السؤال المطروح هل يتطلب الإيمان بالله عقلا أم وجدانا؟
العقل كأداة وجودية تتصف بالحقيقة و البحث عن ما هو ملموس لا عن شيء ما وراء الطبيعة لكن أين تكمن سيرورة العقل في إثبات وجود (الله) الظواهر الغيبية.هل العقل هنا يعارض هذا أم يثبته؟
ديكارت ينفي الحواس مثلا عندما رأي الشمس قرص و هو .
كوكب كامل قال: لا يمكننا أن نثق في الحواس التي تخدعنا
الإيمان هو إيمان بشيء أغلبيته غير مرئي مثل الإحساس
بالحب ،بالكره ,بالعمل......
هنا كيف نوفق بين عقلا ينفي و قلبا يؤكد ؟
يعود بنا هذا السؤال لعلاقة العقل بالقلب في حالة الحب .
العقل دوره الأسئلة و الشك و الوجدان يجيب بالطبع نحن نتحدث عن موضوع أرقي من علاقة شخصين.نتحدث عن علاقة الإنسان (العقل) و الله(الوجدان أو الإيمان).
نستحضر هنا إبن الرشد عندما يقول أن العقل لا يتعارظ مع الوحي بل هو أداة لفهمه.
إبن الرشد لم يجيب عن السؤال فالعقل ينفي فكرة الوحي أصلا
يقول الغزالي- أول مسلم غاصة في متاهة العقل و إثبات وجودية الله و هو الذي أخرج الكوجيتو الأولي أنا مؤمن إذن أنا موجود- العقل مهم لكن وحده يضيع في المتاهة.النور الحقيقي من الله .
هل المسلمون يتهربون من الإجابة عن الأسئلة التي يعتبرها البعض خروجا عن الملة ؟
المتصوفة (هو منزع عقلي مسلم )مثلا قالوا
أن الله يذاق لا يفهم قط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجيب الله يقول في النص القرأني في صورة القمر - أفلا يتدبرون القرأن أم علي قلوب أقفالها -
هنا ما معني مفهوم التدبر ؟ التدبر هو أرقي سمة من التعقل أو إمعان العقل في التفكير كان ممكن أن يقول أفلا يتفكرون .
التدبر هو خليط من العقل و الوجدان فالله لم يخلق القلب هباءا فالقلب كذلك يفكر و يستوعب الأمور الخارقة و الخارجة عن نطاق العقل ،فللعقل حدود التفكير يقف عندها و هنا يستلم الوجدان دفة القيادة ،فالعقل يسأل و القلب يجيب
عقل يفكر.. و قلب يجيب.. و روح تتصل بروح الله
العقل طريق إلى الله، لكنه ليس الله.
وحين يتعب العقل من السؤال، يبدأ الإيمان في الطمأنينة.”
نسأل هل الله وجود أم موجود؟
نقول نحن في العامية كقول إبن العربي ليس في الوجود إلا الله.
الله هو الذي أوجد الشيء و هو بطبعه موجود في كل الوجود الذي وجد بمعني أخر الله ليس موجود داخل الوجود بل هو الوجود الذي يكون به كل موجود
هايدغر مثلا يقول : الخطأ الأكبر هو إعتبار الله كائنا بين الكائنات.
نقول أن الله لا يحتاج بل يوجد
إذن للعقل حدود بينية للتفكير و أنه ليس الوحيد في الإنسان يفكر للروح أيضا دور مهم و للوجدان و القلب الدور الأساسي لخلق الإيمان .هنا نتجاوز دور الأنية و إثبات وجودها و هي التي أوجدت نفسها بين منظمة عقلية و روحية و هي بطبعها موجودة في اللاوعي
التعليقات
مقالك يفتح نافذة على جدلية قديمة متجددة: هل الإيمان بالله يبنى بالعقل أم بالوجدان؟
الحقيقة أن السؤال نفسه يكشف عن طبيعة الإنسان المركبة، فهو ليس عقلا مجردًا ولا قلبا منفصلا، بل كيان تتداخل فيه أدوات التفكير مع طاقة الشعور.
