كلنا نمر بظروف ، كلنا نعاني من آلام ، كلنا نمر بفترة ضيق ، كلنا نعاني من تعب ، كلنا نمر بلحظات تشتت ، كلنا نمر بفترات حزن ... بالنهاية يجب أن تعرف أنك في دنيا فيها كل التقلبات من فرح وحزن ولست في جنة ، لذا تأقلم مع ما أنت فيه و تفاءل وثق بالله أن القادم أجمل مهما كانت الظروف ... عليك ٲن تفهم جيداَ ٲنك وحدك من يتحمل ضرر بؤسك ، و مبالغتك في حزنك ... فـ رفقاً بنفسك ..🌹🌹👍
"ماذا نتعلم من واقع الحياة اليومية
التعليقات
قد يكون كلامك صحيح لكن هناك أمور واقعية تستحق النظر مثل الفوارق بين الناس هناك أشخاص أغنياء أذكياء سعداء أصحاء كأنهم طبقة أعلى من الناس العاديين، وهناك العاديين ومتوسطي الحال والفقراء وأصحاب الشكل العادي والأقل من العادي، وأصحاب الأموال التي تكفي بالكاد والذين تعجز أموالهم عن تلبية طلباتهم، لا أظن أن مكافحة النوع الأول مع المشاكل مماثلة لمكافحة باقي الناس مع مشاكلهم.
الإنسان بطبيعة خلقه مُصمم على التعود والتأقلم، وأن يعيش الحزن هو نوع من أنواع الرحمة ليعبر فيها عن مشاعره، وغضبه وضغوطاته، ولكن بالتأكيد كل شيء يزيد عن حده يقلب ضده، التوازن مهم، حتى الفرح والمشاعر السعيدة لأن الهدف دائماً هو التوازن لنحقق السلام والسكينة، وهذا ما يأمرنا به الله تعالى في قوله " لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم" حتى لا يكون الفرح يجعلنا نغتر ونُبطر النعم، ولا أن يجعلنا الحزن ننسى النعم ونيأس من رحمة الله.