10

لا تتكلم إلا إذا كان كلامك أفضل من سكوتك

  • nbdtfkr

في مواقف كثيرة، نجد أن الخوض في الجدال لا يجلب إلا الهم والندم.

أحيانًا يكون الحديث مع أشخاص يترقبون زلة منك، حينها إما ان تعرض عنهم وألا تخوض معهم بأي نقاش،وإن تكلمت، تجد نفسك تترقب كلماتك بدقة، وهذا مرهق جدًا،خصوصًا حين لا يطمئن إحساسك لمن أمامك.

لكن في المقابل، هناك مواقف يكون فيها السكوت عن الباطل مؤلمًا.فإن تكلمنا، ربما لن نغيّر شيئًا لأن الطرف الآخر يرفض ان يتواضع فهو يميل إلى ما يخدمه والجدال معه نتيجتها بلا فائدة ،وإن سكتنا، استمر الخطأ ولربما يبدو للآخرين أن من يتكلم بالباطل هو على حق،ويستمر أسلوبه في الإيذاء والسخرية بلا رادع.

حيث لا نصل عادةً إلى نتيجة،فيستمر الأذى وينتقل من شخص لآخر.

هل سكوتنا يُعدّ تهاونًا عن قول الحق،أم أنه يدخل في قوله تعالى: «وأعرض عن الجاهلين» لأن الجدال لا جدوى منه؟

فما الحل في مثل هذه المواقف؟

شاركوني رأيكم.فأنا أجد في نفسي إرهاقاً بمجرد التفكير في هذا .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلاً معك حق، السكوت أحياناً يكون مريحاً جدًا جدًا، وأنا شخصياً ليس لدي مانع أن أختار الصمت حين أشعر أن النقاش سيأخذني إلى دوامة من التعب والقلق، فالأمر يشبه أخذ استراحة قصيرة للعقل والقلب، مع الحفاظ على وضوح الموقف في داخلي، وهكذا أستطيع أن أحافظ على هدوئي وراحتي دون أن أشعر أني تهاونت عن قول الحق، فالصمت أحياناً يكون أذكى من الكلام، خاصة مع من لا يريدون سماع الحقيقة أصلاً.

برأيك إذا كان من يتكلم بالباطل مثلاً هو شخص مؤثر في الكثير من حوله فما الحل حينها لكي لا يستمر إيذائة من شخص لآخر؟

Mai_Easa22 أضف ردا

أرى الحل في التصرف بحكمة. إذا كان الشخص مؤثر ويؤذي الآخرين بالكلام الباطل، فالجدال معه لا يفيد وقد يزيد المشكلة. الأفضل أن نحمي أنفسنا ومن حولنا بالأفعال الصحيحة وبالوعي، وليس بالكلام فقط. أحيانًا تصحيح الأمور بهدوء أمام من يسمع أفضل من مواجهة الشخص الباطل مباشرة. فنخفف أثره بدون تعب أو جدال طويل.

nbdtfkr
  • حذف بواسطة المستخدم

لكن عندما يكون الشخص مؤثرا يعني كلمته مسموعة وأثره سيكون واضح لذا لابد من محاربته بنفس الأسلوب خاصة أنه بالفعل قد يكون المحيط صغير وحتى ينتشر الفكر الصحيح بالفعل سيأخذ وقتا أطول، لذا الرد عليه بنفس طريقته تضمن تأثير مقارب قدر الإمكان.

وأحيانا الجدال هنا يفيد وبقوة لأنه سيظهر نقاط ضعفه بالنقاش، حتى لو لم يقتنع هو سيقتنع من يسمع لأنه سيدرك ضعف وجهة نظره أو مغالطته، على سبيل المثال مناظرات باسم يوسف بخصوص غزة لو شاهدتيها ستدركين ما أقصد

أحيانًا الصمت مش ضعف ولا هروب، بل وعي بأن الكلام لن يُثمر. فما الفائدة من نقاشٍ مع من لا يُصغي، ولا يريد إلا أن يُثبت أنه على حق؟

السكوت في بعض المواقف هو احترامٌ لعقلي ووقتي وراحتي النفسية، لا تهاون عن الحق. الكلمة حين تُقال في أرضٍ لا تنبت، تضيع قيمتها، ويضيع معها سلامك الداخلي.

إذا كان الهدف لا يهم إن أصغى أو لم يُصغِ،وإنما أن تتضح الرؤية لدائرة تأثيره على من يُصغون إليه،حتى لا يستمر ما يفعله في آذان صاغية.