العقل يبحث عن البرهان، ويقف عند حدود المنطق، لكنه حين يصل إلى النقطة التي يعجز فيها عن الإحاطة، يبدأ القلب في إكمال المسيرة. وهذا ليس تناقضًا، بل تكاملًا؛ فالعقل يهيئ الطريق، والوجدان يمنح الطمأنينة، والروح تربط الإنسان بالمطلق.
ابن رشد حين قال إن العقل لا يتعارض مع الوحي، كان يؤكد أن العقل أداة للفهم لا وسيلة للنفي. والغزالي حين غاص في متاهة العقل ثم عاد ليقول إن النور من الله، كان يبين أن العقل وحده يرهق، بينما القلب يفتح أبواب السكينة. والمتصوفة حين قالوا إن الله عز وجل يذاق ولا يفهم (بضم الياء) ، كانوا يشيرون إلى أن التجربة الوجدانية أعمق من البرهان العقلي.
التدبر في القرآن يجمع بين العقل والوجدان، فهو ليس مجرد تفكير منطقي، بل إمعان يفتح أبواب القلب أيضًا. لذلك فالإيمان ليس ضد العقل، بل يتجاوزه حين يصل العقل إلى حدوده.
الله ليس كائنًا بين الكائنات كما قال هايدغر، بل هو الوجود الذي به يكون كل موجود.
الخلاصة أن الإيمان بالله لا يختزل في العقل وحده ولا في القلب وحده، بل هو رحلة تبدأ بالسؤال وتنتهي بالطمأنينة. عقل يفكر، قلب يجيب، وروح تتصل بالله، وهكذا يكتمل الإنسان في بحثه عن المعنى.
أقول دائماً أن الغيمان شيء خارج حدود العقل الذي يعرف القياس والأرقام كل ما هو مادي محسوس، الإيمان يكون فوق الاختبار وفوق المشاهدات التي هي أدوات للعقل يستند عليها.
بالنسبة للاوعي لا أعرف لو كان هذا قصدك، لكن داخل كل لاوعي سعي دائم واحتياج عميق للإيمان حتى لو اختار العقل أن يرفض ذلك.
هنا نعود للدين و نجد ان الايمان هو فعل متكامل مترابط، كونه ايمان بالقلب و قول باللسان و عمل بالجوارح. لا نتحدث عن ماهية الله تعالى لان العقل البشري لن يستطيع الوصول لها، لكن نتدبر في خلق الله و قدرته و نتطلع للسماء بوسعها فندرك عظمة الخالق. و بهذا يزيد قدر ايمانك بكل وعي.
بالطبع لكن نحن هنا نتحدث عن جدلية . العقل كأداة تحليلية والوجدان و هنا نسلم أن لا عقل بدون الذات و لا ذات بدون عقل
العقل و الوجدان مترابطان تماما كادوات تساعدم علي الاتزان طوال رحلتك يجمع بينهم الايمان و ماهيته من داخل مساهمتك، العقل ترس تحريك الجسد و الوجدات زيت تحريك هذا الترس لتحريك الجسد هي كذلك بالفعل
العقل بدون وجدان أعرج و الوجدان بدون عقل أعمى وتعجبني أبيات الأمام الفيلسوف الفخر الرازاي عن العقل وهو يبحث به قضية الإيمان بالله:
نهاية إقدام العقول عقال ....... وأكثر سعي العاليمن ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا ......وحاصل دنيانا أذى وبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ...... سوى أن جمعنا فيه قيل وقال
وذات مرة، مر الفخر الرازي مع تلاميذه وكانت راعية غنم أمامه فلم تفسح له الطريق فقال أحدهم:
ألا تفسحي الطريق للحبر الجليل الذي لديه على وجود الله ألف دليل ودليل؟!
