14

لماذا يجب عليك تجربة إغلاق الفيسبوك؟

اذا قمت بزيارة صفحتي الشخصية على الفيسبوك يمكنك أن تلاحظ أنني لم أتصفح الفيسبوك منذ ما يقرب من شهر، هذه ليست أول مرة بل كل فترة معينة يجب على اتخاذ ذلك القرار وتنفيذه على الفور، ربما يبدو القرار سهلاً للوهلة الأولى، لكن البعض يمكنه الإقلاع عن التدخين لكن ليس التخلى عن تصفح الفيسبوك، وذلك لأن الخوارزمية التي يعتمد عليها الفيسبوك أكثر تماسكاً في تشكيل عادة الرجوع له باستمرار، عن عادة التدخين.

تعتمد تشكيل العادة على 3 خطوات رئيسية الإشارة-الروتين-المكافأة

اذا قمت بطرح سؤال عليك لماذا تحب وجبة معينة؟ ستكون إجابتك في الغالب أن تناول وجبتك المفضلة تجعلك تشعر بشئ من السرور والراحة النفسية.

فالإشارة هنا مثلا هي المرور بشكل متكرر على المطاعم المفضلة لديك، الروتين في تلك الحالة أنك ستقوم بزيارة المكان، والمكافأة هي الشعور المؤقت بالسعادة نتيجة تناول وجبتك المفضلة.

ما يحدث في حالة الفيسبوك مماثل للحالة السابقة لكنه أكثر تعقيداً، فعندما تمر بمشكلة معينة كمثال تقرر الهروب الى الفيسبوك تبدأ في تصفح الصفحات الكوميدية فتحصل على شئ من سعادة مؤقتة تقلل شعورك بالضغط، لكن لا يتوقف الأمر هنا فقط، عندما تشعر بالملل، بالضغط سواء نفسي، أو اجتماعي، بالسعادة، بالأرق، كلما تشعر تلجأ له، إما محاولة منك عن تقليل ذلك الشعور من خلال متابعة الصفحات الإيجابية، أو البحث عن مناصرين من خلال تصفح المنشورات الكئيبة.

يتحول الأمر من مجرد أداة للتسلية الى ادمان، فلا يمر عليك 5 دقائق بعد أن قررت أنك ستقوم بإغلاقة والقيام بواجباتك اليومية، الا أن تعود له مرة ثانية، ربما لم تلاحظ ذلك لأن العادة تتم بدون تفكير مثل التنفس والحاجة الى الأكل، والشراب،

هل وقفت مع نفسك فجأة وبدأت تتسائل لماذا أتنفس؟ لا أعتقد ذلك لأنه شئ روتيني يتم بدون تفكير.

ليست المشكلة فقط في الوقت الذي تمضيه في التصفح، بل إنه يخرب يومك تماماً، ربما تفكر في عدد اللايكات التي حصلت عليها على أخر منشور قمت بكتابته، أو رد أحد الأصدقاء على تعليقك، وربما رسالة قمت بإرسالها ومنتظر الرد، أو أخبار زائفة قمت بقرأتها وبدأت تشاركها مع من حولك، ربما أصبح واقعك ذلك العالم "الخيالي" دون أن تدري.

أعتقد أنني لم أستطع التخلي عنه الا بعد 4 سنوات بعدما قرأت كثيراً في تشكيل العادات، وعن تأثير الفيسبوك على حياتنا كأفراد، ليس هذا فقط بل على الفيسبوك ساعد في نهوض أمم، وسقوط الأخرى كما في الثوارات، والإنتخابات الأمريكية الأخيرة..

أتذكر أنني في أحدى المرات ظللت أتصفح الموقع لمدة 19 ساعة متواصلة، لكي أكسر تلك العادة وأعود الى نفسي، وأبدأ فعلياً التفكير، في مشاكلي، مستقبلي، وحياتي، كان يجب علي أن أضع حدود للإستخدام اليومي، وأيضا أن أبتعد عنه نهائيا لفترة في الغالب من شهر الى ثلاثة شهور، لا أريد أن أكون واحداً من 1.3 مليار المستخدمين بشكل يومي.

أعتقد ان حياتي أصبحت أفضل ربما يستعظم البعض هذه الكلمة، لكن يمكنك تجربة ذلك والشعور بالفرق كما فعلت.

