هل ايران هي العدو ام امريكا واخرائييل

وإحنا صغيرين .. كنا دايمًا بنسمع عن “خطر عظيم” لازم نواجهه…

اسمه “المد الشيعي”.

كان الخطاب واضح وصريح:

هناك فرق بين عدو تعرف أنه عدو .. وعدو “متخفي” يدّعي أنه منك.

وكان يتم تصوير الشيعة على أنهم الخطر الأكبر .. وأنهم شركاء في مؤامرات كبرى ضدنا.

كبرنا شوية… وبدأت الصورة تهتز.

بدأنا نشوف إن “العدو الحقيقي” اللي كانوا بيحذرونا منه (أمريكا وإسرائيل) ..

بيتحرك أحيانًا بتفاهمات مع أنظمة محسوبة على نفس المعسكر “السني”.

وفي المقابل .. شفنا مشاهد مختلفة:

  • مقاومة في العراق ضد الاحتلال الأمريكي
  • حرب 2006 في لبنان .. وكيف واجهت قوة صغيرة إسرائيل
  • تنظيمات ترفع نفس الشعارات لكنها تمارس العنف ضد نفس بيئتها
  • غزة .. المحاصرة وسط محيط “متشابه” .. تُترك وحدها

وفي كل مرة .. كنا بنحاول نفهم:

هل الصورة اللي اتزرعت فينا فعلًا صحيحة؟

ولا كانت مجرد رواية ناقصة؟

المفارقة الأكبر…

إنك تكتشف أن من تم تصويرهم كـ “خطر مطلق” ..

هم في مواقف كثيرة بيعملوا اللي كان يُفترض “إحنا” نعمله:

يقولوا “لا” لضغوط الخارج ..

يضحّوا ..

يتحركوا… حتى لو اختلفت معهم في أشياء كثيرة.

ايه الحكاية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصورة التي زُرعت فيك ليست "مؤامرة"، بل هي قراءة لتاريخ طويل من محاولات الاستحواذ. لا تنخدع بمشهد "إطلاق رصاصة" هنا أو هناك، بل انظر إلى "أين تستقر هذه الرصاصة في النهاية؟".

إنهم لا يفعلون ما "كان يفترض بنا فعله"، بل يفعلون ما يخدم مشروعهم التوسعي مستغلين "فراغ القيادة" وعاطفة الشعوب تجاه قضاياها العادلة. من يقتل 36 ألفاً من شعبه في يومين (يناير 2026) لا يمكن أن يكون "مخلصاً" لأي قضية أخرى.

 من يقتل 36 ألفاً من شعبه في يومين (يناير 2026) لا يمكن أن يكون "مخلصاً" لأي قضية أخرى.

من قام بذلك؟

نفسي اعرف انا ايضا ..

من قتل ٣٦ الف من شعبه في يومين؟؟ يعني لو كان ثلاث ايام كانت مبلوعة إنما يومين؟؟

🙏😁🙏

يا "إكس مان" ويا جورج، التشكيك والسخرية أسهل وسيلة للهروب من مواجهة الحقائق الصادمة التي لا تناسب الأهواء السياسية، لكن الاستهزاء بدماء الناس ليس شجاعة. الحديث عن "يومين" ليس مبالغة عندما تفتح الآلات العسكرية الرصاص الحي في ميادين مكتظة بآلاف البشر، فالقتل الجماعي لا يحتاج لأسابيع بل لساعات من الجنون الأمني الممنهج.

بدأت عمليات القتل فعلياً في الساعات الأولى من فجر 8 يناير 2026، وتحديداً بعد خطاب أمني حاد اتهم المتظاهرين بـ "العمالة" إثر خروج تجار بازار طهران والطبقة الوسطى احتجاجاً على فقدان العملة لـ 80% من قيمتها. بدأت الشرارة من طهران ثم امتدت بسرعة البرق إلى مشهد وتبريز وأصفهان، والأدلة على ضخامة الرقم وسرعة التنفيذ كانت كالتالي:

أول دليل قاطع هو "ساعة الصفر الرقمية"؛ حيث سجل مرصد (NetBlocks) انقطاعاً مفاجئاً وكاملاً للإنترنت بنسبة 99% في تمام الساعة 3:00 فجراً يوم 8 يناير. هذا العزل التام لـ 85 مليون إنسان عن العالم كان الغرض منه التغطية على تحرك وحدات "الباسيج" والحرس الثوري بالأسلحة الثقيلة والمروحيات في الميادين المكتظة. الدولة التي تحتمي بالحق لا تحتاج لعزل شعب كامل عن كوكب الأرض بنسبة 99%، إلا إذا كانت تريد ارتكاب مجزرة في الظلام بعيداً عن عدسات العالم.

