حجة غريبة بخصوص معضلة الشر
مرحبا.
كنت اسمع من كم يوم لحلقة للرجل المحترم مصطفى محمود يتحدث فيها عن معضلة الشر. وذكر سبب لم اسمع به من قبل.
قال إن الشر ضروري لأنه لا يكون الكمال الا لواحد وهو الله.
فإذا طلبت أن لا تمرض، ولا تجوع، ولا تنام، ولا تموت ولا تجهل فانت تطلب الكمال. والكامل لا يصلح الا لواحد، لأسباب أخرى لا اعرفها. ولكن فالنفترض أن هذا صحيح.
توجد إشكالية في وجود جنة كما توصف في الكثير من الأديان.
"وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ"
هل يظل الإنسان ضعيف وناقص في الجنة ؟
أما أنه سيصبح كامل له فيها ما يشتهي ؟
كما هو الحال في الديانة المورمونية (Mormonism) التي يؤمن متبيعيها أنهم سيصبحوا Gods بعد موتهم.
مصدر:
التعليقات
هل يظل الإنسان ضعيف وناقص في الجنة ؟
أعتقد أن تعريفك للكمال به خلل ما، لم يقل الله أن الإنسان سينل كل ما في الكون، قال أنه سينل ما يشتهي، لم يقل أنه سيكون مطلق القدرة والعلم وغيره وغيره.
قال أنه سينل ما يشتهي
وماذا اذا كنت تشتهي كمال للعلم والقدرة. فهل هذا يتحقق.
ام أن الانسان سيظل غير قادر على فعل بعض ما يشتهي ؟
هل تشتهي كمال العلم وانت تعرف انك لن تنله؟
لن تحصل عليه، كانك تخبرني انك تشتهي ان تكون الها، هل تعتقد ان شخصا كهذا يدخل الجنة اصلا؟
هل تشتهي كمال العلم وانت تعرف انك لن تنله؟
لما لا. يمكن للمرء أن يشتهي الاشياء حتى إذا كانت لن تتحقق.
وكيف عرفت اساسا أنه لن يتحقق؟
الله قال ولهم فيها ما يشاؤون.
هل تعتقد ان شخصا كهذا يدخل الجنة اصلا؟
لما لا ؟
الله قال ولهم فيها ما يشاؤون.
نعم ليصبحوا آلهة، يبدو أنك تجنبت جملتي بعدها "كانك تخبرني انك تشتهي ان تكون الها، هل تعتقد ان شخصا كهذا يدخل الجنة اصلا؟"
لما لا ؟
لما سيدخل شخص بهذه الأنانية الجنة، شخص يريد أن يكون إلهًا ليس به أي مواصفات لشخص مؤمن، لا مواصفات خوف ولا مواصفات حب ولا غير ذلك، لا أحب الكثير من هراء "لما لا" لأنه ببساطةقد يستمر للأبد.
لما سيدخل شخص بهذه الأنانية الجنة، شخص يريد أن يكون إلهًا ليس به أي مواصفات لشخص مؤمن، لا مواصفات خوف ولا مواصفات حب ولا غير ذلك، لا أحب الكثير من هراء "لما لا" لأنه ببساطةقد يستمر للأبد.
وهل تدعي أن الله اناني وغير محب ؟
ما علاقة كمال المعرفة والقدرة بما تقول؟
وهل تدعي أن الله اناني وغير محب ؟
ماذا تقول بحق الجحيم؟
ما علاقة كمال المعرفة والقدرة بما تقول؟
العلاقة أن من يتطلع لهما ليس بمؤمن لأن المؤمن يعرف أن الله ينفرد بهما!
انت وصفت أن من يتطلع إلى كمال معرفة اناني وغير محب.
ولكن الله نفسه كامل المعرفة ومحب.
لهذا سألتك ما العلاقة طلب المعرفة الكاملة بالأنانية ؟
أعتبرها ذلة لسان، ليس بالأناني فقط سأصفه بغير المؤمن، هل تغير الوضع لديك أم فقط مهمتك إلتقاط الذلات وترك المضمون؟
انا اتحدث عن تناقض وصف الجنة بما أن فيها ما تشتهي الانفس، بينما أنه في نفس الوقت لا يكون الكمال الا لواحد.