هل لديكم أي تجارب عن ترك السوشيال ميديا، وكيف كانت النتيجة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم ذلك الموقع يستحق المرأ أن يجلس مع نفسه ويؤنبها كتأنيب الطفل، لقد أغرق جميع فئات المجتمع في شباكه، حتى الأطباء والمحامين!! لقد انتصر على نسبة لا بأس بها من البشر وهذا أمر يثير الخوف

المهم أنا أيضا كنت مدمنا عليه حدا لا يوصف، لكني في سنواتي الأخيرة لتركه لاحظت أنه ولسببٍ ما تولدت لدي أفكار انتحارية وحائطي وكتاباتي كلها عن الكآبة والأحزان.. وأصبحت أكره نفسي كرها شديدا وأراها أقلة منزلة من أولائك المحظون أصحاب اللايكات بالآلاف، خصوصا تكبر البعض بعدم الرد على الرسائل، "لست مرغوبا به هنا"، المهم عقدت العزم على تركه وأخبرت كل أصدقائي وصديقاتي وطبعا حائطي امتلأ بكلمات الوداع، وهذا خطأ يرتكبه كثير من الذين يودون الرحيل وهو السبب في عدم قدرتهم بالاقدام على هذه الخطوة بسبب الدعم النفسي وكلمات الحب التي تنبثق فجأة من اللامكان ودعوات عدم اتخاذ هذا القرار.. الخ من الغباء، هذا ماحدث ولم أقوى على الرحيل، حاولت مجددا، غياب لمدة شهرين ثم عدت، لنفس السبب، كنت أعلنت عن رحيلي!

المهم المرة الأخيرة حاولت الادعاء أني على مايرام ومسحت كل تلك الأحزان من على حائطي وبدأت في الانخراط في فئة الأشخاص الذين هم على مايرام، هذا فقط لأطمئن الناس عني ويتوقفوا عن طرح الأسئلة لأجد الفرصة الملائمة للانسحاب ببطأ شديد وعدم اصدار أي جلبة، نعم كذلك فعلت وانسحبت وقمت باجراءات غلق الحساب وعقدت العزم أن لا أعود إليه مجددا، شهر مارس القادم سيكون العام الرابع لي بدون الفايسبوك رائع أليس كذلك؟ ومربط الفرس هنا هو أني غادرت دون أن أخبر أقرب الناس الي.

كنت أخاف أن لا أعرف الأخبار وأنعزل عن العالم، كنت أظن أنّ مستواي الثقافي سيتدنّى بسبب عدم قدرتي على متابعة صفحات هل تعلم ومشتقاتها... كنت أظن أشياء كثيرة، لكن اكتشفت العكس تماما، لن يهرب أي شيء منك وستظل قطعة من هذا العالم لا تخف

أعراض ادمان الفايسبوك أعتقد أنها ستختفي كليا بعد فقط شهرين من تركه

حاول اليوتوب اغرائي واسقاطي في شباكه لكن كونت لدي تجربة الفايسبوك مناعة ضد أي غزاة جدد. هذه هي تجربتي

اعتقد ايضا ان الامر له علاقة بالملل بشكل كبير

فاغلب شباب اليوم ومن هم في سني (18 سنة) لا يجدون شيئا لفعله فالتلفاز اصبح شيئا قديما والحواسيب اصبحت ثقيلا

وفي نفس الوقت نحن نريد شيئا ليسلينا البعض يلجئ الي الـ(انمي) والاخر الي (نيتفلكس) ومنهم الي الـ(يوتيوب) ولكن مع ذلك فما ان يتنهي ما تشاهده حتي يرجع الملل اليك مجددا

لذلك ستجد الكثيرين يفضلون الفيسبوك او تويتر من اجل المتعة

ولكن هل حياتهم كلها متعة؟

بالطبع ستكون حياتهم كلها متعة فماضيهم كله سيئ في المدارس ومستقبلهم لا يعرفون عنه شي لانهم لم يتعلموا شيئا يستحق الذكر وحكومتهم تفرض عليهم الكثير من التكاليف عندما يعملون

بمعني اصح لا يوجد لديهم اي مفر من كل ذلك غير تمضية وقتهم علي التسالي وامتاع انفسهم

وفيسبوك وغيره يعطيك تلك التسالي والمتع من اخبار تقنية او مسلسلات او افلام الي كوميديا في المنشروات والاهم من ذلك فهو يعطيك الاهتمام المناسب عن طريق اللايكات علي منشوراتك كانه يقول "مكانك هنا وسوف ادعمك فيه" وفي نفس الوقت تستطيع ايجاد الاشخاص الذين لديهم نفس اهتمامتك عن طريق البحث عن "الجروبات" والدخول فيها

