"ماذا نتعلم من واقع الحياة اليومية

يا لِعجب الحياة حين تُخفي هداياها في غلاف المحن، وتمنحك من الألم نسخة أصدق منك، أقرب إلى الله.

ليس كلُّ سقوطٍ هزيمة،بعض السقوط…انحناءة لالتقاط ذاتك وما ظننته خسارة،كان رحمة خفيّة تقودك من زيفٍ إلى يقين.

نكبر ليس بالعمر فقط،بل ننضج كلما بكت أرواحُنا، ثم ضحكت من بعدها بقوة.

فالنور لا يأتي من الخارج، بل من صدرك حين يُضيء رغم العتمة.

لا تنتظر أن يُفهمك الجميع…صوت قلبك، إن صدقته، يهديك طريقك.🥰🌹

فامضِ،وفي قلبك يقينٌ أن ما كتبَه الله أجمل ممّا تمنّيت، وأرحم ممّا ظننت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أننا نحاول تفسر الألم بشكل إيجابي حتى نخفف من إحساسه لكن ليست كل التجارب الصعبة لها معنى واضح القوة ليست دائمًا في أن نحصل على تفسير لكل شيء لكن في تعاملنا مع الألم كما هو وفي تجاوزه

ونعم بالله، بالتأكيد ما كتبه الله لنا هو الخير واجمل مما نتمنى، ولكن لا مانع من عيش الحزن لا محاربته، والفكرة في عيشه هو أن هذا حقنا الطبيعي لا أقصد السخط بقضاء الله، ولكن في التعبير عن مشاعرنا في الحزن، وعيش حالة الضعف، وبعدها نقف على اقدامنا ونحاول، لا أن نحارب الشعور نفسه، لأن ذلك سيجعلنا ننفجر في مكان ووقت آخر.