أتذكر أول مرة تعلمت بها هذه الكلمة "كايزن" كان وقعها على الأذن غريب للوهلة الأولى ولكن بمرور الوقت تعلمت أن أصلها ياباني وتعني التحسين الدائم المستمر ومنذ هذا الوقت وأنا أطبق هذه القاعدة في تعلم أشياء جديدة.
إضافة لذلك أيضا لابد أن نعلم إننا إذا لم نكن قادرين على عمل أشياء عظيمة ... فيمكننا أن نصنع أشياء صغيرة بطرق عظيمة وسوف تؤول في النهاية لمرادك.
أحاول منذ فترة لا بأس بها أن أتقن مسألة بناء العادات. لقد نجحتُ في بناء بعض العادات والاحتفاظ بها. لكنني للأسف لم أعتد على عادات أخرى مهمّة حتى الآن. على سبيل المثال، من العادات التي استطعتُ بناءها:
القراءة، ربما لأن ذلك كان منذ فترة طويلة.
العمل اليومي.
الكتابة بانتظام.
العادات الغذائيّة قدر الإمكان.
المشاركات الاجتماعيّة مع الأصدقاء من حين إلى آخر.
أمّا ما لم أستطيع الاعتياد عليه بشكل يومي حتّى الآن:
ممارسة الرياضة.
تحسين سلوميّات الادخار.
فهل لدى أي منكم أي تقنيات أستطيع من خلالها تحسين وضعي فيما يتعلّق بهاتين العادتين بالتحديد؟
بالفعل فإن زرع العادات الفعالة تؤدي إلى خلق شخص ناجح ومن هذه العادات:
الحرص على زرع قيمة مضافة كل يوم: فلا يجب أن تتشابه أيامنا أبدا من الناحية المعرفية بل أن يكون ذات قيمة من خلال المعرفة التي نكتسبها.
وضع الصحة النفسية قبل كل شيء: ومن هنا يجب الابتعاد عن كل مصدر للقلق والطاقة السلبية (مثل أشخاص سلبيين) والاستعاضة عن ذلك بالأماكن التي تمدنا بالطاقة الإيجابية والسعادة.
ممارسة الرياضة بشكل مستمر
خلق هوايات يومية
إعطاء أنفسنا دائما مساحة من الراحة والرفاهية
التفكير الإيجابي: أي النظر إلى الأمور من زاوية إيجابية لا سلبية وضبابية
بناء شبكة من العلاقات الفعالة: أي شبكة من الأشخاص الذين من الممكن أن يمدوني بالمعرفة فأتطور من خلالهم.
المثابرة على القراءة اليومية
إدارة الوقت بفعالية
إدارة الضغوطات والتوتر
وضع أهداف طويلة وقصيرة الأجل
معرفة أنفسنا جيدا : ويمكن ذلك من خلال تطبيق تحليل SWOT
إياك أن تفتتح مشروعك بعد التحاقك بكورسات مثل أسرار المليونير وأسرار الجذب وإيقاظ قواك الخفية , لأن مثل هذه الكورسات لا تنتج إلا مدربين جدد فيدربوا الآخرين ليصبحوا مدربين جدد.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.