Perfection المثالية .

Yumiku

<Perfection >

المثالية فكرة تحولت لقالب يحد منَّا منذ ميلادنا . كانت فكرة بدأت بـ : لماذا لم تدرس و لماذا لا تفعل شيء مفيد مثل فلان ...؟ ارايت فلان كيف مجتهد و ناجح ؟ انت جيد لكنك لا تبذل جهدك. هذا في سنيننا الأولى دوما يتم دفعنا لاخر حدودنا ، ثم تتحول الى آلية نعتمدها نحن أنفسنا ضد انفسنا :

«لماذا لست افضل؟ لماذا لا يمكنني ان انجح ؟ فاشل»

نسمع انتقادات اكبر ، من مجتمع أكبر غرق في معايير مشوهة لكل الاخلاقيات و القيم و اضافة لها« للمثالية الوهمية » التي صار اهم قاعدة فيها : لا يجب ان تخطئ و لا يجب ان تتحدث. لا يجب ان تكون سيء لا يجب لا ... لا .... لا .

قواعد مشروطة تحد من طبيعتنا البشرية التي تتعلم من الخطأ و التجارب كان نتبعد عن الطريق و العودة اليه ..

لكن لا ، كل شيء صار تحت ظل مثالية واحدة على الجميع ان يتوجه اليها و ممنوع ان تخطئ .

جمال + قوام = perfect woman !

مال + شهرة + قوة (بطش) + قسوة = perfect man !

منزل ضخم + سيارة + صرف دون انتباه + راحة = perfect life !

لا يتذمر لا يتحدث + يقوم بكل ما يؤمر به = perfect child !

اهتمام + عطاء دون مقابل + عدم طلب = perfect love

The perfection هي مرض العصر تجعل من الجميع يسعون لمصنع واحد لا لافتة له و لا يهم اخلاقياته كيف المهم برفكت ..

المثالية مختلفة عما نراه او لنقل المثالية هي شيء يصله الشخص دون ان يعطيه تعريف واضح لا يوجد كمال و لا يوجد مثالية خالية من الالم و الحزن ..

ان لم نحضى بالاخطاء و الافكار التي نهرب منها لن نكون طبيعيين فالانسان كومة عواطف لا يجب ان تتهم بالتقصير بل يجب ان توجه بطريقة صحيحة .. اخطات لابأس حاولت هذا جيد ..

الحياة اكبر مما نعتقده .. اكبر بكثير هي معرفة ان هناك ظلام خلف كل نور .. و ان هناك اسى خلف كل سعادة

و معرفة ان هذه الاشياء المؤلمة مجرد واجهة فقط فليست هي فقط الموجودة ايضا العالم متوازن لكن نحن نشوهه بافكار غريبة عن طبيعتنا . و هذا الكلام الذي كتبته هو من ضحية المثالية (انا) و اريد التمرد عليها .

We're not angels or robots

We're.... Human

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التجربة الإنسانية بطبيعتها قائمة على التعلم من الأخطاء، وإعادة التقييم، وتطوير الذات من خلال المحاولة والخطأ. رفض هذا الجانب الحيوي من التجربة البشرية باسم المثالية المطلقة هو إنكار للطبيعة الديناميكية للإنسان. ومن الناحية الفلسفية، الكمال ذاته مفهوم غير ثابت، يتغير بتغير القيم والمعايير الزمنية والثقافية.

لذا، فإن التمرد على هذه المثالية القسرية لا يعني رفض التحسين الذاتي، بل إعادة تعريف النجاح والتطور الشخصي خارج الإملاءات المجتمعية الصارمة. من الضروري استعادة التوازن بين الطموح والواقعية، بحيث يتم التركيز على القيم الجوهرية بدلاً من السعي وراء صورة مثالية مصطنعة.

المثالية بحد ذاتها ليست مشكلة بل بالعكس يمكن أن تكون أداة تحفزنا للتميز أو السعي إلى التطور لكن المقارنة هي الخطأ، وأن تضع قالبا محددا لي لتجعلني مثله هذا هو الخطأ، لذا من المفترض أن يكون لكل شخص منا منظور حول نجاحه الشخصي وماذا يعني، وإلى ماذا يريد أن يصل، بعيدا عن القيود المجتمعية التي تفرضها عليه العائلة بالبداية ثم يضعها المجتمع عند الكبر

الرغبة في النجاح والتميز حوافز محببة للإنسان أن يتبناها ويسعى لتحقيقها، لكن المثالية تعني ضمناً الخلو من الأخطاء وعدم اختلاف أحد على المضمون، مثل أن يرغب أحد أن تكون أعماله ومقالاته مثالية: ذلك يعني أن لا يختلف عليها اثنان.

أما المقالات الناجحة: فهي التي تعجب الأغلبية وإن لم تعجب البعض لأي سبب.

لفتني في حديثك كيف تتحول المثالية من ضغط خارجي إلى صوت داخلي قاسٍ، وهذا هو الأخطر. فحين تصبح عبارات مثل "لماذا لست أفضل؟" أو "أنا فاشل" جزءًا من حوارنا الذاتي، نصبح سجناء لمعايير لا تُلبي احتياجاتنا الحقيقية بل تستهلك طاقتنا.

كما أعجبني تشبيهك بأن الإنسان "كومة عواطف لا يجب اتهامها بالتقصير بل توجيهها"، وهذه رؤية واقعية وبنّاءة. فالأخطاء ليست نهاية العالم، بل هي فرص للتعلم، لو كنا جميعًا مثاليين لما تطورنا ولا اختبرنا المعنى الحقيقي للنجاح بعد الفشل أو الفرح بعد الحزن.

المثالية من وجهة نظر الشخص في النظر إلى الأشياء الخارجة عن ذاته هي مصطلح وهمي معناه الأساسي هو الرضا والإعجاب: كأن يفكر الشخص أن شريك حياته مثالي: أي أنه معجب ومتمسك وتروقه صفات هذا الشريك، وهكذا عن الوظيفة، المنزل..

أما المثالية التي يصف الشخص بها نفسه: فهي نرجسية أو غرور وانفصال عن الواقع فلا يوجد ما يسمى بشخص مثالي.

أما المثالية التي يسعى شخص للوصول لها فهي متعبة ومرهقة وتحمل ضمناً بعض الغرور، وأحياناً خوف من الرفض، مثلما يفكر الشخص: أنا لا أقبل أن أكون شخص عادي (غرور)، لن يحبني أحد ما لم أكن مثالياً (خوف من الرفض).

وهي من الأفكار المتوهمة وتؤدي بصاحبها لإرهاق وتعب وكدر، وقدر حذر عالم النفس ألبرت أليس من مثل تلك المعتقدات.