لماذا يقال دائما أن المرأة هي التي خطفت الرجل؟

  • مجهول

مع انتشار خبر انفصال كريم محمود عبدالعزيز عن زوجته، واحتمالية ارتباطه بالفنانة دينا الشربيني، والسوشيال ميديا مقلوب، يمكن لأنه فنان محبوب، ويمكن لأنه أعلن بوقت من الأوقات أنه كان مشتت في صغره بسبب زواج والده من امرأة أخرى بخلاف والدته، يعني ذاق كأس الطلاق، وهو الآن يذيق أولاده من نفس الكأس، المهم لن نقف هنا فليس سؤالي.

لكن سؤالي كما بالعنوان متعلق بكل الاتهامات التي طالت دينا الشربيني على أنها خطفت الراجل، تقريبا لم أرى بوست واحد أو رأي لمذيع أو فنان زميل يلوم الرجل على أنه هدم منزله، الكل تقريبا يلوم الفنانة لأنها هي من أغوته وتمكنت من جذبه لها، أما هو فلا حول ولا قوة إلا بالله فاقد العقل والهوية، والغريب أن هذا ليس بحالة كريم فقط لكن بشكل عام، كل رجل يذهب بعلاقة أخرى بخلاف زوجته تكون الملامة هي المرأة الثانية خطفته، سحرتله، وهلم جرا، فيا رجال العالم هل تخطفكم النساء دون حول منكم ولا قوة؟ الأغرب أن نجد الزوجة الأولى كل هدفها المرأة التي خطفت زوجها، لكن تقف عند الرجل الذي خانها لا هو اتضحك على عقله، حرفيا سمعت هذه الجملة بأكثر من حالة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غريب أن نسمع أن كامل العقل والدين تخطفه امرأة 🤐

بعيدًا عن الأشخاص المذكورين ولنتكلم بوجه عام، الرجل شخص له عقل وتفكير وإرادة فلماذا يتم تصويره على أنه مسلوب الإرادة في هذه الحالة وأن امرأة ضحكت عليه وخطفته من زوجته و أطفاله؟ لا أنكر أن هناك أحيانًا نساء قد يتسلطن على الرجل ويجعلن كل هدفهن أن يعجب بها ويترك زوجته وتعتبر ذلك انتصارًا لها ولأنوثتها وأنها تفوقت على الزوجة لكن الرجل هو من يفتح الباب لذلك أيضًا، فلو قام بصدها مرة والثانية وكان رد فعله حاسمًا لانتهى الأمر منذ البداية في الغالب.

لكن الرجل هو من يفتح الباب لذلك أيضًا، فلو قام بصدها مرة والثانية وكان رد فعله حاسمًا لانتهى الأمر منذ البداية في الغالب.

هناك أشخاص ومنهم رجال يبررون ذلك بأن الرجل بطبيعته متعدد العلاقات، والشرع حلل له أربعة، فقد لا يتمكن من صدها، وأن المرأة هي التي يجب أن تبعد وتحافظ على نفسها.

حتى وإن حلل الشرع له الزواج بأربعة فليس الأمر مفتوح على البحري وله ضوابط، وبالتأكيد لم يتيح له الشرع التحدث والخروج مع أي فتاة أو بنت ولمسها قبل الزواج بحجة التعرف عليها، كما أن له عقل وإرادة، فماذا لو دعته امرأة لفعل شيء محرم؟ هل هي فقط من ستحاسب على الذنب ولن يحاسب هو؟!

غريب أن نسمع أن كامل العقل والدين تخطفه امرأة 🤐

هو لم يرتكب ما يخالف العقل ولا الدين، فالطلاق مباح والزوجة الثانية مباحة..

لكن لو نظرنا للمرأة التي من المفترض أن تساند أختها في الإنسانية ولا توافق أن يتركها زوجها من أجلها فهي ملامة هنا لسبب واضح:

لو كان الرجل يسعى خلفها وهي تصده فيمكن أن نلوم الرجل.

لكن لو هي سعيدة وراضية بترك الرجل زوجته من أجلها فيجب أن تتلقى نصيبها من اللوم بحياد.