ما هو تصورك للجنة اذا ؟
أنت ببساطة تطلب أن يدخل الجنة شخص يشتهي أن يكون إلهًا، وأنا أقول لا يمكنه دخولها، لا علاقة له بوصف الجنة بتاتًا.
حسنا اذا كان تمني كمال المعرفة سبب كافي لعدم دخول الجنة فكلامك صحيح.
انتهي الموضوع هنا.
ولكنني سأسأل في موضوع اخر عن السبب وراء هذا القانون الغريب.
وهل قلت عليك ذلك؟ أنا أصف من يريد أن يكون إلهًا بأنه لو توافرت له الفرص في الدنيا لأنقلب فرعونًا جديدًا، فهذه أقصى الدرجات التي يستطيع بها أن يكون إلهًا.
وأيضًا لماذا تريد أن تكون إلهًا؟ لماذا تريد كمال المعرفة وغيرها؟ ربما ما تريده ستنله في النهاية.
وهل قلت عليك ذلك؟ أنا أصف من يريد أن يكون إلهًا بأنه لو توافرت له الفرص في الدنيا لأنقلب فرعونًا جديدًا
لا تخف سأكون الاه طيب :)
وأيضًا لماذا تريد أن تكون إلهًا؟ لماذا تريد كمال المعرفة وغيرها؟ ربما ما تريده ستنله في النهاية.
حبيبي، الجميع يطمح لما هو افضل، والكثير من صفات الجنة كأبدية الوجود وغيرها تقارب تخيلي عن الجنة.
لا تخف سأكون الاه طيب :)
مستحيل لأنه ببساطة ستجد معارضين وسترى أن فكرك هو الأصح دائمًا وسينتهي العالم على يديك إن شاء الله.
نعم يطمعون للراحة، ولمعرفة أشياء كثيرة، ولكن لم أجد أجدًا يطع لكمال العلم وغيره من صفات الله، اذا أردت إزاحته عن عرشه فلما تود دخول جنته، غريبة والله.
مستحيل لأنه ببساطة ستجد معارضين وسترى أن فكرك هو الأصح دائمًا وسينتهي العالم على يديك إن شاء الله.
لا يا رجل، سأدخلهم الجنة مباشرة من دون اختبار.
اذا أردت إزاحته عن عرشه فلما تود دخول جنته، غريبة والله.
سأسالك سؤال، واريدك أن تجاوبني بصراحة, هل لديك تصور لالاه افضل من الموجود حاليا.
لا يا رجل، سأدخلهم الجنة مباشرة من دون اختبار.
وما فائدتهم اذًا، هل تعتقد أنهم سيكونوا سعداء؟ وما معنى السعادة دون حزن؟ هل أنتبه آدم للنعمة التي كان فيها إلا بعد طرده؟
سأسالك سؤال، واريدك أن تجاوبني بصراحة, هل لديك تصور لالاه افضل من الموجود حاليا.
أنا أؤمن أن لكل إنسان دينه، وتصوره عن الله، لأنه ببساطة غير قابل للتصور، وفي نفس الوقت قابل للتصور، يراه التجار في اله البحار والهواء، والفلاحون في النهر والأرض والزرع، ومن الصعب الوصول أو حتى الإقتراب من إيمان العظماء، الذي وصل بهم إيمانهم خلف كل الإحتياجات، هذا ما أبحث عنه، إن وجدته أخبرني، فكل من أثق أنه جده مات، إذا أستطعت تخطي رغباتك وحاجاتك وما زلت تشعر بالحاجة إليه دون حاجة فأعتقد أنه حينها أكون قد وصلت لأقرب نقطة.
وما فائدتهم اذًا، هل تعتقد أنهم سيكونوا سعداء؟
بما اني سأكون كلي القدرة ايضا، فسيكون الأمر سهل بالنسبة لي أن اجعلهم سعداء بدون حزن. لأن الحزن والشعور بالخوف والنقص ليس إلا هرمونات تفرز في الجسم.