ثاني الأدلة هو "تسريبات المشافي"؛ فقد نشرت مجلة (Time) تقريراً استند إلى وثائق مسربة من "نظام إدارة الضحايا" التابع لوزارة الصحة الإيرانية، أظهرت أن السجلات الرسمية (غير المعلنة) سجلت دخول 22,000 جثة للمشارح في طهران وحدها خلال أول 24 ساعة، مع تكدس آلاف الجثث الأخرى في ساحات المدن الكبرى مثل كرمانشاه وشيراز التي استُخدم فيها الرصاص الحي بكثافة ومن مسافات قريبة جداً.

ثالثاً، شهادات "الكوادر الطبية" التي نقلتها (إيران إنترناشيونال) ومنظمات حقوقية، أكدت أن القتل بدأ بـ "قناصة" اعتلوا المباني الحكومية المحيطة بساحة "أزادي" وفتحوا النار بشكل عشوائي على الحشود لتفريقها، مما تسبب في تدافع قاتل وسقوط آلاف الضحايا في دقائق معدودة. وصفت منظمة العفو الدولية هذه الحملة بأنها "الأشرس في التاريخ الحديث" لأن النظام استخدم القوة المميتة لقمع ثورة جياع حقيقية هددت مراكز القرار.

المنطق البسيط يقول إن حصد 36 ألف إنسان في يومين ممكن جداً عسكرياً عندما تُستخدم الرشاشات المتوسطة ضد حشود مليونية في شوارع ضيقة، وعندما تُحاصر المدن وتُمنع سيارات الإسعاف من التحرك. إنكار هذه المجزرة بحجة "ضيق الوقت" هو استخفاف بدماء الأطباء الذين أُعدموا ميدانياً لأنهم رفضوا تسليم الجرحى لرجال الأمن. الحقيقة المرة هي أن النظام اختار "إبادة الشعب" بدلاً من "سقوط السلطة".

المصادر الموثقة (تقارير يناير 2026):

• مرصد NetBlocks: وثق عزل 85 مليون إنسان تقنياً بنسبة وصول للإنترنت 1% فقط ابتداءً من فجر 8 يناير.

• مجلة Time: نشرت وثائق استقصائية مسربة من قوائم "نظام إدارة الضحايا" بوزارة الصحة الإيرانية توثق 22 ألف جثة في أول 24 ساعة بطهران.

• منظمة العفو الدولية: أصدرت بياناً حقوقياً وصف القمع بـ "الأشرس في التاريخ الحديث" ووثقت إعدامات ميدانية لكوادر طبية.

• إيران إنترناشيونال: نقلت تسريبات ميدانية وشهادات عيان حول استخدام المروحيات ووحدات القمع الخاصة في ساحة أزادي وبازار طهران.

عذرا اخي الكريم لا أدري لماذا ولكن لم أصدق ولا حرف .. ولكن بما انك تبدو على معرفة بالشان الإيراني ماهي خطورتهم بالضبط؟؟

eman_hamdy أضف ردا

انا لم اشتري ابدا كذبة تكفير المذاهب لبعضها لاسباب سياسية واتذكر اني منذ عدة اعوام تابعت عالم شيعي اسمه كمال الحيدري والصراحه انبهرت وفكرت وقتها هل هؤلاء هم علماء الشيعه بينما نحن نستهلك أسوء الاصناف ؟!!

ولكن لم تدم دهشتي إذ عرفت فيما بعد ان الرجل وضع تحت الاقامة الجبرية وانه ينتمي التيار الذي ينتهي محروقا هو او كتبه .

ولكن عموما لم يمنعني كونه شيعي من الاستماع له والاعجاب به بل وحتي اعتباره مرجع في الامور الدينيه عدا عقائد ولاية الفقيه وتلك الاشياء التي لا ابتلعها .

برغم هذا هل اعتبر ايران عدو ؟

الاجابة هي نعم ، لماذا ؟

ساذكر مثال من حياتي ، فانا كبرت علي حكايات بعض اعضاء التنظيمات التكفيرية الذين يمتون لنا بصلة قربي بعيدة .

بعضهم اعضاء في التنظيمات التي اغتالت السادات واحدهم فجر نفسه في محاولة اغتيال وزير في التسعينات .

ذلك الفتي تحكي عنه حكايات تشبه القديسين فهو فتي مهذب رقيق ينظر في الارض ويسارع للمساعدة في حمل الاغراض عن قريباته كبيرات السن .

