هل كل ما نراه حقيقي ، أم أنه خيال يخدعنا به عقولنا ، فكر معي أنت يا صديقي ، أنت نفسك وتفكيرك ذاتي ، لكن ماذا لو كان كل ما تراه وتسمعه والأشخاص الذين تعرفهم مزيفين ، وفقط خدعة أنشأها عقلك لسبب مجهول ، كيف يمكنك أن تعرف الجواب الله أعلم ، من الممكن أصلا أن أكون أنا الشخص الذي تقرأ ما يكتب ، غير حقيقي ، بل فقط مجرد خيال أو وهم ، وأنت من تنشئ كل هذا فكر بالأمر ، ربما كل الأشخاص الآخرين الذين تراهم وحياتك كلها مجرد حلم ، أو خيال ، أو وهم ، ربما قد تكون ميتا الآن !!! هل وصلت الفكرة ، لا أتعمق أنا كثيرا في الفلسفة ، ولا أعرف الكثير عنها ، قولو لي هل ما أقوله في شيء من الصواب أو مجرد هلوسات أو أحلام العصر التي تراودني ,
هل كل ما تدركه حقيقي ؟ أم أنه خيال يخدعك به عقلك ؟
التعليقات
هههههههههه من يرى ويسمع أشياء لا يراها أحد غيره فهو في الغالب شخص لديه مرض نفسي يسبب له هلاوس سمعية وبصرية، وسيعرف أنه هو فقط من يرى ويسمع ذلك حينما يخبره أكثر من شخص بذلك، وفي هذه الحالة عليه الخضوع للعلاج 😅
لكن فهمت ما تعنيه بشكل عام، وهناك عدد من البشر فكروا في ذلك من قبل، مثل هل نعيش محاكاة أو داخل لعبة؟ لكن الحقيقة التي نعرفها هي أننا نعيش الآن في الدنيا التي هي جزء من الحياة وليست كلها، وسبقها مراحل وسيخلفها مراحل بداية من الموت إلى عالم البرزخ والآخرة.
من يرى ويسمع أشياء لا يراها أحد غيره فهو في الغالب شخص لديه مرض نفسي
لم أقل أن هناك من يرى ويسمع ما لا راه أحد .🤨
ومن الذي قال؟
هل كل ما نراه حقيقي ، أم أنه خيال يخدعنا به عقولنا
لكن ماذا لو كان كل ما تراه وتسمعه والأشخاص الذين تعرفهم مزيفين ، وفقط خدعة أنشأها عقلك لسبب مجهول
لم أقصد أن هناك من يرا ويسمع ما لا راه الآخرون بل قصدت أن من الممكن أن كل الأشخاص في حياتك قد يكون مجرد خيال يخدعك به عقلك ، أي أنه من الممكن أن يكون الواقع مزيفا .
وهذا هو ما يحدث مع الشخص الذي يعاني من هلاوس سمعية وبصرية، عقله يخدعه بأن ما يراه أو يسمعه هو الواقع والحقيقة.
هو فعلاً يا سهام لا يقصد ما قمت بتوضيحه بل يقصد معنى آخر وقد سبقه كثير من الفلاسفة إليه ومنهم جورج بريكلي البريطاني. فما تقوله انت يا @walid_lhb يعرف في الفلسفة بالفلسفة الذاتية المثالية. يعني بيركلي هذا يؤمن أن المدركات غير معزلوة في الحقيقة عن العقل. وله مقولة مشهورة لاتينية ترجمتها بالإنجليزية: To exist is to be perceived فالأشياء لكي توجد لابد أن يدركها عقل ما إذن فالأِشياء و الأشخاص و الأحداث خارجنا ليست لها وجود ذاتي حقيقي موضوعي بل وجودها يرتبط بعقل يدركها الذي هو عقلنا. ولكن من المسئول عن هذ الإدرك الذاتي؟ يقول بيركلي إما عقلنا نفسه او أن الله قولبنا على هذا النحو من الإدراك...
الفكرة نفسها موجودة لكن في مجالات أصغر، يمعنى ممكن نسمع شخص بيقول كلمة أو يتصرف تصرف وناخد عنه انطباع مش صحيح بسبب الكلمة دي، وهنا عقلنا أدرك الواقع بتفسيرنا إحنا مش بتفسير محايد.
كان فيه كاتب ضاع شيء من بيته وخرج وجد جاره يمشي وقال: رأيته يمشي مشية السارق ويتحرك تحركات السارق ويتكلم كلام سارق.