لو كانت دينا الشربيني لم تتقبل إعجاب رجل متزوج لما حدث كل ذلك..

اللوم يقع على كلا الطرفي لا أحد بريء. الرجل مسؤول عن قراراته وتصرفاته ولا يمكن تبرير خيانته أو تركه لعائلته باللوم على المرأة الثانية. والمرأة الثانية تتحمل جزء من المسؤولية إذا كانت تعرف أنه متزوج. المشكلة أن المجتمع غالبًا يلوم المرأة فقط وكأن الرجل بلا عقل أو إرادة. كل شخص مسؤول عن أفعاله أي علاقة مسؤولية من اختارها

الرجل لديه عقل وإرادة ومخلوق كي يحب التجديد والاقتران بأكثر من أنثى، هكذا الرجل مخلوق في الإنسان والنبات والحيوان، فنجد دائماً الطرف الذكوري أكثر حركة وأكثر نشاطاً وبحثاً عن الشريكة ونرى في الطبيعة حبوب لقاح الأزهار تتحرك بكميات كبيرة وتطير لمسافات بعيدة بحثاُ عن الزهرات المؤنثة..

هذا يشبه ما يعمل في نفس الرجل هو مستعد دوماً للاقتران بأنثى جديدة ويتوقف ذلك الاقتران على موافقة الأنثى الجديدة أو أحياناً هي تتعمد أن تخلق في الرجل هذه الحالة كأن تذكره بما ينقصه في حياته مع زوجته، أو تتصنع بسلوكيات تفتقدها زوجته، فلو شكا لها الرجل أن زوجته لا تسمعه وكان الرجل يعجبها ستظل تسمعه أياماً، لكن لو لم يعجبها ستذكره أن زوجته مرهقة من الأطفال وعليه أن يتمهل عليها...

دور الأنثى أصبح إيجابي وفاعل وخلاق في العلاقات ولم يعد كما كان في الماضي دور سلبي فقط..

اختلف معك بهذا المبرر أنت تعطي الرجل عذر للخيانة أو الطلاق بحجة الغريزة أو الطبيعة. الحقيقة أن الدين يحث على الاستقرار في الزواج وعلى الصبر والتفاهم والوفاء من أجل الأسرة. إذا اعتبرنا أن البحث عن شخص آخر أو إثارة الطرف الآخر مبرر فلن يكون هناك أمان أو استقرار لأي علاقة أو أسرة وهيضيع الأطفال بينهم وستصبح الحياة مجرد نزوات ومشاكل عابرة.

لا توجد خيانة أن يعجب الرجل ويقترن بزوجة ثانية، لكن على زوجته الأولى أن تتقبل ذلك لأن الرجل لا يرتكب حرام بزواجه من أخرى، ولن يضيع الأطفال لو الزوجة الأولى تتقبل ما حلله الشرع.

صحيح الزواج من أكثر من امرأة ليس حرام لكنه ليس متاح لكل رجل."فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِن خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا". الله جعله مشروط بالعدل والعدل أمر صعب وليس بسيط كما يظن البعض الكثير لا يستطيع أن يعدل بين زوجتين في المشاعر أو الوقت أو المال وهذا يسبب ظلما ومشاكل في البيت لذلك الأصل أن يعيش الرجل مع زوجة واحدة بهدوء واستقرار أما التعدد فلا يكون إلا في حالات خاصة تستحق فعلا وليس لمجرد الإعجاب أو التغير

طالما الزوجة الثانية تعلم ذلك، فلماذا توافق على أذى شريكتها الزوجة الأولى، ونحن نعرف يقيناً أن الزواج لا يتم إلا برضى المرأة وسعيها خاصة عندما يكون الرجل متزوج..

طالما أن الزوجة أو المرأة الثانية تدرك تأثير تصرفها على الزوجة الأولى فهي تتحمل جزء من المسؤولية عن الضرر الناتج. ونعلم جميعًا أن الزواج لا يتم إلا بموافقة المرأة ورغبتها . وايضا الرجل يعلم ذلك هنوصل فى النهاية أن الرجل والمرأة الثانية يتحملان المسؤولية تجاه ما يحدث ويجب عليهما أن يكونا واعين لعواقب أفعالهما على جميع الأفراد.

