لا أعلم عن هذا شيئا

لكني أعرف أن ألمع وأشهر الفلاسفة كانوا مستائين متشائمين

على كل فالتشاؤم أبله إن لم يوجه بالطريق الصحيح، أنا لست ضده لكني ضد ننائجه وضد عدم جدواه وإلا فهو مفخرة لمن استغله بعقل راجح

اوافقك الرأي، وأحياناً يقود إلى عالم الإلحاد

ليس بشكل مباشر ولا بشكل دائم

لكن ربما لو فرغت غضبك وحزنك واستعدت طاقتك وإيجابيتك سيكون وضعك افضل من البقاء محبوسا في تفكيرك