لذلك ما ان تجد شابا بدا يفكر في مستقبله بجدية او وجد شيئا يحفزه علي العمل ستجد انه تلقائيا يترك الفيسبوك وغيره كما حدث معك

هل لديكم أي تجارب عن ترك السوشيال ميديا، وكيف كانت النتيجة؟

في الفترة الاخيرة بدات الاهتمام ببعض الاشياء وهي

1- مشورعي الخاص لكي اربح منه

2- دورة اعمل عليها لشرح احد البرامج وستنشر مجانا علي احد المواقع

3- التفرغ من اجل دراسة بعض المواد المهمة خاصة اني في سنة مهمة

4- الاهتمام بالبيت نظرا لان امي بدات تتعب كثيرا لمرضها وابي لا يستطيع فعل شئ واختي في دراستها الجامعية

وكل هذه الاشياء تتطلب مني ترك الفيسبوك

ولكن في نفس الوقت انا قد قمت بنشر بعض الدروس من قبل وفي نفس الوقت انا مدير لاحد الجروبات

اي انني ساحتاج الي الدخول الي الفيسبوك يوميا في حال اراد احدهم ان يسئلني عن شيئا ما

لذلك قررت ان دخولي علي الفيسبوك سيكون لحظيا فقط

اي ادخل واري اذا كان هناك اي اشعارات جديدة او رسائل جديدة اذا كان هناك اقوم بالرد عليها وان لم يكن اخرج قبل ان يتم تحميل الصفحة اصلا

(بالمناسبة انا ليس لدي هاتف من الاساس واستعمل حاسب شخصي "لاب توب")

هل هناك مؤامرة جماعية في حسوب IO لمحاربة برامج التواصل بشكل عام وفيسبوك بشكل خاص ؟... ثلاث مشاركات خلال يومين تحارب فيسبوك ! :)

او ربما حسوب io ملاذ ومنبر للهاربين وهذا يدل على حجم تلك المشكلة المسماة أدمان مواقع التواصل الإجتماعي

dija أضف ردا

محاولاتي للإنقطاع عن الفايسبوك كانت كثيرة وكلها بائت بالفشل في إحداها ظننت أني إن بحثت عن بديل فسوف أرتاح ووجدت بديلين كلاهما لم يعوضاني الفايسبوك ,خصوصا أن جميع أهلي وأصدقائي يستعملونه فلم أجد إختيار إلا الرجوع ,لطالما كان عندي إحساس يجذبني له ,كان دائما ملاذا وترفيها و و و...,ولكن بعد ذلك يصبح مصدر إكتئاب وملل وإنعزال ,واليوم وياللصدفة أقرأ موضوعك تماما بعد حذف حسابي ,ولكن هذه المرة غير. لأنه لم يعد يسعدني ويلهيني عن حياتي ,ويرسل لي رسائل تجعلني أكره حياتي ولا أرى محاسنها والكثير من السلبيات الأخرى ,الآن أنا أستعمل أحد البديلين الذي لا يشعرني بالإدمان وأستطيع التوقف عن إستعماله متى أردت,حتى أجد مرتعا لتدوين أفكاري ولا أضطر للرجوع .

هذا رابطه

هل لديكم أي تجارب عن ترك السوشيال ميديا، وكيف كانت النتيجة؟

أترك الفيسبوك أيضًا كل فترة وخصوصًا عندما أشعر أنني أصبحت أقل إنتاجية!

والنتيجة؟

إنجاز عدد لا بأس به من الدورات، وقراءة بعض الكتب المؤجلة، والتفكير بشكل هادئي ومنظم، والتخلص من كل ضغوط العلاقات، وإعادة تقييم الأهداف المستقبلية ... والكثير من الأشياء الأخرى!

هل من الصعب فعل ذلك بجانب الفيسبوك؟

قطعًا نعم! ... ربما هناك أشخاص يستطيعون إدارة حياتهم بجانبه .. لكن على الأقل بالنسبة لي، أعتقد أنه أكبر مصدر للتشويش، حتى لو كان يحتوي على بعض الأشياء المفيدة!

لذا، أفضل شيء يمكن للشخص فعله هو إغلاقه كل فترة، وبعد العودة إليه من الفضل أن يكون استخدامه مُخططًا له، ربما في تكوين بعض العلاقات المفيدة، أو تصفح المناسبات التي يريد حضورها ونقل علاقاته إلى أرض الواقع ... ومن المهم جدًا ألا يُطيل في استخدامه بعد العودة إليه!

