هل الكل لديه حريه مطلقه في طرح رأيه ؟

نعم ، الكل لديه حريه مطلقه في طرح رأيه بأي طريقه يمكنه حتى لو كانت قد تؤدي الى تعدي على حقوق الغير (إن لم يكن هناك اي قانون يمنع ذلك) وايضا إن لم يكن هناك اي دين او اعتقاد او مبادئ تمنعه من ذلك 

لاكن الرأي الجاهل الذي يؤثر وله صوت عالي في المجتمع وقد يؤثر تفاعل وقد يؤدي الى احداث رأي عام في امور سخيفه .

وايضا ليس هناك حق لشخص ان يطرح رأيه في حال كان مؤذي لشخص نفسيا او جسديا ،او في حال كان قد يضر في المجتمع كما ذكرت .

لاكن إن لم يكن هناك اي قانون يمنع ذلك فكل ما ذكر لا يمكن منعه ويستطيع صاحبه فعله .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس كل شئ يمنع بالقانون، بل هناك من تمنعه أخلاقه من أذية غيره نفسياً أو جسدياً، فالمعيار عند ذوي الأخلاق لا يكون قانون يمنع بل ضمير يردع. وذلك ما ينبغي أن يكون عليه حالنا، وأن يكون المانع من داخلنا وليس من خارجنا، فنحن لنا عقل يميز بين الخير والشر، والكلام الذي قد ينفع الناس والكلام الذي قد يدفعهم للحزن أو ربما الإنتحار.

فالقانون ينظم حياة الناس ولا يجب علينا أن نستغله للإحتكام في بديهيات يمليها الضمير.

وأخيراً :

فالحرية في إبداء الرأي مكفولة للجميع دون إحداث ضرر، فإذا تسبب الرأي في أي أذى لأي شخص بطلت حرية قائله سواء حرم القانون ذلك أو لا.

ف"حريتك تقف عند بدأ حرية الآخرين"

بالفعل صديقي عبدالرحمن فليس كل شئ يمنع بالقانون بل الأخلاق فالأخلاق عامل مهم جدا في بناء معايير الإدلاء بالراي والنقد البناء وممارسة الحريات بشكل عام ، فالإحتكام في المواقف الي الأخلاق والي الضمير عنصر الاساس في ممارسة حرية الرأي .

كلام جدا جميل ،لاكن عندما نفقد الاخلاق وضمير ،فهناك مجتمعات فقدت ضميرها فلم يصبح هناك اي رادع ،هنا تاتي ضروره القوانين والعقوبات لضبط الامور ، لا احد يختلف إن كل الناس لديها ضمير واخلاق تردعها لاكن بنسب متفاوته حسب البيئه المجتمع والعائله وطبيعه المكان الذي ترعرع فيه

ليس كل شئ يمنع بالقانون، بل هناك من تمنعه أخلاقه 

ولكن حين تفتقد الاخلاق لابد أن نضع قوانين صارمة تتمكن من السيطرة فالقانون مهمته ضبط القواعد العامة للمجتمع والمحافظة على الاستقرار . ويقول بوسيه في ذلك" حيث يملك الكل فعل مايشاء، لا يملك أحدًا فعل ما يشاء، وحيث لا سيد فالكل سيد ، وحيث الكل سيد فالكل عبيد"

ولذلك أجد أن العبودية ليست الرق وإنما هي الإنفلات وكسر القواعد لأنها ستجعلنا نعيش دون أمان ولا استقرار فلا يستهان في الكلمة، فالكلمة يمكنها أن تغير مجرى التاريخ ويمكنها أن تنشر الهدى أو الضلال الكلمة سلاح وللدولة الحق بمنع استخدام هذا السلاح ضد ثقافتها العامة وآدابها ولكن دولنا تقوم فقط على تجريم الكلمة التي تؤثر على عرشها ونظامها السياسي ليس إلا .

جدا جميل ،اتمنى لو طلعت على هذا الكلام قبل كتابه الموضوع.

كلام جدا جميل ،لاكن عندما نفقد الاخلاق وضمير ،فهناك مجتمعات فقدت ضميرها فلم يصبح هناك اي رادع ،هنا تاتي ضروره القوانين والعقوبات لضبط الامور ، لا احد يختلف إن كل الناس لديها ضمير واخلاق تردعها لاكن بنسب متفاوته حسب البيئه المجتمع والعائله وطبيعه المكان الذي ترعرع فيه

فهناك مجتمعات فقدت ضميرها

اختلف معك في هذا، فمهما بلغ فجر المجتمع؛ إلا انه لا يوجد مجتمع بالكامل يفقد ضميره، ربما تختلف القيم والمبادئ من مجتمع لآخر،والتي تؤثر على الضمير الجمعي ولكن دائما الفطرة السليمة تميل إلى ما هو صواب حتى وإن كان كل ما حولنا مغاير لذلك.

