مدرسة الحياة

الحياة مدرسة أساتدتها نحن وتلامذتها نحن حيث كل منا تعلم فيها أشياء وجهل أخرى

 كل منا يفيد غيره بما تعلم ويتعلم من غيره ما جهل 

 مدرسة طريق العلم فيها لا ينتهي يوجد من صار فيه بعيدا لكن لا يوجد من أكمله 

فلا يوجد فيها تلميد أكمل تعليمه حيث تنتهي الأعمار ولا تنتهي التجارب والعبر

 

مدرسة لا تمنح شهادات لكنها تكسب مهارة مؤهلات للتعامل مع الواقع

مدرسة لا نسعى إلى ما نتعلمه فيها لكن نجد أنفسنا قد تعلمناه من حيث لا نقصد أو نشعر 

 فلا نولي لما تعلمه منها أدنى أهمية ونحن نسعى إلى هدف أخر غيره لكننا نسعد به عندما نجد أنفسنا قد صرنا أكثر خبرة من السابق

 فليس منا من يسعى للتعلم من الحياة لكن منا من يسعى إلى أشياء أخرى مما يحتاجه أو يرغبه منها فيمر في طريقه الحياتي من مواقف وتجارب تكسبه خبرة وإلماما

فكن فقط كثير إلاستفادة من الأخطاء والتعثرات وأكثر إدراكا لنقصك غير متكبر عن التعلم ممن هو أكثرك علما تكون أكثر إجتهادا في تعلمك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غير متكبر عن التعلم ممن هو أكثرك علما تكون أكثر إجتهادا في تعلمك

ليس فقط التعلم ممن هم أكثر علمًا، ولكن التعلم ممن هم أكثر تجربة، وأسبق وقوعًا بالأخطاء. فالإنسان يصدق أكثر حين يرى بعينيه. هناك أمور كذلك قد لا نصدق بوجودها مهما سمعنا عنها، ولكن يحدث التصديق حين يثبت وجودها أحدهم، على الأقل من خلال إبراز آثارها عليه.

على سبيل المثال أنا لم أكن أصدق أن بالحياة شخصًا يؤذي غيره بدون دافع، وكنت أظن أن الخير غالب بالشخصية الإنسانية. ربما لو كان حكى لي أحدهم عن تجربته السيئة مع هؤلاء الأشخاص وسنحت لي الفرصة للتعرف عليها قبل أن أقع بالخطأ بنفسي لكنت محظوظة أكثر.

على سبيل المثال أنا لم أكن أصدق أن بالحياة شخصًا يؤذي غيره بدون دافع، وكنت أظن أن الخير غالب بالشخصية الإنسانية. ربما لو كان حكى لي أحدهم عن تجربته السيئة مع هؤلاء الأشخاص وسنحت لي الفرصة للتعرف عليها قبل أن أقع بالخطأ بنفسي لكنت محظوظة أكثر.

وقتها لن نتعلم بشكل عميق، فمواجهة الموقف مباشرة يختلف كخبرة وتعلم عن تلقيه من الآخرين، ناهيك أن حكم الآخرين ليس دائما صحيح، فهناك تفاوت، وقد يكون هناك خطأ بتقدير الموقف والتعامل معه، وقد يكون الطرف الآخر هو المظلوم، لذا دوما لكل منا رؤيته للحكم ولا أجد أبدا أن الاستناد على رأي الآخرين بالتعامل هو النقطة النهائية التي اعتمد عليها برد فعلي، ولكن قد تكون مؤشر لا أكثر.

حسنًا أؤمن بالتجارب الشخصية كذلك، ولكن في بعض الأحيان يصيب المرء قدر زائد من الثقة بالنفس تجعله يتقدم وهو واثق من أن تجربته ستختلف عن تجارب الآخرين، وأنه ليس بالغباء الذي يجعله يتصرف كما تصرفوا، ولكن خمن ماذا؟ إنه يرتكب نفس الأخطاء ويعيد الكرّة بطريقة أخرى.

