إذا اطلعت على الصفاحات الرسمية لمقاومة ستجد شرط صريح لكل من اراد دعم المقاومة سواء كان فرد او جهة حكومية او مؤسسة ان المقاومة تشترط دعم غير مشروط اي انك تتبرع لانك تؤمن بالقضية الفلسطينية اولا ولانك تثق بالمقاومة ثانيا ومما لا شك فيه ان إيران هي الداعم الاكبر لمقاومة الفلسطينية بشكل عام وفي غزة بشكل خاص.

هناك جدل واسع حول تلقي المقاومة دعم من إيران بين من يري ان هذا الدعم دعم مشروط وان المقاومة ما هي إلا زراع إيراني وبين من يري خلاف ذلك والاقرب لصحة ان دعم إيران لمقاومة هو دعم غير مشروط ويستدل على ذلك في مسألة سوريا على سبيل المثال حيث رفضت المقاومة الانسياع لايران والتدخل لدعم نظام الاسد سواء عسكريا او او اعلاميا.

وهذا بخلاف حزب الله البناني الذي شارك في هذا الحرب لجانب إيران وروسيا وكان هناك خلاف بين المقاومة وإيران والنظام السوري السابق حول هذا النقطة وما جنن النظام السوري ان المقاومة وبرغم انها كانت تدعي الحياد غير انها اعربت بشكل غير مباشر من خلال بعض قادتها انها تدعم الثورة السورية بل وادانة جرائم الاسد في اكثر من مناسبة بشكل غير مباشر.

وكان البعض يظن ان إيران ستتوقف عن دعم المقاومة جراء هذا الخلاف غير ان إيران قررت ان تستمر في الدعم وهنا ياتي السؤال هل تدعم إيران المقاومة من باب فعل الخير؟ وحقيقة لا يوجد من يلقي امواره في الأرض.

إيران من خلال دعمها لمقاومة فهي تتقرب من الشعوب العربية وهذا يصب في صالحها ثم هي بدعمها لمقاومة تستنزف بشكل غير مباشر قدرات الاحتلال كما ان هذا الدعم يمكن ان يشكل ورقة تفاوض قوية في يوم من الأيام.