أرى انهم يقولون ذلك لأنها غير متزوجة وهو متزوج فمن باب أنها أخذته من بيته وأولاده، في حين لو فكرنا بالمنطق سنجد أن الرجل هنا هو الذي يجب أن يكون أكثر حرصا على بيته ويحافظ عليه ولا ينقاد وراء شهوات ونزوات مثل هذه.

المشكلة أن هناك آراء كثيرة ترى أنه من حقه الطلاق والانفصال طالما غير مرتاح، ونفس الأراء هاجمت طليقة أحمد السقا علشان انفصلت وأولادها بالجامعة رغم أنها وضحت أنها غير مرتاحة وغير سعيدة يعني عندما يتعلق الأمر بالرجل والمرأة في مجتمعنا تجدي ازدواجية معايير غريبة

صحيح المجتمع يوزع اللوم بطريقة انتقائية ومتناقضة جدًا. لو انفصل الرجل قيل: من حقه يبحث عن راحته ولو انفصلت المرأة: خربت البيت وما صبرت وعندها أولاد. نفس الفعل لكن تفسير مختلف تمامًا حسب جنس الفاعل

أرى انهم يقولون ذلك لأنها غير متزوجة

وحتى لو المرأة الثانية غير متزوجة هذا لا يجعلها خطفت أحدًا. البيت يُهدم من الداخل غالبًا، من قرار رجل كان الأولى به أن يَثبت ويُصلح.

لكن يبدو أننا كمجتمع لا زلنا نحب افتراضية المرأة الشيطانة أغوته أما هو فـضحية بريئة. وهذا ليس منطقيًا لا عقلًا ولا واقعًا.

لماذا يقال دائما أن المرأة هي التي خطفت الرجل؟

لما تمتلكه من اسلحة نووية وبايلوجية وكيميائية 😆😁😆 .. ولكن العيب على الرجل الذي يستسلم لها بسهولة خاصة اذا كان متزوج ..

ههههههه حتى أسلحتها النووية دي ما تشتغلش إلا لو الرجل حابب يدخل الحرب.

المعادلة البسيطة هي لا خطف بدون استعداد من الطرف الآخر. العيب الحقيقي ليس بالأسلحة العيب في الاستسلام كما ذكرت

والرجل الذي ينهار بهذه السهولة خاصة وهو متزوج وعنده مسؤوليات لا يحتاج امرأة قوية تغويه بقدر ما كان محتاج ثبات داخلي.

لأن طبيعة العلاقات تكون برضا المرأة، فليس من المعقول أن كريم عبد العزيز أرغم دينا أن تدخل معه في علاقة، بل من الواضح أنها معجبة به ولا يهمها أن يترك زوجته من أجلها..

ليس صحيح جورج، طبيعة العلاقات تكون برضا الطرفين وليس رضا المرأة فقط، لماذا نصر على أن نجعل الرجل يسهل جره هنا وهناك، إن كان غير موافق على العلاقة فلو المرأة هنا جميلة الجميلات لن يقبل أو يرضى

أنا لم أقل أن الرجل غير موافق، لكن قلت أن موافقته مشروعة وحلال.

لكن لو دققنا في مسار علاقات العصر الحديث التي تختلف عن باقي العصور، سنجد الرجل كالطارق على الباب والمرأة هي صاحبة البيت ففي النهاية هي من بيدها فتح الباب أو إغلاقه.

كان الأمر يختلف في العصور القديمة التي كانت فها المرأة ليست صاحبة قرار، أو اختياراتها محدودة بحكم عدم خروجها من المنزل، أو تحتاج الرجل مضطرة حتى ينفق عليها ويعولها.

اليوم المرأة أمامها اختيارات كثيرة من الرجال في المجتمع، ثانياً لا تحتاج الرجل من أجل أن يوفر لها سكن وطعام، أي ليست مضطرة لقبول علاقة لا ترغبها.