لا احد يختلف إن كل الناس لديها ضمير واخلاق تردعها لاكن بنسب متفاوته

لا كل الناس لديها ضمير وأخلاق، ولا كل المجتمعات تفقد ضميرها.. ولا كل الناس لديها ذات المعايير.

هناك قواعد عامة تميز كل مجتمع عن غير وبناء عليها يتم تقييم الانحراف أو الالتزام وفقا لمعاييرها.

فإذا كنا نعتبر أن القتل كبيرة وأنه من أبشع انواع الانحراف فهناك مجتمعات تعتبر القاتل شجاعًا وعلي سبيل المثال : فالقاتل يحظى بالتقدير في قبيلة "دياك" إحدى قبائل آسيا،والتي تقطن في جزيرة برونيو الاندونيسية.. وفي هذه القبيلة ترفض الفتيات الزواج برجل لم يقتل.. فلك أن تتخيل الفارق بين المعايير. ويقول ويل ديورنت في كتتبه قصة الحضارات أن القاتل في قبائل الكفنيز يعتبر نجسا وتلحقه سمعة سيئة طيلة حياته ويطالبونه بتسويد وجهه بالفحم ولكن إذا قام بغسل جسده ومضمضة فمه وصبغ جلده بلون بني قبلوه في الجماعة من جديد.. وبالتالي ليس من اليسير أن نحكم على ضمير المجتمعات وأخلاقها تبعا لأخلاقنا و معاييرنا الخاصة ولذلك القانون أفضل من الأخلاق في وضع أسس وقواعد المجتمع لأنه بالأساس مبني على مصادر أبرزها الدين والأعراف التي يعتد فيها هذا المجتمع

اجابه جدا جميله وكامله 👍

يقول المثل (انت حر ما لم تضر)، وفي داخل كل منا مقياس دقيق نستطيع من خلاله قياس مدى قدرتنا على اسعاد الناس او آذيتهم بطرق مختلفة ومنها ان يكون رأي مخالف للمباديء والاخلاقيات وجارح لغيري والاسوأ حين اتعمد في ذلك.

ان حقوق الانسان مهما كان لونه او عرقه او دينه، هي حقوق مكفولة اخلاقيا وقانونيا، وبالتالي من الأهمية تعزيز حرية الرأي والتعبير في كل الظروف والا نعمد الى أذى غيرنا بالقول او الفعل تلميحا او تصريحا.

بل يجب ان تشاع ثقافة التمتع الكامل بممارسة حرية الرأي والتعبير على جميع المستويات دون خوف من عقاب او تنمر او غير ذلك.

حقوق الإنسان هي المبادئ الأخلاقية أو المعايير الاجتماعية التي تصف نموذجاً للسلوك البشري الذي يُفهم عموما بأنه مجموعة من الـحقوق الأساسية التي لا يجوز المس بها وهي مستحقة وأصيلة لكل شخص لمجرد كونها أو كونه إنسان.

من اهم مبادىء حقوق الانسان هي المادة 19

المادة 19.

لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

ما الفائدة اذا كان هذا الحق موجود ونضع قوانين تمنع ابداء الرأي كقانون ازدراء الاديان او قانون زعزعة عقيدة المواطن بحزب البعث والخ من قوانين الحد من حريات التعبير

لكل شخص حر في إتخاذ قراراته والإبداء رايه ولكن شريطة ألا يتعدى حدوده أو بالأحرى تنتهي حريته عندما تبدا حرية الطرف الأخر، وشعور بالحرية هو إحساس الشخص لا مثيل له، يعجبني ما قاله بنجامين فرانكلين  عن الحرية يقول بأن حيث تكون الحرية يكون الوطن.

ولكن من ناحية أخرى حتى لو كانت بعض الأراء لا تحكم بالقانون، إلا أنه من الأداب والأخلاق ألا نتعدى حدودنا في بعض المواضيع الشخصية.

