"إذا لم تدفع للمنتج، فأنت المنتج".. وهذه المنصة بالفعل تستهلكنا وتستفيد من بياناتنا، ونحن فيها كالسلعة، وهذا ما يجعلها تحاول بشدة أن تبقيك متصفحًا لها لأطول وقت ممكن.. لأنها تستفيد.
لا أرى ذلك صراحةً، أراها تقدم لنا ما نريده حقا، لا توجد منظمة في العالم تريد التآمر علينا وتخطط لتهزمنا، إنما نحن من ندمر أنفسنا، ونحن من نذهب لتلك المنصات، إنها فقط تلبّي رغبتنا وتفعل لنا ما نريده
أنحن دمية إذا؟ التسويق فن الإقناع ومحاولة بيع منتج ما، وأنت كمشتري لديك مطلق الحرية في الاختيار، لا يجبرني أحد على شراء شيء، أنا إنسان ولدي عقل، وأنا المتحكم الأول والأخير في قراري.
مع كامل احترامي، لكنني أراه كلاما مبالغا فيه، لا دليل على ذلك، إنها مجرد نظريات مؤامرة، يمكن لشخص أن يؤثر عليّ طبعا، نحن نتعرض لآلاف المؤثرات يوميا، لكنني ما زلت أصر أنني على الرغم من كل تلك المؤثرات، فإنني ما زلت بشري كرمني الله بالعقل، ويمكنني الوعي بأي شيء في حدود المنطق والمعقول، ومنها تلك المؤثرات، يمكنني الوعي بها حتما، عبارات مثل اختراق اللاوعي هي عبارات جذابة ورنانة فقط لكن لا معنى لا ولا تحدث من وجهة نظري
احيانا اشعر ان انتشار فكرة استغلال المنصات مبالغة مننا في لعب دور الضحية بدليل ان اغلب المليارديرات او مارك نفسه يعيش خياة سوية بعيدا عن المنصات اذا هي اختيار اولا، وايضا هذه الأدوات منحتنا كثير من المعلومات وبناء علاقات.
لكن استهلاك الوقت ليس خطأ المنصة بل هو خيار شخصي ومن غير المنصف لوم التكنولوجيا على رغبتنا الفطرية في الهروب من الصمت أو الملل.
صحيح، منصات التواصل الاجتماعي لا تستهلك وقتنا فحسب، بل تستهلك عقولنا بشكل جدا خطير، تجعلنا نعتاد على المحتوى السريع ونتأرج بين الكثير من الافكار والمشاعر في وقت ضئيل، فينتهي بنا الحال منهكين لا نقوى على قراءة كتاب ولا نطيق تعلم مهاره، اعتقد انه ادمان القرن ال21 وعلينا ان نسارع في التوعية بوجوب التعافي منه
المنصات المجانية تدرس بيولوجيا الأعصاب لتبقيك في حالة تنويم مغناطيسي. المأساة هي أنك تشعرين أنك تختار ما تشاهد، بينما الخوارزمية هي التي تختار لك ما يضمن بقاءك أطول فترة ممكنة.
هناك خوارزميات بيولوجية يتم توجيهها لتحقيق أرباح لشركات وادي السيليكون.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.