعدام أن يطلبوا وجبة خاصة ضمن حدود المعقول.
في بعض الدول، بالإضافة إلى الوجبة الأخيرة، يستطيع السُجناء المحكومين أن يطلبو الكحول أوالسجائر. ففي ولاية لويزيانا من العادة لمأمور السجن أن يشارك السجناء وجباتهم الأخيرة.
حديثاً قامت ولاية تكساس ببعض التغييرات بخصوص الوجبات الأخيرة بسبب استياء السيناتور من وجبة محكوم عليه، الذي طلب وجبة كبيرة جداً ثم رفض أن يأكل منها بحُجة أنه ليس جائعاُ.
بواسطة بحث بسيط حول الوجبة الأخيرة بمساعدة جوجل ستكشف عن طبيعة الوجبات الأخيرة التي يطبها السجناء...وجبات مثل السلطعون ، ستيك، و غيرها و لكن من المُلفت للنظر أن معظم السُجناء يطلبون وجبات عادية، كالطعام الذي اعتادت أمهاتهم أو شركائهم بطهوه خلال السنين. وجبات مثل دجاج مقلي، بيتزا ، بوظة ، فواكهة طازجة، شرائح دجاج مقلية، و القرديس المقلي...بينما البعض من السجناء طلب وجبات غريبة مثل حبة زيتون واحدة، أو سندويتش جبنة مع بندورة إلخ..
بعض الولايات ، و أعتقد أغلبها لديها ميزانية محددة للوجبات الأخيرة. مثلا ولاية أوكلا تحدد الميزانية ب15$ بينما فلوريدا ب 40$ , بينما في ولايات أُخرى يعطى المحكوم وجبة كسائر المساجين بالسجن.
معظم المحكومين يكونوا قد أمضوا بالسجن العديد من السنين بالفعل و يكون لديهم شهوة لنوع من الطعام لا يقدم بالسجن،
معظم المسجانين المحكومين الذين يطلبون وجباتهم الأخيرة يأكلوا بعضاً منها في حين في بعض الأحيان يرفض آخرون.
يبدو من المخيف التفكير بأن هذا سيكون الطعام الأخير الذي ستأكله، الحتمية في هذا الأمر تصيب الأنسان بالتشوش ...أو أن هذه آخر مرة أتحدث بها على الهاتف، أو أنظف أسناني، أقرأ كتاباً أوحتى أمشي..لا أستطيع التفكير بوضع صعب كهذا...
https://www.quora.com/Do-de...
التعليقات
الوجبة الاخيرة جزء مهم من كشف شخصية الانسان المقبل على الموت .. رغم قضاء هتلر ايام عصيبة في أيام آيامه في المخبأ تحت الارض ، وادى الى انهياره العصبي وخلل في ذراعه اليسرى .. الا أن " إشـراقة " النهاية ، عندما قرر الانتحار غيّرت شخصيته الى شخص مسالم أنيق يهتم بالطعام ومجاملة سكرتيراته ..
آخر وجبة لأدولف هتلر قبل انتحاره كانت معكـرونة بالصلصلة تناولها برفقة مجموعة من سكـرتيراته الحسناوات، وقيل انه كان يلتهمها بشراهة ، ويتبادل المجاملات معهنّ ، وفي النهاية شكـر الطبّاخة التي قامت بطبخ المعكـرونة التي يحبّها ، وأخبرها بتقديره العميق للوجبات الشهية التي كانت تصنعها طوال فتـرة بقاءه في المخبأ تحت الارض.. يمكنك العودة لفيلم Downfall الذي أوضح جوانباً من هذه اللحظات بشكل سريع..
بعدها بساعة كان قد أطلق النار على رأسه ، وتم حرق جثمـانه حتى لا يعثر عليه الروس ، ويحوّلونه الى برطمان مخلل كما كانوا يهددون بالملصقات التي يلقونها على برلين ..
سلوك الإنسان يتغيّـر عندما يعرف أنه سيموت ، ويكون اكثر ايجابية الى حد ما .. على الرغم من اننا جميعاً نعلم هذه الحقيقة ، الا انه يبدو ان تحديد موعد مُسبق لها يجعل الأمور أكثر هدوءً وانفتاحاً..
نعم خصووصا عندما يعرف أنه على وشك الموت ، اذا قرر الانتحار مثلا و بقيت له اياما معدودة على تنفيذ القرار فهو يتصالح مع الكل و يسعد كل من اذاهم لينتحر بسلام
ليس تماماً، هُناك من يُفضل أن ينتحر كوسيلة للهرب من القانون-او اسباب أخرى- و الآثار المترتبة على جرائمه، يوجد قسم مصنف تحت هذا البند بعنوان Murder- suicide ...يقوم به المجرم بقتل شخص او عدد من الأشخاص ثم ينتحر..
هناك أمثلة كثيرة على هذا النمط جريمة قتل و انتحار مثلاً التي حصلت في أميركا في حرم الجامعة التي في الرابط التالي ..
يا الهي، لم أفكر في هذا الموقف من قبل قط.
يبدو من المخيف التفكير بأن هذا سيكون الطعام الأخير الذي ستأكله، الحتمية في هذا الأمر تصيب الأنسان بالتشوش ...أو أن هذه آخر مرة أتحدث بها على الهاتف، أو أنظف أسناني، أقرأ كتاباً أوحتى أمشي..لا أستطيع التفكير بوضع صعب كهذا
فعلاً، الأمر صعب جداً ومخيف لدرجة أني لا أريد حتى تخيل الموقف.
يبدو من المخيف التفكير بأن هذا سيكون الطعام الأخير الذي ستأكله، الحتمية في هذا الأمر تصيب الأنسان بالتشوش ...أو أن هذه آخر مرة أتحدث بها على الهاتف، أو أنظف أسناني، أقرأ كتاباً أوحتى أمشي..لا أستطيع التفكير بوضع صعب كهذا...
الآن أعتقد أن مقولة "عش كل يوم وكأنه آخر يوم في حياتك" ليست فعالة لهذه الدرجة، لم أحبها منذ البداية بحكم كوني شخصًا كثير التفكير حول المستقبل.
ولا أنا.
في الحقيقة، أنا يصعب علي عيش اليوم في ذاته (أي استيعاب أحداثه لحظة حدوثها والتفاعل معها واتخاذ تصرفٍ حيالها).
أي استيعاب أحداثه لحظة حدوثها والتفاعل معها واتخاذ تصرفٍ حيالها).
أهناك من يمكنه فعل ذلك؟ يبدو أن لديه ردة فعل سريعة، أنا عادة لا يمكنني التفكير بجدية في أمر ما إلا بعد أن أفعله، ثم بعدها يمكنني التفكير في بدائله وكيف كان من المفترض أن أفعله، ربما تقع في الكثير من المشاكل، ولكنها "جمعية ودايرة"، فمع تفكيري في أخطائب فأنا أتجنب أخطاء أكبر في المستقبل.
أعتقد أنني من أنصار مقولة "أفعل ثم قدم الاعتذارات".