ولكن طبعا اعلم انك ستأتي لي بحجة أن الله لا يستطيع أن يفعل الاشياء الغير متسقة منطقية، فلا يستطيع أن يخلق مربع دائري لأنه لن يستقيم منطقيا. وهذا انا اتفق معه. وستقول لي كذلك الله لا يستطيع أن يخلق سعادة بدون حزن لأن الأمور تعرف بمتناقضاتها، فلا يمكن تعريف السعادة الا واذا كان الحزن موجود.
المشكلة أن لدي تصور للسعادة من دون حزن. لأن الحزن هو دائما ينتج عن نقص، واستكمال النقص في نظري يحقق السعادة. لكن ليس من الممكن حقا أن يخلق الله مربع دائري لأنهم بالفعل شيئان مختلفان. ولكن الشعور بالحزن والسعادة ليس إلى وصف لمعيار واحد.
عموما تنتهي هذه الحوارات في الأغلب بمفهوم القناعة والامتنان وأنها فعلا تحقق السعادة لأنك بها تتخلى عن احتياجتك، وبالتالي انت تطلب شئ اساسا تملكة.
اتفق مع هذه الفكرة بنسبة كبيرة، ولكن لا اعلم لماذا يذكرني هذا الكلام بحكامنا بعض الشئ.
عموما اذا كان لديك ما تضيفه أو تصححة فسأكون متشكرا.
بصراحة لا احب كثيرا التمسك برأي واحد واحاول الدفاع عنة، ولهذا ستجدني بعض الأحيان ك pingpong في ردودي.
انت تقول أن الله كلّي:
المعرفة و العلم
القدرة
الرحمة
و تقول: لمَ خلقنا مع معاناتنا، كان بإمكانه خلقنا بدون معاناة، لمَ خلقنا مع هذه المعاناة، هذا شر بمقياس منطقي، هذا يتعارض مع صفته الثلاث.
حسنًا، سأوضح لك كيف أن هذه الحجة غير صحيحة:
أنت تقول أن العالم على حاله شر بمقياس منطقك، لكن الله مطلق المعرفة و هو أعرف و أعلم منك، لذلك عندما خلق هذا الشر هو يعلم لمَ خلقه، أنت لن تستطيع معرفة سبب خلقه لهذا الشر لأن لن تصل لمعرفة الله. بالتالي قد تعتبره أنت شر، لكن اعتبار الله ينسف منطقك و معرفتك البسيطة.
لذلك معضلة الشر ليست معضلة حتى، لا يوجد أي تعارض بين صفات الله.
انا بصفة عامة اري ان وجود الشر بشكل عام غير مبرر مهما كان السبب.
أنت لن تستطيع معرفة سبب خلقه لهذا الشر لأن لن تصل لمعرفة الله.
ولكن عدم معرفتي السبب في ذاته أمر سئ، بل وغريب. لماذا يريد الله أن يخفي هذا ؟
ربما تود أن تضطلع على هذه المساهمة:
للدكتور باول دريبر رأي اخر بعيد عن رأي مصطفى محمود
وقد كان لنا مع الدكتور حوار حول معضلة الشر اعطى فيه تعريفا اخر للشر
نص الحوار مع الدكتور باول دريبر حول معضلة الشر :
اخي هناك فرق بين الشهوات التي ننالها في الجنه و القدره المطلقه فلشهوات ك شرب الخمر و الزواج من الحور و غيره
اما القوه و العلم المطلق كيف ستطلبها و انت لا تعلم ما هي أصلا أأخبرك شيء افترض انك في الجنه و تدعوا الله ذو القوه و الجلال ان يعطيك القوه سوف يعطيك اياها بما تعلمها بمعنى انت تتخيل ان القوه رفع كوكب الأرض ب يد سوف تنالها و لاكن هل هي القوه الحقيقيه و عد من البدايه انت تطلب من الله بمعنى انك الفقير و الضعيف و العاجز و تطلب من الغني القوي القادر و إثبات لكلامي نحن من صنعنا الحاسوب و أشتهر بذكائه فهل هذا يعني انه أذكى من البشر الذين صنعوه