لو تحدثنا عن الحلال والحرام، فهو حلال لها أيضا، فهي ستتزوجه على سنة الله ورسوله، لكن هذا ليس النقطة التي نناقشها هنا، نناقش لماذا اللوم على المرأة دايما إنها هي اللي خطفت الراجل؟ هو مخير وله حرية القرار كما هي بالضبط.

ثانياً لا تحتاج الرجل من أجل أن يوفر لها سكن وطعام، أي ليست مضطرة لقبول علاقة لا ترغبها.

ما علاقة هذا بما نقول، فلم يذكر أحد أنها مضطرة، لكن بنفس الوقت الرجل ليس طفلا تختطفه المرأة وترغمه على علاقة، الاثنان ناضجان بل المسؤولية هنا تقع على الرجل أكثر في هذا المثال لأنه متزوج ولديه أطفال، يعني لديه من يضعهم بالحسبان.

نلوم المرأة هنا لأنها ليست فتاة صغيرة ليست لديها تجارب سابقة، ولا هي مضطرة تحتاج رجل يعولها، دور المرأة حالياً ليس سلبي تنتظر في البيت حتى يتقدم شخص ليتزوجها، بل هي تبادىء الرجل بالنظرات، وتعرف ماذا تقول وماذا تفعل كي تجذبه، بل ربما تتعمد أن تعرف ما يضايقه من زوجته حتى تتظاهر وتفعل العكس، وترى ما ينقص الرجل في حياته الشخصية وتوفره له، سواء اهتمام أو بهجة أو شيء آخر، المرأة أصبحت فاعلة وتشارك في العلاقة بإيجابية..

الطرح ده فيه جانب من الحقيقة لكنه بيقدّم الصورة من زاوية واحدة فقط، وكأن الرجل هو دايمًا الطرف الظالم والمرأة هي الضحية الأبدية.

الواقع أكثر تعقيدًا من كده، والمشكلة إن الخطاب ده بيحاول يبرر أي سلوك سلبي من بعض النساء على إنه رد فعل طبيعي للاضطهاد، بينما لو كان نفس السلوك من رجل، يتم وصفه بأنه قسوة أو تسلط.كون المرأة تمسك بزمام حياتها وتكون واثقة ومكتفية ده شيء محترم جدًا ومطلوب، لكن الثقة مش معناها التكبر، والاستقلال مش معناه إلغاء الطرف الآخر أو النظر له بدونية.

الفرق بين القوة والفرعنة هو في طريقة التعامل، مش في الجندر. الرجل المتسلط مرفوض، والمرأة المتسلطة برضه مرفوضة.

الحديث عن أن كل امرأة تتجبر هي في الأصل ضحية ظلم سابق فيه تبرير غير منطقي. لأن في النهاية، النضج الحقيقي إن الإنسان يتجاوز أوجاعه ما يتحولش لنسخة جديدة من الظالم اللي اشتكى منه.

كثير من الرجال اتعرضوا هم كمان لظروف قاسية، وتربوا في بيوت فيها ظلم أو قسوة، لكن ده ما خلاهمش يكرهوا النساء أو يعاملوهم بعداوة.

كمان فكرة إن أغلب الرجال بيحاولوا "طمس المرأة" عشان يخافوا من قوتها مبالغ فيها جدًا. في مجتمعاتنا النهارده، في ملايين الرجال اللي بيدعموا زوجاتهم في التعليم والعمل، وبيفتخروا بنجاحهم.

لكن للأسف بعض الأصوات النسوية بتتعمد تتجاهل النماذج دي وتركز بس على القصص السلبية، وده بيولّد صراع دائم بدل ما يكون فيه تكامل.

الحقيقة إن العلاقة بين الرجل والمرأة مش معركة قوى، لكنها شراكة. كل طرف ليه دوره، وقيمته، ومساحته من الاحترام.

اللي بيحصل النهارده إن الخطاب النسوي المتشدد بيحاول يخلق “امرأة قوية” عن طريق إضعاف الرجل، بدل ما يبني توازن حقيقي بين الاتنين.

وده مش تمكين، دي حرب خاسرة للطرفين.