أنا أكره الأمل للصراحة ولا أحب التعامل معه، لإنني أرى بأي أمل هو أنه فيه أكثر من احتمال، خاصة قبل أن يموت أخي في السمتشفى لما سألنا الدكتور: هل في أمل؟ قال نعم ومع ذلك مات. الأمل فيه خيارات، أنا صرت من بعد هذه الحاطثة أحب الإيمان، الإيمان حل واحد لا غير لا يمكن أن لا يتحقق لإنه مرتبط بتحليل منطقي ثابت يجعلني استشرف المستقبل وأتوقّع وأرصد ما الذي يمكن أن أومن به وما الذي لا، فما بالنا بالمؤمنين بالله الذين يصبحون في هذه المعية في دائرة أن كل شيء ممكل وقابل للتطويع.. ولا أجمل!
على العكس تماماً أراها، ما ذاق طعم الحياة من أكثر من الأمل والتمني، وهناك حكمة أنا مؤمن بها ( أفضل طريقة لتحصل على ما تتمنى وتأمل هي أن لا تتمنى وتأمل) نسعى فقط بحكمة ورزانة ونحمد الله على النتائج، عن تجربة ولله رغم حلاوة مظهر الأمل إلا أنه أكبر مصدر للألم.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.