حمزة نمرة !!

حقيقي انا بحترم كلمات حمزة نمرة جداا ..

يكاد يكون من المطربين القلائل جدا الغير مبتذلين

مطربين القيم

اللي كل اغنية منهم بتدي رسالة

انا بتمسني و بتلمسني اوي الكتابة بشكل عام

فما بالك بالكلام اللي بيفصل النفوس

الكلام اللي بيواجه الشر

الكلام اللي بيقوي الضعف

الكلام اللي بيحترم و يقدر المشاعر مش اللي بيلعب عليها

الكلام اللي مش تجاري

الكلام اللي بيعلمنا ان كل شيء في الدنيا فاني الا الاخلاق

و انما الامم الاخلاق ما بقيت

انا مشوفتش المسلسل

لكن الاغنية سبحان الله صادفتها بالصدقة

و كالعادة ،كل مرة كلمات و الحان و احساس بيثبت قد ايه حمزة انسان جميل و نقي و صادق و اختياراته شبهه ..

بس للاسف ،، زمننا مش بيدي الفرص الكبيرة الا للهلس و بس !!

و مدرسة حمزة و فريقه مش حزينه

هي واقعية

بس الناس مبتحبش اللي بيواجهها بالحقيقة

و بيبقوا عاوزين يهربوا بموسيقى تنسيهم

مش عيب مدام كلماتها مش بتغضب ربنا مقولناش حاجه

بس برده المهم اننا نشجع الفن اللي بيغرس القيم

هي دي القوى الناعمة اللي أفهمها و احترمها

القوى اللي بتحترم مبادئنا و قيمنا ..

كله بيروح ، الفلوس ، الجمال، الشهرة ، الصحة ،.....

مبيتبقاش الا الاصل

وولاد الاصول 🤍

حمزة شاب و مع ذلك لم ينجرف في تيار هوجائية الشباب !! 

هو بدأ بأغنية انسان ، و هو حقيقي انسان ❤

استمتعوا بالاغنية

حقيقي هتعجبكم اوي ❤

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما يميزه هو صوته أولًا، وثانيًا قدرته في انتقاء كلمات واقعية تلعب على أوتار المشاعر كلها تقريبُا، أغنية إنسان توحي بالأمل المتجدد في قيمة الإنسان، وتثير مشاعر دافئة وهميقة بمجرد الاستماع لها، وبالمناسبة هو فنان له أسلوب متجدد ومختلف، يواكب من خلاله مستجدات العصر فيما لا يتخالف مع ذوقه ايضًا، وللعلم له قاعدة كبيرة من المعجبين، هم ليسوا بنفس قدر محبي المهرجانات ولكن أغانيه تمس معظم الشباب، لذلك حتى من لا يستمع لهذا النوع من الأغاني في العموم، غالبًا سيجد نفسه يعيد تشغيل أغانيه عشرات المرات، أتمنى أن يستمر كما هو بقدراته المٌلهمة في التلحين واختيار الكلمات، ولكن بذكرك لنوع أغاني حمزة نمرة ووجود شريحة عريضة تنتظر أغانية، أتساءل لماذا الاهتمام كله موجّه ناحية إنتاج التفاهة فقط؟

ولكن بذكرك لنوع أغاني حمزة نمرة ووجود شريحة عريضة تنتظر أغانية، أتساءل لماذا الاهتمام كله موجّه ناحية إنتاج التفاهة فقط؟

الآن إنتاج الموسيقى والأغاني وانتشارها أسهل بكثير من قبل، كل شخص يمكنه استغلال الإنترنت لنشر أعماله وتحقيق الشهرة، ولهذا لا لوم الجماهير التي تستمع ولا حتى على من يفضل التفاهة، فلا حجة لغياب أي شخص يريد تقديم أعمال ذات قيمة حقيقية، السؤال هو ما إذا كان هناك أصلا عدد يمتلك الموهبة والإبداع ليقوم بذلك!

 أسهل بكثير من قبل، كل شخص يمكنه استغلال الإنترنت لنشر أعماله وتحقيق الشهرة

ميزة وعيب في نفس الوقت، لأن الطريق الأسهل في الواقع هو المهرجانات، فيمكنك في يوم وليلة دون أن تملكي صوت جيد و كلمات جيدة، أن تصبحي ترند وتجدين نفسك نجمة مطلوبة في البرامج الحوارية، بل ويتم تكريمك كفنانة، لذا؛ إذا أي شخص وجد تلك الفرصة لماذا سيتركها مقابل بذل مجهود لاكتشاف خامة صوته ومعرفة الأصول السليمة للتلحين (طبعًا البعض لديهم موهبة أصلًا ولا يحتاجون حتى لآلة موسيقية ولكن هؤلاء قلة قليلة جدًا).

