في غرفة مكتب مهجورة، كان هناك مصباح سقف لا يزال يعمل منذ أن تم تشغيله وقد مر على ذلك زمن طويل، بالرغم من أن لا أحد يدخُل. قال المصباح، بنور خافت: "أظل أُنير… فقط لأني لم أُطفأ بعد." ردّت الطاولة القديمة: "هل هذا يعني أنك حي… أم أنك نسيت أن تتوقف؟" قال المصباح: "ربما كلاهما. وربما لا أجرؤ أن ابقى في الظلام." ردت الطاولة: "حتى البقاء في الضوء، عندما يطول بلا معنى… يصير عبئًا."