مصباح السقف الذي لا ينطفئ

  • demane

في غرفة مكتب مهجورة، كان هناك مصباح سقف لا يزال يعمل منذ أن تم تشغيله وقد مر على ذلك زمن طويل، بالرغم من أن لا أحد يدخُل. قال المصباح، بنور خافت: "أظل أُنير… فقط لأني لم أُطفأ بعد." ردّت الطاولة القديمة: "هل هذا يعني أنك حي… أم أنك نسيت أن تتوقف؟" قال المصباح: "ربما كلاهما. وربما لا أجرؤ أن ابقى في الظلام." ردت الطاولة: "حتى البقاء في الضوء، عندما يطول بلا معنى… يصير عبئًا."

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانًا نستمر في الإضاءة أو العطاء ليس لأننا نملك سببًا، بل لأننا نخاف الفراغ الذي يتركه التوقف. لكن الحقيقة أن التوقف أحيانًا أصدق من الاستمرار بلا معنى.

القصة حسستني إن المصباح زي ناس كتير، يفضلوا مكملين رغم التعب لأن فكرة الانطفاء أو الاستسلام مرعبة… لكن يمكن وقت الراحة مش موت، بالعكس هو فرصة لإعادة إشعال أعمق.

جميل كيف جعلتِ الضوء رمزًا للحياة، والطاولة رمزًا للثبات. بينهما حوار يشبه حديثنا الداخلي: هل نستمر لمجرد العادة، أم نجرؤ على الصمت؟"

يعتمد على الحالة التي نحن عليها ومدى تأثيرها علينا أو على غيرنا.

المصباح أكمل مسيرته التي لم يبدأها أصلا لأنه لا يوجد من يوقفه. هل هو يؤمن بالفكرة أم أنها فرضت عليه، أقله أنه يدرك انه تم نسيانه، لكن ما الغاية من إكماله لذات العمل؟ةربما هو لا يعرف؟

قد ينير المصباح بحكم العادة فهو قد تعود على الإنارة ولا يستطيع تغيير ذاته، أو أن القرار ليس قراره، فهناك من يتحكم به، لكن في الحالتين الإضاءة باستمرار سوف تسبب سرعة هلاك المصباح، فهو له عمر افتراضي ينير فيه، بعدها لن يعمل كما يجب.

demane أضف ردا

في هذه الحالة ماهي الحلول المقترحة،؟ معرفة السبب وتغييره أم إيجاد سبب مقنع لاستمرار الضوء أم حل آخر.

تخيل أنك تقدم أفضل ما عندك دون أثر رجعي ، لا أنت أنرت طريقك أو طريق غيرك؟ وما هي رسالتك في الحياة، لكن إن عشت بنور فقد لا تعرف ما يخبئه الضلام لك، سواء انطفأت بإرادتك أو رغما عنك.

والثانية تحتمل حالتين الأولى أن تم إيقافك عن الخدمة مؤقتا والثانية قد تصبح خارج الخدمة، وقد لا يذكرك أحد حتى الشخص الذي شغلك من البداية، وكما حدث في قصة ضل المصباح

في حالته على الأقل كان هناك حي مشروط.

أما المصباح في هذه الحالة فضوء غير مفيد واهدار للطاقة ، منسيا لم يتم إيقافه في انتظار بصيص أمل بالتوقف أو الإيقاف.

أعتقد أن القصة هذه المرة من وجهة نظري تشير للشخص الذي يعمل ويعطي دائمًا بلا توقف مثله مثل المصباح الذي تم إنارته وتم نسيان إطفائه ليرتاح دون أن يحترق، لكنه إن لم يتوقف سيحترق ويعطل في القريب العاجل دون إرادة منه لأن قواه ستخور.

النسيان