الفكرة نفسها موجودة لكن في مجالات أصغر، يمعنى ممكن نسمع شخص بيقول كلمة أو يتصرف تصرف وناخد عنه انطباع مش صحيح بسبب الكلمة دي، وهنا عقلنا أدرك الواقع بتفسيرنا إحنا مش بتفسير محايد.
كان فيه كاتب ضاع شيء من بيته وخرج وجد جاره يمشي وقال: رأيته يمشي مشية السارق ويتحرك تحركات السارق ويتكلم كلام سارق.
تاني يوم وجد الشيء الضايع منه، ورأى جاره يمشي وقال: كان يمشي مشية البريء ويتحرك حركة بريء ويتكلم كلام البريء.
العقل يدرك الواقع حسب تحيزات وأحكام مسبقة وممكن يبني عليها أحداث كاملة.
هههههههههه من يرى ويسمع أشياء لا يراها أحد غيره فهو في الغالب شخص لديه مرض نفسي يسبب له هلاوس سمعية وبصرية، وسيعرف أنه هو فقط من يرى ويسمع ذلك حينما يخبره أكثر من شخص بذلك، وفي هذه الحالة عليه الخضوع للعلاج 😅
لكن فهمت ما تعنيه بشكل عام، وهناك عدد من البشر فكروا في ذلك من قبل، مثل هل نعيش محاكاة أو داخل لعبة؟ لكن الحقيقة التي نعرفها هي أننا نعيش الآن في الدنيا التي هي جزء من الحياة وليست كلها، وسبقها مراحل وسيخلفها مراحل بداية من الموت إلى عالم البرزخ والآخرة.
لم أقل أن هناك من يرى ويسمع ما لا راه أحد .🤨
ومن الذي قال؟
لم أقصد أن هناك من يرا ويسمع ما لا راه الآخرون بل قصدت أن من الممكن أن كل الأشخاص في حياتك قد يكون مجرد خيال يخدعك به عقلك ، أي أنه من الممكن أن يكون الواقع مزيفا .
وهذا هو ما يحدث مع الشخص الذي يعاني من هلاوس سمعية وبصرية، عقله يخدعه بأن ما يراه أو يسمعه هو الواقع والحقيقة.
لم أقصد أن الخيال بالنسبة له واقع ، بل قصدت أن الواقع قد يكون مجرد خيال 😩😩
أفهمك صدقني 😁
هو فعلاً يا سهام لا يقصد ما قمت بتوضيحه بل يقصد معنى آخر وقد سبقه كثير من الفلاسفة إليه ومنهم جورج بريكلي البريطاني. فما تقوله انت يا @walid_lhb يعرف في الفلسفة بالفلسفة الذاتية المثالية. يعني بيركلي هذا يؤمن أن المدركات غير معزلوة في الحقيقة عن العقل. وله مقولة مشهورة لاتينية ترجمتها بالإنجليزية: To exist is to be perceived فالأشياء لكي توجد لابد أن يدركها عقل ما إذن فالأِشياء و الأشخاص و الأحداث خارجنا ليست لها وجود ذاتي حقيقي موضوعي بل وجودها يرتبط بعقل يدركها الذي هو عقلنا. ولكن من المسئول عن هذ الإدرك الذاتي؟ يقول بيركلي إما عقلنا نفسه او أن الله قولبنا على هذا النحو من الإدراك...
أحسنت هذه هي الفرضية التي كنت أريد أن أقصدها .