الحقيقة هي مطابقة الفكر للواقع، أو انسجام الحكم مع ما هو كائن في ذاته، بحيث يثبت أمام الفحص العقلي والنقد المنهجي.ويظل صالحا رغم تغير الأراء

بمعني الحقيقة هي ما إجتمع عليه الحس و العقل في معرفته يقول أرسطو : الحقيقة هي مطابقة الفكر للواقع.

هل ما نعيشه الأن حقيقي.؟؟

أقول ما نعيشه ربما يكون واقعي مجرد تنقله لنا حواسنا الخارجية لكن تبدأ الحقيقة عندما نكون حاضرين فيه بالكامل .

هل نحن مجرد أنوات تمثل العيش فقط أم نحن جزء لا يتجزأمن هذا الكون اللامتناهي؟ و متي تتوقف الحقيقة أن تكون حقيقة بحتة ؟؟

نحن نولد داخل أنا محددة و محدودة داخل جسد نكون الحضور و نولد قصص لكل منا قصته ، و بهذه القصص نحسب أنفسنا جزء من هذا الكون نكمله و يكملنا لكن ستتوقف الحقيقة يوما أن تكون حقيقي ليتحول السؤال من من أنت؟ الي أين أنت ؟

الموت: حقيقة أم زيف وجودي ؟

من منا جرب الموت ليحكي لنا كيف هو؟

لا أحد ،هل الموت الجسدي علامة علي محوي أثر الأنا التي كانت تفكر،تعيش، تسأل .

يقولون نحن روح و جسد؟ إذن الموت يكون جسديا فقط أم تموت معه الروح ؟

بالموت ينتهي دور الجسد الحامل لهذه الأنا أو الروح يقول الله سبحانه و تعالي:إنك ميت و إنهم ميتون.

لكن أين تذهب الروح بعد الموت في المسلك الديني تذهب الروح الي البرزخ يقول الله: و من ورائهم برزخ الي يوم يبعثون.

-لا أستطيع أن أستدل بالفلسفة لأن الحجة الدينية هي الأقوي -

إذن نحن أنوات مسؤولة

وأجزاء واعية من كون واحد

نعيش واقعًا مؤقتًا

والحقيقة الكاملة أبعد من اللحظة

﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾

الموت هو الحق إذن 'و إن دار الأخرة على الحيوان'

يقول المفسرون أن كلمة الحيوان في الأية هي الحياة الحقيقية الكاملة

و ما هذه الحياة الدنيا الإ لعب و لهو.

حياتنا الأن ليست وهما و إنما هي حقيقة ناقصة و عند موتنا نعيش الحياة الحقيقية

لكن هل أوعينا أقوال الله فينا؟