فهل برأيك الحل هو التكلم بصدقٍ وجرأةٍ مع الاحترام،

حتى لو لم يؤدِّ ذلك إلى نتيجة في حينها؟

لأن وجودي وقتها يعني أنني راضية عمّايُقال،وسينطبق عليَّ حينها قولهم:«الساكت عن الحق شيطان أخرس».

صحيح، الصمت أحيانًا حكمة، لكن إن كان الكلام شهادة حق، فسكوتنا حينها يصبح تقصيرًا. فالاختلاف لا يعني أن نتراجع عن قول ما نؤمن به، بل أن نقوله باحترام وصدق دون تجريح. وفي الوقت نفسه، لا ننسى أن الصمت في بعض المواقف يكون درع حماية لنا، نحافظ به على راحتنا النفسية وسلامنا الداخلي. فليس كل مواجهة تُثمر، أحيانًا الانسحاب الهادئ أبلغ من ألف كلمة. 

الجدال مع من لا ينوي الفهم يجر صاحبه إلى دائرة من الانفعال والاتهام فيفقد هدوءه وربما يساء فهمه رغم أنه على حق الكلمة حين تقال في بيئة لا تتقبلها تفقد معناها وتتحول إلى عبء على قائلها لذلك أحيانًا يكون الصمت نوع من الحكمة فهو يحفظ للإنسان كرامته وهدوءه ويترك للزمن أن يبين الحقيقة دون الحاجة إلى دفاع مستمر

السكوت أحيانًا ليس حكمة، هو تغطية على الخوف. الناس يتركون الباطل يستمر ويكبر لأنهم يخافون الرد، يخافون الغضب، يخافون الانتقاد. الحقيقة البسيطة كل مرة نسكت فيها، نزرع فكرة أن الظلم مقبول، وأن القوي هو من يحدد الحق. كثيرون من الصامتين يتحسرون بعدين، لكن حين كان بالإمكان الكلام والتغيير، اختاروا الصمت، وتركوا الحق يضيع.

لا أرى ذلك أبدًا بل أراه وعي بأن الكلام أحيانًا لن يغير شئ فبعض الردود على الباطل لا تصلحه بل تغذيه وتجعله يتمادى أكثر فالصمت في مثل هذه المواقف ليس ضعف بل اختيار ذكي للحفاظ على الطاقة والكرامة لأن الكلام بلا جدوى قد يفقد الإنسان احترامه أو يعرضه للأذى دون فائدة فالقوة الحقيقية ليست في رفع الصوت بل في معرفة متى يقال الحق ومتى يترك الباطل ليختنق بصمته

أتفهم ما تقولينه تمامًا، وموقفك منطقي، الصمت أحيانًا يكون أداة لحماية النفس والحفاظ على الطاقة، وهذا ذكاء حقيقي. لكن برأيي، المشكلة تكمن حين يتحوّل الصمت إلى عادة دائمة بدل أن يكون اختيارًا واعيًا لموقف محدد. هناك فرق بين الصمت الواعي والصمت الناتج عن الخوف أو التردد. الصمت الواعي يكون مدروسًا، نختاره ونحن نعرف أن الكلام لن يُفيد، أما الصمت الناتج عن الخوف فيترك الباطل ينمو بلا رادع، ويزرع فكرة بأن الصمت هو الحل الوحيد دائمًا. باختصار، الصمت قوة فقط إذا كان اختيارًا واعيًا، أما إذا أصبح سلوكًا مستمرًا خوفًا من المواجهة، فحينها يتحوّل إلى تواطؤ غير مباشر مع الظلم. أحيانًا، مجرد كلمة واحدة في الوقت المناسب تُغيّر مجرى الأمور، وتجعل الصمت بعد ذلك اختيارًا لا شعورًا بالهروب.

في مواقف كثيرة، نجد أن الخوض في الجدال لا يجلب إلا الهم والندم.

في نكتة عن الموضوع عبارة عن حكمة استند عليها من زمان .. كان أحدهم مشهور باللامبالاة ولا يدخل في جدال مع أحد .. فسأله صديقه: كيف تفعل ذلك؟ .. فقال له: أي حد يقول أي حاجة أرد عليه بـ "معك حق" .. فنظر له الشخص معاتباً : بس كدة غلط!! ..

فقال له: معك حق 😀😀😀

أحياناً اللامبالاة في أمور تعد من الحكمة ولكن برأيك هل يُعد من الحكمة السكوت عن الحق حين يتطلب ذلك ؟أكيد لا .

ليس من الحكمة أن يقول معك حق كأنه يؤكد على ماكان يقول فقط لكي لا يدخل في أي جدال .فلو إختار السكوت لكان أفضل مع انه لايُحَبَذ في جميع المواقف وإنما في الكثير منها .