فتعجبت العجوز وقالت بالفطرة: أفي الله شك فاطر السموات والأرض......؟!!!!
فتعجب الأمام من قولها وقال: اللهم إيماناً كإيمان العجائز!
أحياناً بل كثيراً يا أخ مفتاحي كثرة الادلة والتماسها على وجود الله دليل شك وتشكك وقلق ولايثبت صاحب الدليل العقلي الصرف على حال إلا إذا صاحب العقل قبس من شعور قلبي و وجدان حي وهو في الأخير بقايا الفطرة السوية التي لم تلوث بعد.
الاشكال في الطرح ليس في السؤال عن دور العقل او الوجدان، بل في افتراض ان الوجدان يمكن ان يكون اداة معرفة اصلا!!
العقل لا يتعب ليسلم القيادة، ولا يفشل ليعوض بالشعور، بل يتوقف حين يكون السؤال غير منضبط ومنطلقاته غير صحيحة، تحويل الايمان الى طمأنينة وجدانية او ذوق صوفي يخرجه من مجال الحقيقة ويدخله في مجال التجربة الشخصية، وهذا لا يحل الاشكال بل يلغيه، الايمان ان لم يكن قابلا للفحص العقلي يبقى حالة نفسية لا موقفا معرفيا، ثم هناك اكثر من خلط يجب الانتباه لهم في هذا النص، واولهم ان استدعاء ديكارت وكانط كان خاطئا، كانط لم يقل ان الايمان يحل محل العقل، بل قال ان العقل لا يجوز له ان يتجاوز مجاله، وهناك فرق جوهري بين المقولتين، وديكارت لم ينف الحواس ليثبت الوجدان بل نفى كل شئ ليصل الى يقين عقلي صارم، وكلاهما مخطئ في جوانب، ثم ابن رشد لم يقل ان العقل ينفي الوحي، بل قال ان الوحي يفهم بالعقل لا يلغى به، اما نفي الوحي فهذا موقف كلامي حديث وليس لابن رشد كلام فيه، ثم القول بان الله يذاق لا يفهم هذا قول جدا خطير، فهذا يخرج الله من مجال الحقيقة، ويدخله في مجال التجربة الشخصية، وبالتالي يصبح الامر تبريرا ذاتيا للايمان وليس نقاشا معرفيا، ثم اعتقد ان تفسيرك للتدبر خاطئ، ولا دليل عليه، فالتدبر هو النظر في العواقب والنتائج، وليس حالة وجدانية تعاش، التدبر هو المنتج الطبيعي المستهدف من التفكر، والتفكر هو الخطوة الاولى نحو التدبر، اختصرت تحليلي للنص ودونت فقط ابرز النقاط المهمة، اعتقد في النهايه ان العقل هو اداة الضبط الوحيدة للمعنى، وما لا يضبط عقليا لا يجوز تحميله دلالة ايمانية
شكرا على التحليل .لكن صديقي لسنا في معركة خطأك في التحليل:
1: الوجدان أداة المعرفة وإلا لما كان له دور فعال في إتزان العقل أنصحك بقرأة أرثر شوبنهاور
2: نحن لا نتعصب لجهة معينة وإنما نطرح رأي و نناقشه فحسب و نستدعي فلاسفة كانوا مسحيين أو مسلمين و نحن هنا لا نوزع الإيمان نناقش الفكرة و ليس الأشخاص
3:العقل يتعب بالطبع وان لم يكن يتعب لما التضارب الوجودي بيته و بين الذات أو الأنا
4: مراجعتك للشواهد التي إستدلت بها قالوها في كتبهم و بالطبع نحن ندرس الكتب المترجمة و كل مترجم و كلامه
5:تعصبك و ميلك للعقل فقط لا يعطي جوابا واضحا لإنية الإنسان أنصحك بقرأة هيجل لكتابه فينمولوجيا الروح
شكرا لمرورك