ولو لم نصدق بتجارب الآخرين، فلنسأل أنفسنا لماذا يعيد التاريخ نفسه؟

هناك رأي مخالف لهذا الرأي يا رغدة:

ولكن التعلم ممن هم أكثر تجربة

يرى الرأي المخالف أن التجارب لا تعمم، فإذا خضتِ أنت تجربة غير ناجحة في مجال ما بمعطيات ما، وجئت أنا بعدك وقررت خوض ذات التجربة بذات المعطيات، فإنهم يرون أنه يجب عليّ ألا أتردد، لأنه ربما تكون لديّ ملكة أو مهارة لم تكن لديكِ، أو ربما أنجح لأسباب أخرى.

فكيف نوفق بين الرأيين؟

077591162 أضف ردا

ليس فقط التعلم ممن هم أكثر علمًا، ولكن التعلم ممن هم أكثر تجربة، وأسبق وقوعًا بالأخطاء. فالإنسان يصدق أكثر 

فعلا الأخت الفاضلة ولقد قصدت بالفكرة جميع الفئات سواء الأكثرنا علما أو تجربة

حيث هناك أشياء لن نجدها إلا عند أصحاب التجارب وأخرى لن نتعلمها إلا من دو المعرفة

كما أنني نسيت أن أشير أن نهاك أشياء أخرى نتعلمها من خلال تجاربنا الخاصة حيث للأنسان مساهمة في تعليم نفسه

فكيف نوفق بين الرأيين؟

أتعلمين؟ لا أحب أن أوفق بين الأمرين أنا أحب خوض تجربتي الخاصة لأنني أؤمن أنني مختلفة كثيرا عن من مر بها وبالتالي نتيجتي ستكون مختلفة عن نتيجته وقد لمست ذلك في عدة أمور حذرني منها آخرون لتجربتهم الخاصة ولم أسمع منهم ومن الجيد أنني لم أسمع منهم لأنني الحمد لله استطعت تحقيق ما أردته منها، ولهذا أرى أن الشخص وحده من عليه أن يقرر خوض التجربة بناء على إدراكه وصدقه مع نفسه حول قدراته.

يرى الرأي المخالف أن التجارب لا تعمم،

هذا صحيح بنسبة كبيرة يا فاطمة وخاصة في الإنسانيات. في مقولة لأينشتاين يقول فيها: الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه....

أعتقد حينها كان يقصد التجارب العلمية ولم يكن يقصد التجارب الإنسانية لأنه كما أعتقد دوماً ليس من حتميات في الإنسانيات ولكن إذا خاض س من الناس تجربة بنفس المعطيات ونفس الظروف ثم خضتها أنا من بعده بذات المعطيات أيضا وذات الظروف هل نتوقع نتيجة مختلفة؟!! أعتقد الغالب الأعم هو لا ولكن لا نجزم لأننا قد لا نتحكم في كافة متغيرات التجربة لاننا هنا امام تجارب إنسانية فيها من العواطف و المشاعر ما قد لا نحسب له حسبان بعكس التجارب المعملية.

لكن نجد أنفسنا قد تعلمناه من حيث لا نقصد أو نشعر

كيف من حيث لا نشعر؟ الحياة دروسها قاسية جدًا، لا تعلم بالرفق بل بالبطش والشدة، لا تمهلنا الحياة ولا تلقي بالًا لطراوة أنفسنا ورقة قلوبنا في بداياتنا فتكسرنا بلا هوادة، لكنه درس يبقى أثره معنا ما حيينا على كل حال.

كيف من حيث لا نشعر؟ الحياة دروسها قاسية جدًا، لا تعلم بالرفق بل بالبطش والشدة،

طبعا اختي الفاضلة هناك تجارب ومواقف. قاسية لكننا قد نشعر فقط بإلمها وعنائها ولا ننتبه إلى ما تعامناه منها إلا بعد أن نجد أنفسنا امام موقف أخر يتطلب منا إلالتزام بما تعلمناه منها

مثلا أنا عندما أقع في الخطأ لا أشعر حينها إلا بالأسف أو الندم ولا أدوك فائدته علي إلا عندما أجد نفسي في مهمة أو موقف يتطلب مني تجنبه