نعم ، الكل لديه حريه مطلقه في طرح رأيه بأي طريقه يمكنه حتى لو كانت قد تؤدي الى تعدي على حقوق الغير (إن لم يكن هناك اي قانون يمنع ذلك) 

بالمطلق هذا صحيح، ولكن واقعياً الامر ليس كذلك وإن لم يكن هناك قوانين تمنع فأننا في كثير من الاحيان نواجه كاتم الصوت سواء كان النقاش بأمر سياسي أو اجتماعي أو ديني هناك دومًا هينمة للآراء المتعارف عليها وحتى إن ثبت أنها بالية ويعتريها الخلل إلا أن الرأي المخالف لها سيعتبر تمرد والمتحدث به سيكون شاذا عن القاعدة.

على الرغم من أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة و حتى في الأديان نجد أن هناك دوماً اختلاف بين الفقهاء في كثير من القضايا والهدف من هذا الاختلاف هو المرونة ولكننا نغض الطرف عن كل ما لا يناسب قواعدنا العامة التي أصبحت مسلمات وكأنها نصوصاً إلهية مقدسة.. نحن بحاجة لعقود بل لقرون من أجل تطبيق واعمال حرية الرأي.

لاكن الرأي الجاهل الذي يؤثر وله صوت عالي في المجتمع وقد يؤثر تفاعل وقد يؤدي الى احداث رأي عام في امور سخيفه .

نحن في عصر الرويبضة الذي يتحدث فيه الجهلاء بما لا يفقهون ويسمعهم الناس ويتأثرون والطامة الكبرى أن الموازين اختلت فالجنون والعته أصبحا هما الحالة الطبيعية للمجتمعات فأصبح رأي العقلاء والحكماء هو مدعاة للسخرية ومادة للنكات.

الأسف لن يحل مشكلة ولذا علينا أن نكون إيجابيين فلم لا نطلق مبادرة تنبذ كل المؤثرين الفاسدين الداعين لفساد مجتمعاتنا ونساعد كل من يقدم قيمة بنشرها والوصول لأكبر عدد ممكن.

جدا جميل 👍

لا أعتقد أن الحرية المطلقة أمر حقيقي أو ممكن، وإنما هي مجرد افتراض نظري يمكن مناقشته، ذلك أننا كبشر محكومون بسياقات أكثر عمقًا من منظومة الدين والمبادئ والأخلاق.

فأمور مثل عقد الطفولة، وتفوق من حولنا (قوةً) علينا، والخوف من الفناء، والكثير من الأمور الأخرى تحكم وتقيد حريتنا ليس فقط في التعبير عن آرائنا وإنما في قولها بيننا وبين أنفسنا و الإفصاح عنها.

كلام جميل ،لاكن لا اتفق كثيرا ...فنحن نرا كثير من حالات الانتحار وحالات التي يلقي فيها الانسان نفسه في المجهول من دون خوف ،وقد يتحول الى اسوء من ذلك فكثير يتجه لقتل الناس لتعبير عن حاله من الغضب.

لا.

ولا يوجد معتقد سائد يكفل ذلك (ولا يجب أن يوجد ولا يمكن أن يسود إن وجد) حتى المائع التقدمي.

تنتهي حريتك عند محارم الله. (يدخل في محارم الله التعدي على الآخرين من دون وجه حق، لكن توجد محارم أخرى يجب التزامها كذلك)

جميل جدا

-1
نعم ، الكل لديه حريه مطلقه في طرح رأيه بأي طريقه يمكنه حتى لو كانت قد تؤدي الى تعدي على حقوق الغير

لا يوجد حرية مُطلقة البتّه، إلا حرية الانسان في نفسه وهذا سيكون وفقًا لضوابط ومعايير معينة كونها تخضع لعدة حتميات. تذهب حريتنا عندما نشعر بأن حرية الاخرين بدات وهذا ما وضحه الفلسلسوف منتسيكيو. حتى الفلساسفة اختلفوا في تعريف مفهوم الحرية. لكن ما نؤمن به أن حريتنا مكفولة طالما لم نلحق بالآخرين الضرر وحتى بأنفسنا أيضًا.

لاكن إن لم يكن هناك اي قانون يمنع ذلك فكل ما ذكر لا يمكن منعه ويستطيع صاحبه فعله .

الإنسان من ذاته، لابد أن يكون على دراية بأن الإساءة للاخرين سواء نفسيًا أو جسدًا يعني أنه انتهك حرية غيره،

فنحن لا نحتاج إلى قانون يحد من هذه الامور، طالما نحن لم نبدأ من ذاتنا

جميل جدا 👍