نعم يا صديقي اتفق معك تماما، نحن لا نتعصب لشخص ولا لطائفة ولا لمذهب، نحن اتباع الدليل والتحاور والنقاش الذي يجعلنا نرتقي معا ونتبادل المعرفة، هذا لا خلاف عليه، ما قصدته من ان استدعائهم غير صحيح لا لشخصهم بل لعدم صحة تفسير اقوالهم فهم لا يثبتون نفس المضمون الذي انت شرحته، الوجدان بلا شك عنصر اساسي في اتزان الانسان وتجربته الوجودية، لكن ما اقصده ان الاشكال عندي هو في تحويله الى اداة معرفة!، فهو بالنسبه لي ضروري للاتزان دون ان يكون صالحا لانتاج حقيقة قابلة للفحص او النقاش، شوبنهاور نفسه لم يجعل الوجدان مصدرا للمعرفة بقدر ما رءاه تعبيرا عن الارادة والمعاناة لا معيارا للحقيقة ولقياسها، اما القول بان العقل يتعب، فانا اميز هنا بين تعب الانسان وتعب المنهج، الانسان بالطبع يتعب لكن هذا لا يبطل وظيفة العقل ولا يبرر تسليم القيادة لمجال غير منضبط معرفيا ولا علميا، التعب حالة نفسية في النهايه وليس حجة معرفية، انا لا ادافع عن العقل وحده بوصفه كيانا مجردا، بل ارى العقل اداة لضبط المعنى، لان اي طرح لا يخضع لمعيار عقلي يظل تجربة ذاتية محترمة، لكنه لا يصبح ابدا معرفة عامة قابلة للنقاش او التصحيح او حتى التفسير العلمي، في النهايه انصحك ايضا بقراءة كتاب الحل الفلسفي ل سبيط النيلي، اعتقد انك عقل محترم وعند قرائتك لهذا الكتاب ستستمع جدا جدا وهو يعرض جميع المذاهب الفلسفية ويفندها
برأيي، الإيمان لا يقوم على العقل وحده ولا على الوجدان وحده، بل يولد من التقاء الاثنين.
العقل يسأل ويبحث ويقارن، وهذا حقه ودوره الطبيعي، لكنه حين يصل إلى حدوده يقف.
هنا لا يفشل العقل، بل يعترف أنه ليس الأداة الوحيدة للفهم.
القلب لا يناقض العقل، بل يكمله.
كما نؤمن بالحب دون أن نراه، وبالطمأنينة دون أن نمسكها، نؤمن بالله لأن أثره حاضر في حياتنا، في النظام، وفي المعنى، وفي الشعور العميق بالاحتياج إليه.
العقل قد يدلّنا على الطريق، لكنه لا يمنح السكينة.
والإيمان لا يلغي السؤال، بل يضعه في موضعه الصحيح.
حين يتعب العقل من الدوران، يجد القلب موضع الطمأنينة،
وحين يهدأ القلب، يفهم العقل أنه لم يكن مخطئًا، بل كان يسير خطوة خطوة نحو اليقين.
الإيمان ليس هروبًا من التفكير،
ولا العقل عدوًا للإيمان،
لكن لكل منهما حد، وعند هذا الحد تبدأ الحكمة.
نبدا بقال الله: (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)
بعتبار أنه لم يخلق او خُلق ، وان موضوع الايمان بل وجود ، فد قسمه الفسلاسفه الى قسمين : وجود ميتافيزبقي ، محسوس ، ما نستطيع إدراكه بحواسنا
ومجرد : ما أنفصل عنا ولم تستطيع إدراكه بل، نستطيع أن نستدل به أنه نوجود من خلال أثره ، وقد خلق الله لناس الآيات كشمس والقمر الي تتيدل ، وتتغير أما المخلوقات فا معلوم ، وجيب علينا البعد عن هذا التوع من الأسئلة لاننا لسنا مكلفون بلاجابه عنها وأن للتفكير المنطقي حدودد لا يمكن أن ييجب .
