اهمية الشعور الجيد

كيف حالك يا صديقي ؟

اتمني ان تكون بخير و بشعور جيد .

هيا ندخل في الموضوع ...

لكن انا اشعر بي النعاس سأكمل في الصباح

لحظة .. دعوني اوضح لكم شي قبل ان انهي

الان في داخل راسي افكار و معلومات

تكفي لعمل دراسة مهمة و كتابة موضوع ، لكن

شعور صغير ، تحكم في كل هذا و كان هو سيد القرار ، وهذا منذ البداية ، عندما كنت اشعر بالحماس و قررت الكتابة هنا مرة أخرى بعد انقطاع ، والان شعور النعاس و الارهاق اعطي كلمته في النهاية .

إذا كان لديك قدرة لفعل اي شي

فيرجع الفضل الي شعورك الجيد أولا

ليست العزيمة و الارادة هي المقام الاول

العزيمة و الارادة تحتاج الي كتلة عضلية نفسية قوية ليست متوفرة لدي الجميع .

لكن الشعور الجيد هو السهل الممتنع يمكنك من خلاله القيام بي اي شي افكاره تحوم حول راسك .

ابقوا بخير .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

2Ahmad_hasayen أضف ردا

لديك بعد نظر في هذا الأمر , كلامك له فعله صدقت .

جرب لو ابتسمت في عمل انت تكره , تجد نفسك قد اقبلت عليه .

فعلاً ان الشعور الجيد له تبعات جيده.

huda_khashan19 أضف ردا

بالتأكيد المشاعر الايجابية هي بمثابة عامل تحفيز لنا بتحقيق ما نأمله في الحياة، والأهم من كذلك، عندما أكون سعيدًا سأكون أقل توترًا، راضِ عن نفسي وأكثر نجاحًا وحظًا. ناهيك أنا صحتنا النفسية والجسمية ستكون بأفضل حال.

الكتابة تساعد على شعورنا بالسعادة أفضل، التعبير عن الإمتنان أيضًا ممارسة التطوع بالاضافة الى ممارسة اليوجا والرياضة قد يكون له أثر في شعورنا بالسعادة.

لكن هذا لا يعني أنه شعورنا في لحظة بمشاعر سيئة وسلبية، أن حياتنا بلا معني. بل بالعكس تمامًا، أرى أنه من الممكن تكون دفعة قوية لحل مشاكلنا وكيفية التعامل معها بمنظور آخر ناهيك أن المشاعر السلبية تساعد في تطور شخصياتنا.

ماذا إن لم يتوفر هذا الشعور الجيد بتاتًا؟ ماذا إن كنت مُصاب بأحد الأمراض النفسية التي تمنعك وتحول بينك وبين هذا الشعور الجيد.

العواطف والمشاعر مهمة، ولكن لا يمكن أن نعول عليها؛ فهي متغيرة وغير مستقرة، ومتقلبة بصورة فجائية.

ولكن ربما السعي إلى خلقها هو الحل الأمثل، خلق الشعور الجيد الذي يدفعك إلى الفعل، خلق الروتين الايجابي الذي يمنحك الشعور الجيد للمواصلة. عمل ما تحب أيضًا يجعلك تنهض من مكانك وإن كنت في أسوأ حالاتك

لكن ألا يمكن أن توجد هذا الشعور الجيد بدل إنتظار قدومه فهو لن يأتي دون تحفيز في كثير من الأحيان .. أليس هذا الشعور الجيد مزاجي ومغرور ولا يظهر إلا نادراً، هل ينبغي لنا الإستسلام له دائماً ؟

علم النفس يؤكد أنه بإمكاننا السيطرة على أفكارنا وتوجيهها وبالتالي مشاعرنا فلماذا نتحرك وكأننا دمىً ؟

كلما كان الإنسان أكثر استقراراً على مستوى النفس، كان أكثر قابلية للعمل والإنتاج.

فهناك معلومة نفسية قرأتها في مكان ما تقول

"أن الإنسان يقدم أفضل ما لديه حين يدلل لا حين يؤمر"

فالشعور الجيد كما قلت له تبعات جيدة، ولكنه لا يكفي أبداً لإتمام أي عمل إلا إذا صاحبه العزيمة والإرادة، فالعزيمة أهم من الشعور الجيد، لأنها تضمن لك الإستمرار سواء كنت منزعجاً أو حزيناً أما انتظارك للشعور الجيد حتى تزاول عمل ما فإنه مشروط، لذا أفضل العزيمة على الشعور الجيد..وكلاهما مهم.