من أجمل وأفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي هي ترك فيس بوك

بالرغم أنني لم أكن نشطة جدا عليه، كنت أتابع بصمت غالبا، لكني اكتشفت أنه يأخذ مني الوقت الذي يُفترض أن أقضيه في أشياء أهمّ،

بدأت بتقليل المشاركات، ثم انعدم النشر والتعليق، وهنا تتوقف سيل التنبيهات أو تقلّ إلى حد كبير، ثم قللت الدخول، ودّعت أصدقائي الذين كنت أعتقد أنني سأخسرهم، وطلبت ممن يريد التواصل معي أن يرسل بريده على الخاص، منحت المهتمين بأمر التواصل معي 3 أيام أو أكثر لمراسلتي على الخاص، ثم أغلقته إلى الأبد

لله الحمد، كان ذلك أفضل أفضل حدث في ذلك العام

تركت الفيسبوك تقربيا لمدة 3 أشهر قبل سنة تقريبا، ولكن انتقل إدماني إلى مواقع أخرى وعلى رأسها اليوتيوب وتويتر.

علينا أن نعمل حلا للحد من إدمان الإنترنت عموما؛ ذلك الذي يؤثر على حياتنا سلبا ويحدنا من عمل الأشياء التي نفخر بها.

نعم , أنا أيضا كنت من المواظبين على زيارته يوميا رغم أنني لا أرى حقا أي فائدة منه , ثم قررت في أحد الأيام أنني سأغلق حسابي بشكل نهائي .

لكن المشكلة أن الفايسبوك يطلب منك الأنتظار لمدة 14 يوما اذا لم تدخل فيها ألى حسابك سيثم أغلاقه بشكل نهائي , قمت بمحاولة ملئ أوقاتي فراغي و الأبتعاد عن الأنترنت قدر الأمكان لكي لا أسهو مرة أخرى و أضيع وقتي فيه .

مر أسبوع فبدأ يتملكني الملل الشديد و أصبح لدي فضول كبير لتفقد أن وصلتني أي رسائل جديدة , لم أرغب بأن أضيع الأسبوع الذي صبرت فيه فقمت بأنشاء حساب فايسبوك أخر لملأ وقت فراغي به و الأطلاع على ما تنشره الصفحات التي أتابعها , طبعا علمت أنه فور اغلاق حسابي الأول الذي يحتوي على العديد من الأصدقاء و الرسائل و الملفات سأتخلص من العديد من الأسباب التي تجرني لزيارته , و فور أغلاق الحساب الأول لن أجد طبعا مشكلة كبيرة في أغلاق هذا الحساب الجديد .

و هكذا حدث الأمر , بعد مرور 14 يوم جربت أن أقوم بالدخول لحسابي ووجدت أنه ثم أغلاقه بالفعل , و لاحظت بعد ذلك أن عدد مرات زيارتي للفايسبوك يوميا قد أنخفض بشكل كبير .

شخصيا لا أستطيع التخلي عن الفايسبوك لأنه مجال تواصلي مع العملاء وتسويق الخدمات والمنتجات والاستفادة ...

الخطوة التي قمت بها لتفادي تصفح المواضيع الثافهة هي أنني قمت بإنشاء حساب جديد لا أضيف فيه إلا الأشخاص الذي ينشرون افادات ، ونادرا ما أدخل الحساب الأساسي لأنني أتوقع كل ما سينشره الأصدقاء.

لقد أقفلته منذ العام ولَم اعد له الا مرة واحدة ثم عدت وحذفته مرة اخرى وقد بدأت افكر باشياء لم افكر بها من قبل والتي كان يجب ان افكر بها بجدية غير ذي قبل وبشكل عام اشعر براحة نفسية ولست مدمنا عليه ابدا و بالنهاية شيء من أشياء لا يجب ان نجعلها تتحكم بِنَا وبقي علي انستغرام وسوف يتم حذفه قريبا جداً

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-2

"يجب عليك تجربة إغلاق الفيسبوك"

ولماذا يجب عليّ أن أفعل ذلك؟ أنت قلت تجربتك وكل ما عليك هو عرض النتائج التي وصلتك وليس فرض تجربتك على الناس غصبًا.

هل وجه مسدس على رأسك وقال لك :"هيا, اغلق حسابك الآن وإلا سأقتلك"؟

-1

لا طبعًا، لكننا سئمنا من هذا الأسلوب في الحثّ على ترك الفيسبوك، يا أخي نحن نريد تدمير حياتنا وتضييع وقتنا على الفيسبوك، "اتركونا بحالنا".

*لماذا يجب عليك ...