كيف يمكن أن أبني قناة يوتيوب ناجحة

في محاولات مني لتحليل قنوات اليوتيوب ومعدل زيارات الفيديوهات

وجدت علاقة طردية مابين عدد المشتركين والمشاهدات

ولاحظت أن كثير من الفيديوهات وصلت لأرقام مليونية

وبعضها لم يصل

برأيكم ماهي المجالات التي تشدكم في اليوتيوب أو تعتقدون أنها مطلوبة

من المحبط أنني وجدت أن الفيديوهات التعليمية والتثقيفية محدودة الزيارات بينما الوثائقيات تتمتع بترافيك عالي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

سيو اليوتيوب مشابه لسيو المواقع من حيث المبدأ ومعرفة الجمهور المستهدف وتفضيلاته وما إلى ذلك.

يوجد محتوى موسمي، مثلًا أنا الآن لا أهتم إلا بالقنوات التعليمية الصريحة استعدادًا لامتحانات أطفالي، ربما على مدار العام الدراسي لا تحصل هذه القنوات على هذا القدر من المشاهدات، وربما تكون المشاهدات الكثيرة في مواسم الامتحانات تعوض فترات الركود فتصبح المحصلة النهائية قريبة من مشاهدات قنوات الوثائقيات مثلًا.

أشكرك

أعتقد لأن الفيديوهات التعليمية تكون عادة جامدة، لا تستخدم عوامل جذب للمشاهدات ولكن الدحيح على سبيل المثال وغيره من المنتسبين للبوب ساينس يحظون بنسب مشاهدات أعلى وذلك لقدرتهم على ربط المعلومات بالواقع وتوصيله للمشاهد بأسلوب جذاب وترفيهي. أعتقد أن المشاهدات تتجه نحو مجالات الترفيه أكثر. ما يساعد الناس على الاسترخاء والراحة بعد يوم شاق.

أتفق معكِ، ولهذا تغيير الأسلوب المتبع في عرض المحتوى العلمي أو التثقيفي ليتماشى مع اهتمامات الجمهور فيضاف له شيء من المتعة أو الفكاهة أو ربطه بموضوعات ترفيهية أخرى شهيرة كربط شرح فكرة علمية بالحديث على عمل فني ما يتناولها، كلها طرق من شأنها زيادة الإقبال على المحتوى الذي تقدمه @madoo211

صحيح، الطريقة التي يُقدم بها المعلومات يمكن أن تلعب دور في جاذبية المحتوى وقدرته على جذب المشاهدين. الأسلوب الجذاب والترفيهي يمكن أن يكون له تأثير كبير على تجربة المشاهدة وفهم المحتوى.

المقدمين الذين يجمعون بين المحتوى المعرفي والتقديم الجذاب غالبًا ما يكسبون جمهورًا أوسع إذا تمكن المشاهد من الاستمتاع والتعلم في نفس الوقت، فإن ذلك يعزز الفهم والاستفادة من المحتوى فالجانب الترفيهي يلعب دور مهم في تخفيف الضغط وجعل عملية التعلم تجربة ممتعة.

هل تقصدين ادخال عنصر الاثارة أم الكوميديا ،؟

يعني هل تقليد الدحيح هو المطلوب

او ابتكار اسلوب شخصي اخر

يعني هل تقليد الدحيح هو المطلوب
او ابتكار اسلوب شخصي اخر

الدحيح هو مجرد مثال ناجح في ايصال المعلومة، يمكن الاعتماد على تقليديه إذا لم تكن لنا طرق خاصة بنا ولكن رغم ذلك كل منا وله شخصيته وأسلوبه وهذا سيكون له دور كبير في عملية ايصال المعلومة وطريقة العرض.

الأفضل ابتكار طرق جديدة ومتنوعة لايصال المعلومة وللتفرد في الوسط وترك بصمة كذلك.

فيديوهات اليوتيوب قائمة على الاسكربت والمقدم بشكل أساسي فيجب أن يكون الاسكربت مكتوب بطريقة تشد المستمع أما مقدم الحلقات فلا بد أن يحظى بالقبول والقدرة على عرض معلوماته بطريقة مشوقة ومميزة وأنا ناقشت نجاح الدحيح في مساهمة لي قبل ذلك يمكنك الاطلاع عليها

أشكرك هند

من المحبط أنني وجدت أن الفيديوهات التعليمية والتثقيفية محدودة الزيارات بينما الوثائقيات تتمتع بترافيك عالي

هذا طبيعي جداً ولذلك لجأ الكثير من معدّي المحتوى التعليمي إلى شعبنة العلوم وإيصالها بطرق كوميدية قد تصل إلى تهريجية أحياناً، أنا برأيي أن الإنسان الحالي صار مرتبطاً بمُتعه بشكل غير طبيعي وصار لا يقبل أصلاً أي منتج ليتذوّقه إن لم يكن ممتعاً، هذا الأمر يأتي من كثرة الخيارات المتاحة بين يديه، كان آبائنا زمان لديهم مثلاً كتاب واحد عن الموضوع في المركز الثقافي، لا خيارات أمامهم إلا بالمرور عليه، أما اليوم فهناك آلاف الخيارات بكل موضوع وهذا ما يجعل المنافسة اليوتيوبية صعبة، ولكن بنظرة أخرى سوف تقلل من هذا الضغط، عن طريق نظرك للموضوع على أنّهُ تحدّي طبيعي، ولا داعي لمقدّم المادة العلمية أو التعليمية لآلاف الناس ليشاهدوه، هل هو يريد من هذه القناة إيصال المعلومة للمهتمين أم للجميع؟ بالطبع للمهتمين، فإذا كان هؤلاء المهتمين فقط ألف شخص مثلاً ما الضير؟ وإذا كان الإنسان يريد إيصال قناته إلى أكبر نسبة ممكنة من الناس وهمه الشهرة فهذا هدف مشروع أيضاً ولكنهُ لن يبلغه إلا بإضافة عامل المتعة الشديدة إلى ما يُقدّم وهذا يحتاج مهارة وطريقة استعراض مختلفة ومكلفة مادياً وزمنياً برأيي.

نعم الامر كله يدخل في اطار المنافسة وتقديم الأفضل

فهناك امور تحدث بشكل عشوائي وطبيعي

قد يغرم الزائر مثلا بمظهر صاحب الفيديو أو حتى بإيماءاته

وقد يكون أن فقط الصورة المصغرة للفيديو كانت شيقة ، وصادف الزائر مشاهدتها وهكذا