هل انا اكذب تلك الحكايات ؟ كلا بل لا تعارض لانه ربما يفعل ما يؤمن به ومن معرفتي بهم فلا توجد علاقة بين عيوب النظام المصري وبين مواقفهم منه فالمسألة ليست محاربة فساد او استبداد بل لديهم منظور مختلف لشكل الدولة وموقف من الحرية والفن والنساء والزواج وشكل الدولة والعقيدة .

هل انا اتفق معهم او اقبل ان اعيش بتلك القواعد ؟ لا بل افضل الموت وان اقاتل او اموت .

هل يمكن التعايش معهم ؟ كلا لأن جوهر عقيدتهم هو فرض افكارهم علي غيرهم لانهم يرون فرضها جهاد وواجب ديني وامر بالمعروف لدرجة ان حتي العاقل الغيؤ منتمي لتنظيم منهم مثل الشعراوي يفتي صراحه بقتل تارك الصلاة كسلا بعد تحذيره ، فلا يوجد مجال لا لحرية او علاقة خاصة مع الله .

بالنسبة لايران فهو نفس الشئ سواء رفضوا التطبيع او قبلوه وحتي لو ماتوا دفاعا عن معتقداتهم فانا لا اقبل نشر نموذجهم اللذين يقومون بالترويج له و لا اقبل بالعيش في ظله .

انا لا اقبل ان اعيش في دولة يتم قتلي فيها لاني شعري يظهر من الطرحه - مهسا اميني - ولا دولة يحكمها فقيه يدعي انه موحي له من الامام او الله .

هل يمكن التعايش معهم ، لا بدليل مهسا اميني فعقيدتهم هي فرض معتقداتهم بالقوة بالضبط كالارهابيين الذي اعرفهم .

هل لديهم النية لنشر افكارهم خارج الحدود ؟ نعم فانا راين بعيني فيديوهات للخوميني وغيره يصرحون بذلك.

هل هم العدو واسرائيل لا ؟

لا كلهم اعداء ولو انهار احدهم لانفرد الاخر بالساحه واتمني ان ينتطحان فيفنيان ، ولكني مشاعري موجهه نحو الانظمة واتمني الهداية والسلام للشعوب .

طرحك فيه صراحة وتجربة شخصية واضحة .. وهذا شيء يُحترم .. خصوصًا أنكِ فرّقتِ بين الإعجاب بشخص أو فكر وبين قبول نموذج كامل للحكم أو العقيدة.

لكن اسمحي لي أعلّق على نقطة مهمة ذكرتِها بخصوص كمال الحيدري.

اختيارك له كمثال على علماء الشيعة ليس دقيقًا .. لأنه رغم امتلاكه لطرح مختلف وأسلوب جذاب .. إلا أنه لا يُمثل التيار العلمي التقليدي عند الشيعة .. بل هو أقرب لتيار نقدي داخلي .. ولهذا واجه إشكالات حتى داخل بيئته. بمعنى آخر .. ما أعجبك فيه هو “الاستثناء” لا “القاعدة”.

النقطة الأهم هي أن الصورة المنتشرة عن الشيعة .. خصوصًا في موضوع التكفير .. تحتاج مراجعة حقيقية.

في الفقه الشيعي التقليدي لا توجد عقيدة تكفير عامة لبقية المسلمين كما يُشاع .. بل العكس .. هناك مساحة أوسع للاعتراف بالآخر داخل الإطار الإسلامي.

وفي المقابل .. من الإنصاف القول إن بيئات كثيرة في العالم السني كانت تمنع أو تحذر بشدة من الاطلاع على كتب الشيعة .. وأحيانًا تُصوّر مجرد قراءتها كخطر .. بينما في الطرف الآخر لا يوجد نفس المستوى من المنع تجاه كتب أهل السنة.

اليوم مع الإنترنت .. تغير الوضع تمامًا.

صار بإمكان أي شخص أن يقرأ ويقارن بنفسه .. بعيدًا عن الخطاب الموروث .. وهذا ما جعل كثير من الناس يكتشفون أن جزءًا كبيرًا مما قيل لهم كان مبالغات أو صورًا غير مكتملة.

لكن في نفس الوقت .. أختلف معك في نقطة التعميم على “النموذج الإيراني”.

رفض نموذج سياسي معين لا يعني بالضرورة الحكم على مذهب كامل أو كل أتباعه .. تمامًا كما أن وجود جماعات متطرفة سنية لا يعني اختزال كل السنة فيها.

الخلاصة:

المشكلة ليست في أن نختلف .. بل في أن نحكم على الكل من خلال أسوأ النماذج أو أكثرها صخبًا.

والطريق الأقرب للحقيقة دائمًا هو الاطلاع المباشر .. والمقارنة بهدوء .. لا الاكتفاء بما قيل لنا ونحن صغار.