سؤالك : هل الإيمان بالله مسألة عقل أم وجدان؟
هو سؤال يبدو بسيطًا، لكنه غالبًا يُطرح بطريقة تُربك أكثر مما تُنير.
العقل ليس أداة للملموس فقط، كما يُشاع، بل هو الذي يفكّر في المجرد، واللامتناهي، والضرورة، والعلّية. ولو كان العقل عاجزًا بطبيعته عن تجاوز الحس، لما وُجدت الميتافيزيقا أصلًا، ولا سُئل سؤال الإله من الأساس. غير أن العقل، رغم قدرته على السؤال، يعجز عن إنتاج يقين إيماني؛ لأنه بطبيعته أداة نقد وشك، لا أداة طمأنينة.
في المقابل، الوجدان لا يُنتج معرفة، بل تجربة. الحب، الخوف، الرجاء… كلها حالات شعورية حقيقية، لكنها لا تُثبت حقائق كونية.
تشبيه الإيمان بالحب مغالطة؛ لأن الحب تجربة نفسية، أما الإيمان فادعاء أنطولوجي يتعلق بطبيعة الوجود نفسه.
ابن رشد لم يحل هذا الإشكال، بل أجّله: العقل لا يتعارض مع الوحي عنده، لكنه أيضًا لا يثبته. والغزالي لم يصل إلى الله بالعقل، بل انسحب من متاهته إلى التجربة الذوقية، معترفًا ضمنًا بأن الإيمان لا يُبرهَن، بل يُعاش. أما التصوف حين يقول: «الله يُذاق ولا يُفهم»، فهو لا يقدّم جوابًا فلسفيًا، بل يعلن نهاية السؤال.
التدبر، كما ورد في النص القرآني، فعل عقلي عميق، لا إحساس غامض. والقول بأن «القلب يفكّر» هو توصيف رمزي لا معرفي؛ فالشعور لا ينتج حقيقة، بل يعبّر عن حاجة داخلية.
الخلاصة:
العقل لا يقود إلى الإيمان، لكنه يكشف حدوده.
والإيمان لا يهزم العقل، بل يبدأ حين يتوقف البرهان.
الإيمان ليس نتيجة تفكير، ولا نقيضه، بل اختيار وجودي شخصي.
ومن الخطأ تحويل هذا الاختيار إلى برهان عقلي، أو هذا العجز إلى فضيلة فلسفية
المقصود ليس التقليل من قيمة العقل ولا تمجيد العاطفة، بل تحديد المجال الذي يعمل فيه كلٌّ منهما.
العقل بطبيعته يبحث عن الأسباب، يحلل، ينتقد، ويطالب بالدليل. لذلك يستطيع أن يناقش فكرة الإله، وأن يفكك الحجج المؤيدة والمعارضة، وأن يكشف التناقضات. لكنه لا يستطيع أن يمنح يقينًا إيمانيًا نهائيًا، لأن آليته قائمة على السؤال الدائم. فوظيفته اختبار الادعاءات، لا منح الطمأنينة الوجودية.
في المقابل، التجربة الوجدانية تمنح شعورًا بالمعنى، أو السكينة، أو الارتباط بالمطلق. لكنها لا تُنتج برهانًا موضوعيًا. ما يُطمئن شخصًا قد لا يُقنع آخر، لأن التجربة ذاتية بطبيعتها.
إذن ماذا يعني القول إن الإيمان «اختيار وجودي»؟
يعني أن الإيمان لا يُفرض بالبرهان، ولا يُستخلص كنتيجة حتمية من التفكير العقلي، كما لا ينبع تلقائيًا من الشعور وحده. بل هو موقف يتخذه الإنسان تجاه سؤال المعنى والوجود بعد أن يرى حدود الأدلة وحدود التجربة معًا.