قِيمتك الحقيقية تُقاس بالفعل، لا بالكلام!

لا تنخدع بجميل العبارات، فالكلام لا يكلّف شيئًا.

القيمة الحقيقية لك في قلب أحدهم تظهر في أفعاله، في محاولاته، في سعيه للبقاء بالقرب منك، في تفاصيل اهتمامه، لا في وعوده ولا في رسائله.

من يُقدّرك... لا يُشغلك بكلامه، بل يُريحك بأفعاله.

تعلّم أن ترى الحبّ في التعب، والاهتمام في المبادرة، والوفاء في التفاصيل الصغيرة التي لا يراها غيرك.

فكّروا قليلًا... فمن هو الشخص الذي أظهرتم له الكثير، ولم يُظهِر لكم شيئًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حتى لو كانت القيمة تقاس بالفعل وهذا واقعي جدا ومهم ولكن لن يغني عن الكلام، فأحيانا كلمة بسيطة طيبة تفعل ما يفعله الفعل وأكثر، لذا أرى أن الموازنة بين الاثنان مطلوب خاصة لو كانت احتياجاتنا متفاوتة لذا مراعاة حاجة الطرف الآخر مهمة جدا لتكون العلاقة متزنة نوعا ما فقد يكون الرجل عملي والزوجة عاطفية، أو العكس مراعاة ذلك يفرق كثيرا، وبالنسبة لسؤالك لم يحدث معي لأن العلاقة وأي علاقة قائمة على التوازن سواء صديقة أو زميلة ففكرة الفعل والتضحية بلا حدود ودون مقابل ليست موجودة بصورة مطلقة لدرجة أن نظهر الكثير وبالمقابل لا شيء

أتفق معك من ناحية أن الأفعال أهم ولكن لا تنسى أن "الكلمة نور وبعض الكلمات قبور" كم من الآثار الطيبة في النفوس من الكلمات وكم من الأشخاص المستمرين في الحياة رغم صعوبة الظروف بسبب الكلمات كأن يقول لك احدهم في أسوأ حالاتك وأصعب فترات حياتك (أنا أؤمن بك) كم من وقع كبير لها في النفس

الأمر لا يقاس بالكلام فقط أو بالأفعال فقط

فهناك من لا يملك سوى كلمته وهناك من يمكنه فعل كل شيء ولكنه لا يفعله بحب بل يفعله فقط لأنه يجب أن يُفعَل (تأدية واجب)

ولا حتى بالفعل برأيي أرى أنها أعمق، فربما أنا اتعمد تزييف الفعل كما فعلت بالقول، أرى الأمر معقد لا يرتبط بشئ واحد، فلو كان القول غير حقيقي قد يكون الفعل كذلك أيضاً.

خطيبتي السابقة كان ابيها حسن القول وحسن الفعل رغم اختلافنا في محاور الاتفاق التي كان أهمها أن استقر في عملي ولا اتنقل مع المؤسسة، احترمته لأنه تحمل هذا، ثم جاء بعد فترة يطلب الوساطة في تعيين ابنه معنا فرفضت لأن هذا ليس من طبعي ولا احبه، بعدها ظهرت مشاكل واعتراضات وانتهى الأمر، هنا لا ضمنت وده بالقول ولا بالفعل كان هذا وذاك كلاهما مفتعل