اختيارك له كمثال على علماء الشيعة ليس دقيقًا .. لأنه رغم امتلاكه لطرح مختلف وأسلوب جذاب .. إلا أنه لا يُمثل التيار العلمي التقليدي عند الشيعة .. بل هو أقرب لتيار نقدي داخلي .. ولهذا واجه إشكالات حتى داخل بيئته. بمعنى آخر .. ما أعجبك فيه هو “الاستثناء” لا “القاعدة”.

انا واعية لهذا جدا ولذلك قلت باني صدمت في البداية من مستواه و ظننت انه يمثل علماء الشيعة وقلت لنفسي لقد تعرضنا للنصب طوال حياتنا واخفوا عنا حقيقة المذهب الاخر وأن المذهب الشيعي - في الفقه علي الاقل - اكثر عقلانية ورقيا وروحانية ايضا فالرجل له مؤلفات في العرفان ولكني سرعان ما عرفت ان الرجل يعتبر مذموما منبوذا بين الشيعه وأنه إستثناء وانه وضع تحت الاقامه الجبرية.

ذكرت هذا لاوضح ان موقفي من النظام الايراني خالي من الكراهية المذهبية او التعصب الديني والتكفير لهم .

رفض نموذج سياسي معين لا يعني بالضرورة الحكم على مذهب كامل أو كل أتباعه .. تمامًا كما أن وجود جماعات متطرفة سنية لا يعني اختزال كل السنة فيها.

كما وضحت انا ليس لي موقف من الشيعه بما انهم شيعه ولكن لسلوكيات معينة وافكار معينة وانا لا اعمم فلو وجدت عالم شيعي يخاطب عقلي وروحي لفضلته علي عالم سني واستمعت له وتعلمت منه ، فأنا لا أمتلك إنحياز مذهبي في تلك النقطة بل أقرب لتشجيع اللعبه الحلوه .

المشكلة ليست في أن نختلف .. بل في أن نحكم على الكل من خلال أسوأ النماذج أو أكثرها صخبًا.

اما بالنسبة للكلام عن النظام الايراني فالامر يختلف ، فنحن لسنا امام عالم او معلم روحي او فرد نحكم عليه بشكل شخصي ، بل نظام له توجه واجنده معينة واهداف محددة حتي لو وُجد بين صفوفه معارضين فانا احكم عليه بالنتيجة النهائية التي تنتج عن الفريق الغالب .

وبالمناسبة بنفس طريقتي في الحكم علي المذهب والافراد والاشخاص لو وجدت توجهات النظام الايراني توافقني اخلاقيا ومبدأيا ورايت فيه نموذج اتمني العيش فيه في بلدي لايدته فوارا واعتقد اني في هذا اشبه الاخوان والشيوعيين وكثير من شيعه العرب وهو انهم مستعدين لتاييد - بالنسبة لي تاييد فقط وليس طعن للوطن في ظهر - جهه خارجية لو كانت توافقهم فكريا او روحيا بغض النظر عن الجنسية او اي انتماء اخر .

ولكن الفرق اني ارفض نماذجهم وارها عدوة لا يمكن التعايش معها لان فرضها بالقوة جزء لا يتجزأ منها .

بما انه ما شاء الله عليك .. استمعي واقرأي للشيخ الشيعي العربي أحمد سلمان وستتأكدين من دين الله الذي بعث به محمد صلوات الله وسلامه عليه .. علم واخلاق وتهذيب وسلوك ما شاء الله .. والله في اي مناظرة مع شيخ سني يتركنا مندهشين من كم جهلنا واننا كنا نسير مغمضي الاعين .. رحمنا الله

للأسف الحقيقة تختلط بالمصالح وكل دولة تلعب بملامح الحقيقة من أجل مصلحتها الفردية، لذلك ستجد الصورة مشوشة لدى نسبة كبيرة من الناس في حين أن العدو واضح وضوح الشمس ويكفي ما حدث بغزة من بداية الحرب حتى الآن وموقف كل دولة أجنبية أو عربية لنفهم الحكاية ونفهم المخطط ونفهم هدف كل دولة.

أنا لا أظن أن هناك صداقات حقيقية على المستوى الدولي بل هي مصالح بحتة أو تعارض مصالح، والدليل أمامنا أن إيران كان أمامها كل شيء يحدث على مر السنوات المنصرمة ولم تفعل شيء لتنصر مظلوم أو تردع ظالم، لكن عندما أصبح الأمر يمسها تحركت، وهو تحرك مشرف للعلم وأنا معجب بصمودهم، لكن ذلك لا يعني أن نصفهم بمزايا غير موجودة فيهم.

MounirYousef أضف ردا

أعداءنا هي أنفسنا.