الإنسانُ قَدْرُهُ أَن يَسيرَ عَلَى نَهْجِه وَحياتُهُ أَنْ يُحْسِنَ الخُطُوَ بِوَعْيٍ وَفَهْمٍ قَاعدةُ الحَيَاةِ أَنْ تَفْهَمَ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ وَقْتًا وَأَنَّ الصَّبْرَ وَالرِّضَا نَفَسٌ لِلرُّوحِ لا تَسْعَى لِمَا لَيْسَ لَكَ وَلا تَخَشَ مَا قَدْرُكَ أَنْ يَفُوتَكَ

الإنسانُ مِثْلُ النَّهْرِ يَجْرِي وَيَتَعَلَّمُ أَنَّ كُلَّ مَطْرٍ يَغْسِلُ قَلْبَهُ وَكُلُّ شَجَرَةٍ تَصْنَعُ ظِلًّا يَحْمِي رُوحَهُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَعَلَّمَ أَنْ تُفَصِّلَ أَحْلَامَكَ وَأَنْ تُرَتِّبَ أَفْكَارَكَ فَإِنَّ الَّذِي يَسِيرُ بِوَضوحٍ يَصِلُ بِسَلامٍ وَالَّذِي يُعَجِّلُ أَوْ يَتَخَبَّطُ يَتَغَيَّرُ بِالضَّجِيجِ قَاعدةُ الحَيَاةِ أَنْ تَعْرِفَ قَدْرَكَ وَقُوَّتَكَ وَأَنْ تُحِبَّ بِلَا ضِغَاطٍ وَأَنْ تَخَافَ بِحِكْمَةٍ وَأَنْ تَسْمَحَ لِرُوحِكَ أَنْ تَنْفُسَ بِحُرِّيَّةٍ الإنسانُ يَخْتَبرُ وَيَتَجَرَّبُ وَيَصْفُو بِتَجَارِبِهِ فَمَا خَسِرَ أَحَدٌ إِلَّا لِيَفْهَمَ وَمَا وَقَفَ أَحَدٌ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ الْقُوَّةَ وَالصَّبْرَ

الإنسانُ قَاعدَتُهُ أَن يَعْرِفَ أَنَّهُ وَاحِدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَأَنَّهُ يَصْنَعُ حَقِيقَتَهُ بِأَفْعَالِهِ وَأَخْلَاقِهِ فَلْيَمْشِ بِثِقَةٍ وَيَسِيرْ بِوَضوحٍ وَلْيَتَعَلَّمِ الرِّضَا وَالصَّمْتَ وَالتَّأمُّلَ فَكُلُّ يَوْمٍ يُنْمِي فِيهِ وَيُرَبِّي رُوحَهُ وَكُلُّ لَيْلٍ يُهَدِّئُ فِكْرَهُ وَيَجْعَلُهُ أَقْوَى

الإنسانُ قَاعدَتُهُ أَن يَعْرِفَ أَنَّهُ وَاحِدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا

وَأَنَّهُ يَصْنَعُ حَقِيقَتَهُ بِأَفْعَالِهِ وَأَخْلَاقِهِ

فَلْيَمْشِ بِثِقَةٍ وَيَسِيرْ بِوَضوحٍ

وَلْيَتَعَلَّمِ الرِّضَا وَالصَّمْتَ وَالتَّأمُّلَ

فَكُلُّ يَوْمٍ يُنْمِي فِيهِ وَيُرَبِّي رُوحَهُ

وَكُلُّ لَيْلٍ يُهَدِّئُ فِكْرَهُ وَيَجْعَلُهُ أَقْوَى

فَهَلْ أَنتَ مُسْتَعِدٌّ أَنْ تَحْيَا حَقِيقَتَكَ بِصِدْقٍ وَنُورٍ