صرامة القرار… وعدالة الموقف؟

اليوم لفت انتباهي موضوع أود مشاركته:

في المؤسسات التعليمية (الجامعية) غالبًا تُطبَّق القرارات بشكل صارم. على سبيل المثال: إذا تخلف الطالب عن الاختبار دون عذر طبي رسمي، يُحرم من أداء الاختبار لتلك السنة.

لكن… ماذا لو كان هناك أسباب إنسانية أو ظروف أصعب من العذر الطبي نفسه، لكنها غير معترف بها رسميًا؟

مع ذلك القرار سيبقى مطبّقًا بحزم، ولا مجال للنقاش.

هل هذا يُعتبر عدلًا، لأن النظام يجب أن يُطبق على الجميع؟

أم أنه نوع من الظلم، لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار الجوانب الإنسانية التي قد تكون أقوى من أي تقرير طبي؟

وكيف يمكن للطالب أن يتعامل نفسيًا مع شعور الظلم أو الانكسار الناتج عن هذه القرارات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بأي بلد أنت مريم؟ لأن المفترض قانونيا الأمر تغير لدينا بمصر وأصبح القانون كالتالي

المادة 80 تعطى الحق لطلاب الجامعات بالاعتذار عن الامتحان دون رسوب
يجب أن تنظر اللجنة الطبية بالجامعة للأعذار المرضية
مجالس الكليات لها الحق فى النظر لعذر الطالب واتخاذ القرار
لا يجوز تكرار الاعتذار عن عدم دخول الامتحان في الدور الواحد
يعتبر الطالب المتغيب عن الامتحان بغير عذر مقبول راسبا بتقدير ضعيف جدا

فعلى حسب العذر وتقدير الجهة المسوؤلة يمكن القبول والرفض

جيد جدًا وبشكل عام سيُساعد الطلاب على التعامل مع ظروفهم الخاصة دون الإضرار بمستواهم الأكاديمي ويجعل النظام الجامعي أكثر عدالة ومرونة

مجهول أضف ردا

من اليمن نورا. نعم، ولكن يتم إعادة المادة في السنة التالية، وهذا بحد ذاته يؤثر نفسياً. ولماذا لا يُعطى دور قريب لإعادة الامتحان مثلاً؟

ولكن ما كنت أقصده هو أنه كان هناك أحد الزملاء قد تغيب عن الامتحان النهائي وعرض ذلك في مجلس الكلية، فكان رد مجلس الكلية: 'إذا لم يُطبق عليك، سيتغيب غيرك من الزملاء.

ولكنه عرض عليهم سبب تغيبه، وكان عذره سبباً كافياً ليجعله غير قادر على حضور الامتحان. فكان قرار المجلس أن يُعاد الامتحان ولكن بتقدير مقبول فقط لتجاوز المادة مع المجموعة التالية.

فهل برأيك هناك حل يمكن أن يسمح له بخوض الامتحان بدرجة كاملة؟

حقيقي لست متأكدة ما هي الظروف الإنسانية التي تقصدينها لكن في رأيي نظام الجامعات لم يتغير كثيرًا وما زال يُطبق بالقواعد الصارمة كما كان دائمًا أحيانًا يكون الهدف من هذه الصرامة الحفاظ على المساواة بين الطلاب ومنع أي استثناء قد يُستغل ومع ذلك من الصعب تجاهل الجانب الإنساني والضغط النفسي الذي قد يتعرض له الطالب في مثل هذه الحالات أرى أن أفضل طريقة للتعامل هي محاولة التواصل مع الإدارة بهدوء وشرح الظروف بأفضل طريقة ممكنة والتركيز على التعافي النفسي وعدم السماح للشعور بالظلم أن يقلل العزيمة أو يعيق التقدم الدراسي

حقيقتاً Mai

للأسف لا يُتعامل مع هذه الاستثناءات النفسية وغالباً لا يُعطى لها اعتبار. فصرامة قرارات الجامعة تُطبَّق للأسف دون النظر لذلك.

بصراحة أنا مع صرامة هذه القرارات. لو بدأنا نفتح باب الاستثناءات “غير الموثقة” سيتحول الموضوع لفوضى، وكل طالب سيبرر غيابه بأسباب شخصية، وهنا تماما نفقد العدالة، النظام موجود علشان يضمن المساواة، حتى لو كان قاسي أحيانًا، لكنه ضروري للأسف.

للأسف الإستغلال الذي قد يستخدمه بعض الطلاب مؤثر على الطلاب الذين يتغيبون بأسباب شخصية قاهرة .