العلاقه العقلانيه بين محرقتي الخرطوم وغزة

العلاقه العقلانيه بين محرقتي الخرطوم وغزة :-

 أعزائي تعالوا معي لنقف بعقلانيه على الخيوط التي تربط المجازر البشريه في المحيط العربي والإسلامي بالاجابه على بعض الاسئله

 1/ ماهو المهدد الوحيد لإسرائيل وحلفائها واين مركزه حسب اعتقادهَم

2/ مالمراد من التغيير في المحيط العربي والاسلامي ومن المستفيد منه وهل هو إرادة شعوب

٣ /كيف يدير المستفيد عملية التغيير

4/لماذا السودان وليبيا واليمن والعراق وسوريا 

نعم الاجابه على هذه التساؤلات تستغرق زمن ولاتسعها الكتب والمؤلفات ولكن سنجيب على بعضها في جوامع ونترك لكم التحليل لتصلوا للحقيقه

درج صانع الحروب والمستفيد منها في المحيط العربي على خلق انظمه مستبده وفرق دمويه نسبها للإسلام وذلك ليشين تعامل الإسلام وليخلق كراهيه الشعوب للانظمه التي تقودها وتدعي انها انظمه اسلاميه ثم اخترق الانظمه الاسلاميه النزيهه وزرع بها متفجرات استخدمها عند الحاجه لإخراج الشعوب للشارع وزرع بهم قيم ومبادئ جديده

ركز على الدول التي كانت كل شعوبها حامله راية الإسلام بالفطره الشعوب التي وقفت مع الشعب الفلسطيني بإخلاص منذ اتفاقيتي سايكس بيكو ووعدبلفور ومنبع الحركات الإسلامية فظلت تكابد وتجابد حتى تمكنت من شق عصا اغلب شعوب الدول العربية وجعلتهم ياكل بعضهم بعضا حتى أصبح الوطن العربي اوهن من بيت العنكبوت ثم ختمت بمجزرتي الخرطوم وغزه بعد أن صدق الشعب السوداني وهم الحريه وصدق العالم أن الإسلام هوالكابوس الذي يهدد أمن اسرائيل والعالم وبذلك ت

إعتقد أنه حصد أرواح الحركات الإسلامية والتي يعتقد أنها مصدر تهديد

ولكنه لم ان نبي الإسلام رهن درعه ليهودي وانه دعا للسلام وان الإسلام هو الإسلام من لدن شيث وان كل الرسل جاؤا بالاسلا وإنما الذي جاء بلسان عربي هو خاتم النبيين 

الخلاصه :

-أن المهدد لإسرائيل ليس الإسلام وليس القرآن الكريم يكفي ان القرآن ذكر بني إسرائيل 43مره  

-العالم بحاجه لوعي أديان (تعريف الاديان السماويه) 

-العالم بحاجه لأمن أديان اولا 

تحياتي   

Hamedzaid

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المقال يطرح رؤى مهمة، لكن يجب الحذر من بعض التعميمات التي قد تبسط قضايا معقدة مثل الأزمات في السودان وغزة. لا يمكن اختزال الصراعات كلها في مؤامرات خارجية فقط، فهناك عوامل داخلية سياسية واجتماعية تلعب دورًا كبيرًا أيضاً.

كما أن وصف بعض الأنظمة بـ”أنظمة مستبدة ودموية” بدون تحليل معمق قد يبعد النقاش عن الحلول الواقعية.

في رأيي، الحل يكمن في فهم دقيق للأبعاد المتعددة، وتعزيز الحوار الوطني والاعتراف بالتنوع داخل المجتمعات، مع مواجهة التدخلات الخارجية بحكمة.

الوعي الديني والثقافي مهم، لكنه يجب أن يصاحبه بناء مؤسسات قوية وحوار سياسي فعّال

لك الشكر على التداخل الثر فهم الأبعاد المتعدده يدخل في إطار الوعي

والاعتراف بالتنوع يدخل في دائرة الوعي

أيضا التمييز بين الحقيقه والخيال والمحافظه على القيم والاستثمار فيها يدخل دائرة الوعي فإذا استطعنا توعية الشعوب بكل الجوانب نكون حققنا مفهوم المعرفه الشامله

تحياتي