اختياراتي مدمرة حياتي !!!

فور صدور أغنية " اختياراتي مدمرة حياتي " !!

وجدت أنه يكاد يكون أغلب الاشخاص قد تفاعلوا مع كلماتها بشدة

اخذوا يلعبونها في مناسبتهم

ينشروها على صفحاتهم

يربطوها بمواقفهم

حتى ال tiktok لم يسلم من تعبير الناس عن انفسهم في هذه الاغنية !!

و بصراحه ،،، الموضوع في نظري لم يعد مجرد أغنية !!

فاذا نظرت الي هؤلاء على مختلف اعمارهم ، لوجدت ان الامر اصبح ظاهرة !!

فالكل غير راض عن اختياراته !!

و من هنا يأتي السؤال ...

كيف لا ترضى على اختياراتك

و انت بذاتك من كنت مصر على اغلبها دون اجبار ؟!!

و هل يمكن ان تصل بنا الاختيارات لتدمير الحياة ؟!!

و لماذا لم نتعلم من الدرس ؟؟

و من هنا وجب على كل منا ان يتعلم مبدأ المشورة و الاصطنات

اسمع لمن مر بأمر ما قبلك

استفد بالتجربة قبل ان تقع فيها

و طبطب على نفسك ، فصعب ان يدمر اختيار " حياة كاملة "

-و ان أثر على فترة منها-

فالحياة أكبر بكثير !!

فالخالق اعطاك نغمة الاختيار نعمة ، و لم يجعلك مسيرا

فلا تحول النعمة الى نقمة ..

هل مررتم بمواقف فارقة في مصيركم و اختياركم دمر حياتكم -كما تظنون- ؟!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولما قد نسمي "سوء الاختيار" تدميرا !! أرى في المصطلح مبالغة شديدة، ولهجة تكسر أواصل الثقة في قدراتنا على اختيار الأنسب بالنسبة لنا في المستقبل، وأرجح بدل ذلك أن الاختيارات التي نقوم بها غالبًا ما تكون نتيجة لظروف معينة وبتقييماتنا لهذه الظروف في الوقت الذي اتخذنا فيه القرار، لذلك فمن الأفضل تفسير تلك الاختيارات على أنها تجارب تعلم ومحطات معرفة في حياتنا، حيث نكتسب خبرات جديدة من خلالها بغض النظر عن نتائجها.

تفاعل الناس مع الأغاني من هذه الشاكلة لأنها تتحدث عن المشاكل والعلاقات سواء العاطفية أو بين الأشخاص من أصدقاء وخلافه، وهي مجرد مجاز ليس إلا، ولا أرى أن هنالك اختيار قد يدمر الحياة إلا لو كان جريمة من الجرائم الكبرى من سرقة أو تحرش أو قتل، وما دون ذلك يمكن أن يكون مجرد خطأ يمكننا أن نتعلم منه في المستقبل.

هذه النوعية من الأغاني تنجح لأنها تدور حول الذات، وهذه الموضة الجديدة في الأغاني تنجح لأنها تمجد الذات.. أنا وأنا وأنا، وهي من طبعها المبالغة في كل شيء، من الموسيقى إلى الكلمات، وهي ترسخ تلك الحالة النفسية المهترئة التي تعبر عنها لدى من يرددها.