في نظر الغرب، الحضارة الإسلامية هي الحضارة الأكثر رعبا: هل تؤمن بصراع الحضارات؟

khouloud_benzeghba

يبدوا أن عداء الغرب تجاه القوميات الأخرى يزداد شراسة يوما عن يوم، وبالتحديد العداء ضد الإسلام والمسلمين، لاسيما بعد ظهور

نظرية "صراع الحضارات"، و هي نظرية سياسية قدمها صامويل هنتنغتون في مقال عام 1993، ثم توسع فيها بكتابه عام 1996، تقول النظرية أن الانقسامات الثقافية والحضارية ستكون هي مصدر الصراعات الرئيسية في العالم بعد الحرب الباردة، وهي من ستغير وجه العالم وتحدد من يحكمه مستقبلا.

بموجب هذه النظرية؛ يرى هنتنغتون أن العالم ينقسم إلى حضارات كبرى تجتمع أو تتميز بثقافة ولغة ودين مشترك، وهي 6 حضارات كبرى::

1/ الحضارة الغربية (أوروبا وأمريكا الشمالية)، ..........2/ الحضارة الإسلامية

3/ الحضارة الأسيوية - االصين واليابان ودول الجنوب الشرقي ،............. 4/ الحضارة الهندية

5/ الحضارة الإفريقية................. 6 /الحضارة الأرثوذكسية (روسيا ودول شرق أوروبا)،

يعتقد صامويل هنتنغتون أن الصراع هو ما يحكم العلاقة بين هذه الحضارت ، وأن صراعات مستقبلية ستحدث خصوصًا بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية ، بسبب الاختلافات العميقة في القيم والمصالح، وأن الحضارة الإسلامية هي خصم قوي وخطير يهدد بقاء الغرب لذلك عليها أن تحذر منه كل الحذر .

في رأيك : هل فكرة صراع الحضارات ، فعلا صحيحة أم مجرد توجه أيديولوجي؟

هل تؤمن بحتمية الصراع بين الحضارات ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أؤمن بحتمية الصراع بين الحضارات ..

ولذا شرع الإسلام جهاد الطلب .. وليس كما يرى المنهزمون من المسلمين أن الإسلام لم يشرع إلا جهاد الدفع ..

لأن الله سبحانه وضع في الناس طمعًا فيمن جاورهم من الأمم .. فإن لم تكن آكلاً فأنت مأكول .. والإنسان كما عرّفه أحمد أمين: حيوان محارب .. لا يزال يفتعل الصراعات ليشبع غريزة في نفسه .. فإذا لم يجد أو لم يستطع حربًا بالمدافع والصواريخ والقنابل صنعًا حربًا ناعمة بكرة القدم مثلاً ..

التعايش كذبة صنعها القوي ليسكت الضعيف .. وصنعها الضعيف ليسترحم القوي ..

والغرب يرى الإسلام هو الأكثر رعبًا لأنه الأفضل رؤية والأكبر الالتزامًا بمعتقداته الدينية .. بخلاف الديانات الأخرى التي تضع دياناتها في كثير من الأحيان رهن الهوى والمصالح أو تجعلها مجرد تهذيب روحي واختيار فردي لا أثر له على مستوى التغيير السياسي

أؤمن بحتمية الصراع بين الحضارات ..

طيب لماذا هده الحتمية؟

لماذا علة الحضارات أن تتصارع؟، ثم لماذا مصطلح الصراع، لماذا ليس المنافسة أو السباق ، أي المعنى الإيجابي للوجود مع الأخر؟ لماذا الصراع بمعناه السلبي القتالي الجهادي ؟

أنتي تتكلمين عن مفروص

وانا أتكلم عن واقع ..

أنا أسأل حضرتك لتجيب، أريد أن استزيد منك لا أكثر.

أنا أجبتك أختي ..

فقلت: نحن نتمنى أن يتعايش الناس، ويتاح لكل دين أن يوصل رسالته إلى الآخرين بدون حروب .. ونتمنى أن لا تعتدي أمة على الأخرى ..

لكن الله سبحانه لما خلق الخلق علم أن فيهم غريزة حب البغي والعدوان والسيطرة .. وعلم أن المسلم لو جاور الكافر ورأى الكافر منه غفلة لاحتلّ أرضه وقتل أهله ونهب خيراته وغيّر دينه .. كما فعلت الدول الاستعمارية مع الدول الإسلامية .. فكان من الحكمة أن يبادر المسلمون لدخول أرض الكفار وإخضاعهم لحكم المسلمين .. لأن التعايش الذي سبق ذكره صفة مثالية خيالية لن توجد على ظهر الأرض ..

الصراع موجود بالفعل

فى كتاب أديان الهند الكبرى المؤلف يذكر إن الجنس الآرى لما دخل الهند عمل نظام اسمه الطبقات وخلى الطبقة الأولى البراهمة منهم وطبقة الجيش بعدها والطبقة الثالثة التجار والرابعة الخدم والعبيد

لكن العجيب إن السكان الأصليين للبلد، سموهم المنبوذين

لما تألمت القصة وجدت إن دا بيتكرر فى كل مكان مثال فلسطين مثلا ،لكن إيه الى يخلى الإنسان يتماسك بأرضه ويفديها بروحه ودمائه إلا العقيدة والدين.

تعجبت كيف إن أصحاب الأرض الأصليين وفى الأخر يطلق عليهم المنبوذين وقيسى على دا أمثلة كثيرة

ما حدث فى أمريكا والهنود

لكن الدين الوحيد الى يفرض عليكى الجهاد ويجزي من يموت فى سبيل الله أجر الشهادة هو الدين الإسلامى

فلازم فيه صراع لما يبقى فيه أيدلوجيات بتقيد الإنسان وتذله ودين يمنحه الحرية ويدافع عن أى إنسان ويجعلهم سواسية إكيد هيكون فيه صراع