في الحياة، نواجه أحيانًا صعوبات تجعلنا نظن أن النجاح بعيد المنال، لكن الشخص القوي لا يستسلم مهما كانت التحديات. إن الإصرار هو سرّ التفوق، والعزيمة هي السلاح الذي يفتح أبواب النجاح. عندما أقرر أن أفوز، فإنني أضع أمامي هدفًا واضحًا وأسعى نحوه بكل طاقتي، غير مبالٍ بما يعترض طريقي من عوائق. فالفوز ليس مجرد صدفة، بل نتيجة جهد مستمر وإيمان بالنفس. لذلك، لا يهمني مدى صعوبة الأمر، لأن الإرادة القوية تجعل المستحيل ممكنًا.
عندما اقرر ان افوز سأفعل
للأسف هذا مجرد كلام إنشائي.
على سبيل المثال: تخيل أن يقرر شخصان الفوز بمركز لا يتسع لأكثر من شخص، من منهما هو الذي سيفوز به؟
طبعاً السعي مهم لكنه لا يعني حتمية الوصول، هو شرط لازم لكنه غير كافي، لذلك يجب أن نترك هامشاً في حياتنا لاحتمالية عدم تحقيق ما نريده وأن يكون لدينا القدرة على تخطي الفشل والرضا بما كتبه الله لنا.
انت محق العوامل الخارجية مهم النجاح ليس دائمًا نتاج الإصرار وحده أحيانًا الظروف الحظ الدعم الاجتماعي أو حتى القدرات المتاحة للفرد تلعب دور كبير قد نجد شخص مجتهد بكل طاقته ومع ذلك لا يصل نتيجة عوامل خارجة عن إرادته وقد ينجح آخر بظروف أفضل من المهم الجمع بين الإصرار والعمل الذكي وفهم الواقع بدل الاعتماد فقط على الإرادة كعامل وحيد للنجاح
أكيد، الفرد يدرك ويتهيأ أنه قد لا يحصل على كل ما يسعى إليه، حتى لو بذل جهده كله، فالوعي بهذه الحقيقة جزء من النضج، لأن الواقع لا يضمن النتائج دائمًا، خاصة في وجود منافسة وظروف خارجة عن الإرادة.
المهم هو أن نسعى بصدق، لكن دون أن نربط قيمتنا أو رضا أنفسنا فقط بالنتيجة. الفشل لا يعني أن الجهد ضاع، بل ربما كان خطوة لحكمة أكبر أو بابًا لما هو أفضل ولو بعد حين.
هذه الطاقة الإيجابية جميلة للغاية لكن عليك وضع عدم التوفيق أحيانًا في الحسبان حتى لا تشعري بالصدمة، فنعم يمكننا الأخذ بالأسباب والسعي بكل قوتنا ومع ذلك قد لا ننجح في النهاية، وربما يكون الفشل مؤقتًا وننجح بعدها، أو نكون نسعى في الاتجاه الخاطئ من البداية، أو أن الله يعلم أن ليس فيه خير لنا فأبعده عنا.
التعليقات