كل صناع المهرجانات خامة أصواتهم سيئة جدا، والمهرجانات نفسها لا تحتاج لصوت جيد، هي نفسها عمل ردئ لا اتحمل سماعه سوى في المناسبات فقط بسبب التعود، ولهذا أنا قصدت بحديثي شخص لديه إمكانيات وموهبة حقيقية، فالانترنت الآن يعطيه فرصة مجانية وسهلة جدا للشهرة، تيك توك على سبيل المثال ساهم في شهرة العديد من أصحاب المحتوى الذين يمتلكون موهبة حقيقية في الغناء، كون التطبيق في أساسه يعتمد على الموسيقى والأغاني والترفيه عموما، يوتيوب كذلك فرصة أفضل ليس للشهرة فقط ولكن لحصد الأموال، وهو ما يمكن للإنسان أن يستغله في تطوير عمله بالتدريج، فالأمر كله مرتبط فقط بالإرادة والثقة للبدء، لم يعد الأمر شاق كما كان في السابق، فمثلا في الماضي كان عائق كبير أمام الفنانين هو مكان المعيشة فتجدينهم يتحملون تكاليف نقلهم للعواصم من أجل ظهور ومعرفة أوسع، والآن المكان لم يعد عائق تماما أمام البدء وتحقيق النجاح.

صحيح أن الفترة الحالية بها فرص أكبر للظهور والانتشار، ولكن لو نظرنا لمحتوى التيك توك وخصوصًا في البلاد العربية، فهو موجه ناحية التفاهه "الحاجة اللي هت Viral" ولو نظرنا فعلًا لخامات الأصوات الجيدة، فأمامهم فرصة جيدة، لكنهم يحتاجون لاستراتيجية محددة للنشر، مع الاتزام بخطة واضحة وصبر حتى يصلوا لنتيجة قوية من ناحية تحقيق الظهور الذي يجعلهم ضمن الفئات الصاعدة في الغناء. هل كنتي لتجربي تيك توك كمنصة أساسية لتحقيق حلمك سواء في الغناء؟

حمزة من الفنانين المحترمين جدًا والراقيين فيما يقدمه، وأتذكر أني حضرت له حفل في عام ٢٠١٠ على حد ما أتذكر قبل ان يكون بهذه الشهرة كان في مصر في ساقية الصاوي وكانت أول حفلة غنائية أحضرها وقتها ولازلت أتذكرها بكثير من الحنين والحب الحقيقة، ومازلت أحبه اعماله الأولى أكثر من جديده لكن هذا لا ينفي عن الجديد الاتقان في كل نواحي صناعة الموسيقى والأغنية، هو بالفعل مثال يندر وجوده وقد يشابهه بعض الشيء فريق كايروكي على سبيل المثال.

أختلف معك في نقطة تشابه نوع أغانيه مع كايروكي، لا انكر أن اغانيهم لها طابع هائم في بعض الأحيان وواقعي في الآخر، ولكنها للأمانة لا تصل لنفس مستوى عمق أغاني حمزة نمرة، أعني أغاني حمزة قد تتركك مستاءًا ومهمومًا لفترة من الزمن ( ربما هذا عيب الواقعية الشديدة)، أما أغاني كايروكي فتميل لصنع مزيج ما بين الموسيقى الصاخبة قليلًا مع الكلمات الواقعية الشعبية في نفس الوقت، لذا هذا المزيج يجعلك لا تغرق في نفس الموود الخاص بحمزة نمرة، وبالمناسبة أنا أحب اختيارات الاثنين.

ما يميز حمزة نمرة هو بساطة المزيكا التي يستخدمها وبالتالي تصل إلى أغلب الجمهور، وثانيا مواضيعه التي تمتاز بالذاتية وفي نفس الوقت بهموم الفرد داخل المجتمع من اختيار الكلمات التي تعبر عن الحالة التي يمر بها الفرد، ونحن كجمهور نجد فيه أنه يعبر عننا بصورة بسيطة ومختلفة عن السائد في المجتمع، فإن الأغاني الحزينة أغلبها تناقش قضايا حب أو فراق أما هو فيتحدث عن المعاناة الفردية بشكل وصورة أعمق.

raghd_agaafar أضف ردا

أقرب كلماته إلى قلبي هي كلمات "لعله خير". حين خرجت للنور وجدتها تصفني إلى درجة مرعبة.

لكن المشكلة بالنسبة لي مع الأغاني سواء لحمزة نمرة أو لغيره أنها تهرب بي من العالم وتشغلني عن مواجهته. لا تساعدني بشيء سوى أنها تمنع عني ضجيج العالم وحسب، وبالتالي فالأغاني ليست إلا وسيلة هروب من الواقع. وهي تصنع حالة غريبة جدًا. إذا كان الشخص مبتهجًا فإنها تزيد ابتهاجه، وإذا كان حزينًا فإنه تزيد من حزنه.

مؤدي و مطرب لديه ذكاء موسيقي إبداعي رائع و أنا من معجبيه يعجبني الفن الذي يؤديه و يهدف إلى غرس الأخلاق الإنسانية النبيلة في نفوس الناس ..