10

راية العزّة

نحنُ

لسنا حكايةً عابرةً في كتب التاريخ،

نحنُ

صفحاتٌ كُتبت

حين كان الرجالُ يقفون

ولا ينحنون.

نحنُ أبناءُ مدرسةٍ

علّمتنا أن الحقّ

لا يُقاسُ بكثرة الجموع

بل بثبات القلوب.

في ذاكرتنا

يمرّ الفرسانُ

كأنهم نجومٌ في ليل الأمة،

تركوا أسماءهم

لا على الحجر

بل في ضمير الزمن.

نحنُ قومٌ

إذا حملنا الفكرة

حملناها كاملة،

وإذا وقفنا للعدل

وقفنا كجدارٍ لا يتصدّع.

ليس لأننا نطلب المجد،

بل لأننا تعلّمنا

أن الكرامة

لا تُستعار من أحد.

في عروقنا

تاريخٌ طويل،

وفي صدورنا

إيمانٌ لا ينطفئ.

لهذا

لا نخشى العاصفة

ولا ضجيج الاتهامات،

فالراية التي رُفعت بالحق

لا تسقطها الرياح.

نحنُ

أبناءُ طريقٍ قديم،

طريقٍ سار فيه رجالٌ

تركوا للأمة معنى الصبر

ومعنى العزّة.

ولذلك نقولها

بهدوء الواثقين:

نحنُ لسنا مجرد اسمٍ في التاريخ،

نحنُ

رايةٌ باقية

ما بقيت الكرامة في هذه الأمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم، نحنُ لسنا مجرد اسمٍ في التاريخ،

نحنُ

رايةٌ باقية

ما بقيت الكرامة في هذه الأمة.

لا يوجد وقت أنسب من هذا الوقت للوقوف بعزة وشموخ وكرامة، لأنه لا يوجد ما نخسره ببساطة، لقد خسرنا كل شيء بالفعل، وانكشف كذب الغرب. ماذا بعد؟

أعتقد أن علينا كتابة تاريخنا الخاص بدلاً من أن نقف للإفتخار بما كتبه أجدادنا في التاريخ، علينا أن نعود مجدداً للعمل بجد وأن نعرف قيمة الوقت الذي نهدره وهذه السنوات التي تتسرب من بين أيدينا، لذلك أرى أن الإفتخار بما فعله الأجداد الأن ليس السبيل إلى شحذ الهمم للبناء مره أخرى

raghd_agaafar أضف ردا

من ليس له ماض، ليس له لا حاضر ولا مستقبل. الغرب لا يتحدثون عن ماضيهم لأن لا ماضي لهم أصلًا أو ماضيهم أسود وملطخ بالدماء، فماذا لو جمعنا بين الاثنين؟ نتمسك بماضينا -الذي تركناه أصلًا- ونسير على نفس الدرب؟ أليس هذا أضمن أن نعيد مجدًا راح؟ ثم كيف نتركه يذهب؟ هذا شرفنا وعزنا وأصلنا الذي حدنا عنه.

Youssef_Elshbrawe أضف ردا

لم نكن أقل دموية من الغرب، بالعكس ربما لازلنا في هذه الحالة المذرية لأننا لم نعترف بعد بما أرتكبناه من أخطاء، أنظري إلى السلطات المختلفة في ماضينا ستجدي أنها لم تحكم إلا بقتل من سبقها، ولم يكن فيها سلطة واحدة لم تتلطخ أيديها بالدم والنمط التوسعي الدموي الذي تعلمناه من أوروبا، ما حدث فقط هو أن الغرب مر بفترة الإنهزام التي نمر بها الأن قبلنا، وتعلم منها، ولم يخرج منها سوى عندما أعترف بأخطائه وتطور ثقافياً ليستطيع أن يعود للصدارة، الأن نحن نمر بنفس فترة الإنهزام الغربي في العصور الوسطى، لكننا لم نعترف بأخطائنا بعد، لازلنا نردد شعارات ( كننا أفضل أمة، غزونا كذا وكذا) ونتناسى أننا أصلاً حتى أثناء غزونا وسيطرتنا كننا منقسمين ومتقاتلين ومتحزبين ضد بعضنا البعض، لم تقم لنا دولة متوحدة من قبل، اللهم إلا إن تكلمنا عن العصر الفرعوني هذا موضوع أخر، أعتقد أننا كمصريين يمكننا الإفتخار بكوننا أحفاد الفراعنة، أفضل من الإفتخار بهذا التراث العربي الذي ليس له إنجاز حقيقي

-1

أنت قلتها بنفسك، كنا نقتل بعضنا البعض، ولم نكن نقتل غيرنا، لم تبنَ لنا حضارة على احتلال وسفك لدماء غيرنا، لو كان هناك وصف آخر أوصفنا به، لقلت إننا إمة جهولة ظلمت نفسها بنفسها، ولكن الغرب مدرك لنقطة الضعف هذه، فتجد دولة بالكامل تحتل دولة وتنهب خيرها. والتاريخ يثبت أن العرب لا يحتلون، هم يدافعون وحتى إذا ما توسعنا فلنا في ذلك ما يحكمنا من مبادئ.

بالعكس هم العرب لم ينتشروا في أفريقيا ثم دخلوا أوروبا إلا بالإحتلال، حتى أنهم في كتب التاريخ -للأسف- يفتخرون بكونهم عندما دخلوا تونس خمسوا نسائها وأرسلوا الخمس للخليفة والذين كان عددهم 100 الف إمرأة، بل وأحيانا كانوا يغزون الدول لا لشئ إلا لأنها رفضت دفع الجزية، بالعكس أرى أننا كننا أظلم من الظلمة الحاليين، الفرق فقط أنهم لم يكن لديهم كاميرات يصورن بها جرائمنا

-1
raghd_agaafar أضف ردا

لستُ قارئة جيدة للتاريخ، ولكن لو وقع هذا فعلًا فأنا أستنكره طبعًا. أنا أرفض التعصب الأعمى.

وبالطبع أنت تتحدث عن شيء آخر غير التاريخ الإسلامي، لأن الشيء الذي أنا متأكده منه أنه لا يُحكم بالأحداث الفردية أو العابرة، بالطبع كانت هناك مساوئ، لا أدعي أن تاريخ العرب كان ناصع البياض ولا حتى أبيضًا، ولكن يجب أن يُحكم بالغالب، وبالقوانين التي نزلت لهذه الأمة واضحة وصريحة، لتضمن حقوق من دُخِل عليهم. فالمشكلة حينها مشكلة أفراد لم يلتزموا بما أمرهم به الله، وحرام تشويه تاريخنا بهم.

كلام رائع بالطبع الكرامة هي أساس قوي لأي امه فالبلد التي لديها جيش قوي ( فرسان ) يهابها الجميع وتكسب احترام الدول الأخرى خاصة إذا كان شعبها مكافح ويسعي للتقدم

طمئنا عليك أخي أيمن كيف هي الأحوال عندك في بلادك وكيف أخباركم؟