في الفترة الماضية عانت اختي قليلًا بسبب احتياجها لشخص يساعدها وظلت تلوم العائلة كلها أن لا أحد يريد ان يساعدها، ولكن في المقابل حين يقرر أحد ان يساعدها تتذمر بأنه لا يقوم بالأمر بالطريقة الصحيحة وتظل تنتقد عمل كل شخص.
هذا السلوك جعل أغلب العائلة إن لم يكن كلها تتجنب مساعدتها إذا لم تطلب لأنهم اصبحوا يرون أن عملهم لا يعجبها. والمشكلة أنها لا تلاحظ ذلك وتريد أن يساعدها الكل ولكن بالطريقة التي تريدها. لاحظت أن الكثير من الأشخاص يقومون بالأمر نفسه وينتظرون المساعدة من الآخرين ولكن يريدون أن تكون هذه المساعدة بالطريقة التي تعجبهم بالظبط ويشتكون حين يساعدهم الناس بطريقة مختلفة قليلًا.
التعليقات
والمشكلة أنها لا تلاحظ ذلك وتريد أن يساعدها الكل ولكن بالطريقة التي تريدها
لا مشكلة في ان يساعدها الجميع بالطريقة التي تريدها والا مافائدة المساعدة اصلا ، اعتقد المشكلة قد تكون في التواصل وقدرتها علي توصيل ما تريده او انها متطلبه وكثيلاه الانتقاد بطبعها
المساعدة تكون بالطريقة التي يستطيع أن يقوم بها الشخص وليس بالطريقة التي نريدها بالظبط، فليس الجميع يستطيعون القيام او التفكير في نفس الشيء، والمشكلة أن الأمر احيانًا يكون في اشياء بسيطة للغاية كأمور المنزل البسيطة التي قد يقوم بها الناس بشكل مختلف ولكن لا تشكل فرقًا، وحينها لا نستطيع إجبار الجميع بالقيام بها بالشكل الذي نريده، بل علينا أن نشكرهم على المساعدة مهما كانت.
في نطاق الأسرة والعائلة وحتى الأصدقاء المقربين أعتقد لا حاجة للمجاملة والتجمل.. ليس من الضروري أن نرتدي بدلة الإيتكيت في التعامل معهم .. العشم شيء جيد، أعتقد ردة فعلهم تجاهها ستختلف لو رأو انتقادها عشم وصدق في التعبير عن مشاعرها وعدم خوف أو قلق من خسارتهم بسبب ذلك.. أنا لا أحب التعامل الرسمي مع أهلي وحتى أصحابي المقربين
أنا مع أختك قلبًا وقالبًا، لأنّه إن لم تكن ستساعدني بالطريقة التي أحتاجها، فلماذا تخرب عليّ الأمر، بل وتضيع عليّ وقتي وتعطلني؟! ربما تصريحها بذلك أو أسلوبها نفسه هو الخطأ. لكن طبعًا من حقها ما تطلبه.
لكن الطرف الأخر قصده المساعدة، وإن لم يستطع تقديمها بالشكل الذي تريدينه فهذا إما أن يكون بسبب عدم توضيحك لإحتياجك أو لعدم قدرته عليه، هو في النهاية يبذل وسعه للمساعدة فلماذا نلومه ونشعره بأنه أخطأ
هو في النهاية يبذل وسعه للمساعدة فلماذا نلومه ونشعره بأنه أخطأ
بالطبع، "وقولوا للناس حُسنًا". أنا انتقدت فقط الأسلوب أو رد الفعل. ليس من حقي أن أصيح أو أضايق شخصًا كانت نيته أصلًا مساعدتي. سأسر هذا في نفسي، ولن أنطق، لكن من حقي ألا أطلب منه المساعدة مرة أخرى، أو أن أعدّل في هدوء ما فعله إلى أن أصل للنتيجة التي ترضيني.
ولكن المشكلة أنها تحتاج المساعدة وتريد طلبها ولكن لا تطلبها لأن عملهم لا يعجبها، والأمر يكون غير مريح كأن تتخذ موقف من الجميع أنهم لا يستطيعون القيام بأي شيء وتبدأ في التذمر من عدم قدرتهم على القيام بأي شيء بالشكل الصحيح.
لا أرى أن الحق يكون مع هؤلاء الناس خصوصًا إن كانوا يركزون على أشياء بسيطة يمكن تجاهلها
الفكرة أنه غالبا لن يعجبها مساعدة احد وانها ستكون من الاشخاص الذين لا يثقون في ان يقوم بعمل بدلا منهم وليست في الاشخاص او طريقة المساعدة اصلا
يبدو أن أختك تعيش صراعًا بين احتياجها للمساعدة ورغبتها في السيطرة على الطريقة التي تُقدَّم بها. كثير من الناس يفعلون ذلك دون وعي، فيشعرون بالإحباط لأن الآخرين لا يساعدونهم، بينما الحقيقة أن أسلوبهم الناقد يجعل الجميع يتراجع. الحل يبدأ بأن تدرك هي أن المساعدة ليست “نسخة طبق الأصل” من توقعاتها، وأن الامتنان أهم من المثالية. عندما تتقبل اختلاف الأساليب، سيعود الناس لمساندتها من تلقاء أنفسهم.