ما المعني الحقيقي لاللامبالاه؟

"اللامبالاة الحقيقية تتعلق بكيفية تعامل الشخص مع الأمور وتحديد ما يستحق اهتمامه وما لا يستحق.

فإن كان مفهومك عن اللامبالاة هو ألّا تكترث والأ تهتم فهذا المعنى بعيد عن المعني الحقيقي.

فإنك كونك من صنف غير المكترثين فهو أنك لا تكترث لإصلاح شيء أو تحسينه ومن السخف أن تحب أن ترى نفسك في قمة الجبل ولكنك لا تحب تسلق الجبال

يجب عليك أختيار ما يستحق أن تهتم به وما لا يستحق التهتمام، فهذا من فن العيش باللامبالاة.

فاللامبالاة التي أتحدث عنها ليست المعنى السطحي للكلمة، بل هي مهارة العيش بذكاء بأن نحدد أين نضع طاقتنا وما الذي يستحق العناء.

ببساطة، لأن اهتمامك بكل شيء سيجعلك تنهار في النهاية بسبب تشتيت نفسك بين أشياء ليس لها قيمة

ما هو الألم الذي تريد أن تعيشه؟

سؤال كهذا ذات أهمية، يجب أن تتطرحه علي نفسك.

فهو يتعلق بالأختيار الواعي للتحديات التي تناسبنا.

فأي هدف تريد أن تركز عليه سيتطلب منك الجهد والصبر والألم.

فأي نوع من الألم أنت مستعد لتحمله لتحقيق ما تريد؟

"اللامبالاه هي أن تتحرك بخفه رغم ثقل الأحمال."

فهنا فلسفه عميقه تعني أن اللامبالاه الحقيقيه

ليست التخلي عن المسؤولية بل القدرة علي المضي قدماً بحكمه،

دون أن تثقلنا الأشياء التي لا تستحق"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن تعريفك للامبالاة يستحق التوقف عنده، لأنه يعيد صياغة المفهوم بعيدًا عن السلبيات الشائعة المرتبطة به. اختيار ما يستحق الاهتمام وما يمكن تجاوزه ليس فقط مهارة، بل هو نوع من الحكمة التي تضمن لنا الحفاظ على طاقتنا النفسية والجسدية.

لكن في المقابل، قد يتساءل البعض: هل يمكن لهذه اللامبالاة الذكية أن تُفسر كنوع من الأنانية أو التجاهل لمشكلات الآخرين؟ كيف يمكن أن نوازن بين تحقيق السلام الداخلي والتفاعل مع قضايا المجتمع أو الأشخاص المحيطين بنا؟

معك في هذا ان تفسير هذا مختلف تماما عن ما نعتقد أكترنا،

أعتقد أن اللامبالاه ليست نوع من الأنانيه لأننا بتأكيد سنختار ما يهمنا و يستحق الاهتمام فأن كانت مثلا مشكلات الأخرين تعني لنا شئ أو ثؤثر علينا فبتأكيد ستكون من اهتماماتنا و أما أن كان هذا الإهتمام ليس متبادلا بيننا و بين الأخرين فهذه الطبيعه ليست من الأنانيه كوننا لا نهتم و أنتم لا تفعلون ذلك، بل هي حقوق توازن في العلاقات الأجتماعيه بين الأخد و العطاء المتساوي.

أما سؤالك التاني، فأعتقد تحقيق السلام الداخلى يشبه العاده التي نمارسها كبدايه كشغف أو رغبة ثم تصبح من عاداتنا الأساسيه من تأثير عقل الباطني فينا، فعندما تترسخ فكرة السلام و الهدوء و الثبات الأنفعال لنا فلن ثؤتر فينا فكرة خوضنا في التفاعلات الأجتماعيه سواء كانت سلبيه أم أيجابيه

فحقيقتنا و معرفتنا لذاتنا لن يؤثر عليها عامل خارجي أبدا،

فأن السلام شئ من الداخل و التفاعل شئ من الخارج فلن يثأترا.

ولكن هناك نوع آخر منها رغم أنني اتفق معك في أغلب ما ذكرته ولكن أرى أن اللامبالاة أيضاً لها مكان في أهدافنا وما نسعى له وما يهمنا، كأن لا نبالي بنتيجة السعي أو تغير المحبوب رغم أننا لم نقصر معه أو نقص العافية رغم الاعتناء بصحتنا، هذه مساحة إيجابية من اللامبالاة تسمح لنا بتجنب العديد من الآثار السلبية

سأعطيك وجهة نظري الشخصيه لا غير.

عن نفسي لن أري الأمور التي ذكرتها مثلا من باب اللامبالاه

فمثلا سأري تغير المحبوب أنه ليس خيرا لي أو أنني أستحق الأفضل مثلا و نقص العافيه رغم الأعتناء بصحتنا كأبتلاء من الله مثلا و سنجزي عليه أجرا و نتيجة السعي العكسيه فهوا ليس مكتوب لي و مقدر لي غيره او نتيجة سعيي لها يكمن بها شر لا يعلمه غير الله

الأمور التي ذكرتها نتعامل معها علي حسب فكرتنا عليها و ليس باللامبالاه نتعلم منها و ليس تجاهلها

و كما قلت ان كل ما قلته في الرد الأن هوا وجهة نظري من قواعد حياتي الشخصيه