تاني يوم وجد الشيء الضايع منه، ورأى جاره يمشي وقال: كان يمشي مشية البريء ويتحرك حركة بريء ويتكلم كلام البريء.
العقل يدرك الواقع حسب تحيزات وأحكام مسبقة وممكن يبني عليها أحداث كاملة.
أرى ما تتحدث عنه أشبه بالهلاوس أو التأملات الذهنية لا أكثر. لو افترضنا أن كل هذه التخيلات من عقلنا فأنا شخصيًا لا أعتقد أن عقلي قادر على اختلاق كل هذه التفاصيل والأشخاص والأحداث😆. هذا يفوق قدرة أي عقل على التخيل المستمر بهذه الدقة. برأيي هي مجرد أفكار تمر بنا أحيانًا عند التفكير العميق أو القلق
لست أنا من طرح الفكرة بل هي نظرية فلسفية معروفة ، وعندما قلت أن العقل لا يمكنه تخيل كل هذا ، فقد تم اثبات أن الأحلام تكون أكثر تعقيدا ، وفيه قصة حياة كاملة ، لكننا ننسى وجودها في أحلامنا أو قد نتذكر من أحلامنا فقط الخطوط العريضة ، يمكن للعقل أن يتخيل الكثير من الأمور والتفاصيل في آن واحد ، لكن تصعب على الذاكرة استيعابها ، فتناساها كلها لهذا قدمت لك مثال ما يحدث في الأحلام .
أعلم أنها نظرية فلسفية لكن طالما تبنيت الفكرة هذا يعنى بالنسبة لي انه أيضا رايك. الفكرة تبقى مجرد تأملات ذهنية لا أكثر. تشبيهها بالأحلام لا يبدو مناسب لأن الحلم تجربة قصيرة ومجزأة ولا يمكن مقارنتها بالواقع المستمر الذي نعيشه. مجرد أن العقل قادر على تخيل تفاصيل كثيرة لا يعني أنه قادر على اختلاق واقع كامل ومنسّق بهذا الشكل.أيضًا الذاكرة البشرية لا تستطيع تسجيل كل لحظة بدقة كما لو كانت حلم مكتمل وهذا يجعل من المستحيل أن يكون كل ما نراه مجرد وهم.
حاولت مدارس فللسفية متعددة للرد على تساؤلك هذا يا وليد. المدارس المادية الموضوعية منها الماركسية مثلاً تؤمن بالحقيقة المطلقة للعالم الخارجي فهو موجود و واقعي وأكثر حقيقية من وجودنا نحن. وجوده لا يعتمد علينا نحن الذات المدركة. بل إنهم يقولون أن العقل البشري إفراز من أو تطور من المادة. فالسؤال القديم البيضة أم الفرخة أولاً؟ هم حسموا الأمر وقالوا البيضة. وهو نفس سؤال: العقل أم المادة؟! فقالوا: المادة وقد تطور العقل بالقوانين الجدلية المبطونة في صميم المادة...... أما هيجل صاحب المدرسة الفلسفية المثالية الموضوعية فيؤمن بان العقل كان أولاً ثم نتج منه المادة أو كانت الفكرة اولا او المطلق The Absolute أو The Idea حتى تطورت وعرف الكون أو أدرك نفسه في صورتنا نحن الإنسان. وهناك مدارس فلسفية ذاتية مثالية تؤمن أن الكون ليس له وجود بذاته بل نحن من نمنحه وجوده مثل بيركلي أما ديكارت مثلاً صاحب الفسلفة المثالية العقلية يؤمن بأن الوجود الخارجي حقيقي وليس خيالات بل موجود كما ندركه ومن يضمن لنا ذلك وجود الخالق الذي خلقه على هذا النحو.....
😵😵 اختلاف الآراء هو ما يجعل القضية أكثر تعقيدا ، نحن كمسلمين نؤمن بأن هناك خالق ، ولا يمكن لله تعالى أن يخدعنا بكون مزيف ، لكن من الممكن أن يكون العكس ، من الصعب أن أتخذ قرارا بشأن هذا الموضوع خشية أن أتخذ قرارا خاطئا يمس بالدين ، لهذا سأترك الأمر لله تعالى ونعتبره أحد أمور الغيب.
ديكارت هذا لم يكن مسلما وقال ما ذكرته لك........... ولتعلم اننا نعيش في عالم حقيقي ونحن موجودن اطلب ممن يشكك في هذا ان ييلقي بنفسه من رأس جيل فهل يفعل بحجة أنه في حلم ههه؟!