مصيدة الأفكار

من منا لا يفكر ؟

ولكن هل المشكلة فى عملية التفكير ذاتها أم فى نوعية الأفكار الناتجة لعملية التفكير .

تخيل أنك تسير داخل عقلك لاري أفكارك أكثر وضوحا .ولكن هل من المنطق والعقل أن تستجيب لأي فكرة .الاستجابة هنا لا تعني الفعل ولكن الشعور والعاطفة وهي ايضا إستجابة ولكن تسبق الفعل .

دائرة مغلقة من الأفكار والمشاعر والافعال .

لماذا لا نترك حيزا للأفكار تتحرك كما تريد دون أن نعترض طريقها .نسمع أفكارنا ومن ثم نقرر إذا كنا نستجيب أم نتجاهل كطفل لا يعرف غير البكاء دون سبب .من أجل الحصول علي منفعة .

أعتقد أننا إذا اتبعنا هذا الأسلوب سوف تحل بعض المشاكل الناتجة عن الأفكار

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
ولكن هل المشكلة فى عملية التفكير ذاتها أم فى نوعية الأفكار الناتجة لعملية التفكير .

برأيي أن عملية التفكير قد تكون هي الاهم في البداية، ألا يقال فكر بطريقة ايجابية وعقلانية. الافكار التي تتوافد في عقولنا تكون بناءً على طريقة تفكيرنا. لو تم التفكير بشكل ايجابي لتوافدت الافكار الايجابية والعكس صحيح تمامًا.

لماذا لا نترك حيزا للأفكار تتحرك كما تريد دون أن نعترض طريقها .نسمع أفكارنا ومن ثم نقرر إذا كنا نستجيب أم نتجاهل كطفل لا يعرف غير البكاء دون سبب .من أجل الحصول علي منفعة .

ولماذا لا نؤمن من البداية أن التفكير الايجابي هو من يجعل الافكار الايجابية تتوافد ك السيل في ذهنا؟ لماذا لا نراقب أفكارنا؟ لماذا لا نضع قيود على أي فرة سلبية ونحاول أن نتخلص منها من البداية بدلً من أن ننتظر للتوافد ومن ثم ننتقي ونتخب الفكرة الجيدة. نحاول يمنى أن نتجنب الضغوطات والسلوكيات التي ستصدر منا ازاء أي تفكير سلبي . وإلا سنعاني من ويلات الضغوطات النفسية والعقلية

أتفق معك ولكن لا احب تصنيف الأفكار

كنت أفكر قبل قليل في تلبية الأفكار التي تحثنا على اشتراء شيء ما، وإنها لمصيبة كبيرة حبن نلبي كل شيء يخطر ببالنا شراءه سواء كان أكل أو حتى لباس وغيره...

تمر على عقلنا أكثر من عشرة الاف فكرة يوميا، ولو تفاعلنا شعوريا وجسديا مع كل فكرة سيأتي علينا آخر اليوم ونحن مستنزفين بشكل كبير جدا، ولن ننجز المطلوب منا بهذه الطريقة

الأفضل أن نراقب أفكارنا وننفصل عنها، ونفهم أننا لسنا أفكارنا ولسنا مشاعرنا ونراقبها ونصنفها وربما ندونها ونفلترها ونختار الأنسب منها لنا.

هذه هي الفكرة لكي ننجو من مصيدة الأقكار

ربما يكون الفن في هذه اللحظة الفارقة هو الوسط المناسب. وأعني بهذا الفن مختلف الأشكال الإبداعية المتعلّقة بنوعية المحتوى الفكري والإبداعي المقدّم. إذا كنت تسعى إلى منح نفسك الحرية الكاملة في أفكارك، دون الحاجة إلى تصنيفها، ودون الحاجة إلى العمل على نموذج إرشادي يرفض أفكارًا ويقبل أخرى، فإن عملك على إخراج هذه الأفكار في شكل محتوى فنّي يمثّل تكربتك الشخصية والذهنية عن الحياة والعالم هو الحل الأنسب.

فكرة رائعة

كما كل شيء في الحياة الإفراط في أي شيئ مضر فالمهم هو نوعية الأفكار لا كميتها.

وحسبك ما هو حسبك...

يكفيك ما يحل مشكلتك، أو يؤدي غرضك لا داعي للتفلسف، والإغراق في التفكير، وإلا يغرق الشخص بسيل من الأفكار لا نهاية له.

صحيح ولكن قد يكون سيل الأفكار متدفق دون تفلسف أو حتي قصد

أنا أتفهم ذلك لكن كفكرة: لا يوجد داعي للتفلسف.

ويجب تدريب النفس عل ي اتفكير الهاديء بشتيي الطريق، وما إن وجدت فكرة مناسبة توقف عن التفكير حتي لا تنخرط في التفكير أكثر، وتغرق بتلك الدوامة التي لا نهاية لها.

فكرة معقولة .

ليس من المنطقي أن نستجيب لأي فكرة تراود عقولنا، ففي بعض الأحيان تراودنا أمور مجنونة وخارجة عن الواقع بعض الشي، وحتى لو كانت الإستجابة بمعنى الشعور، فحتى الشعور في كل الأمور يصبح أمر سلبي أحيانًا، لأننا نجهد عقولنا في التفكير والإحساس بمل الأمور وبعد فترة من التعب تُرهق عقولنا ونصبح مهملين للأمور التي بجب علينا أن نستجيب لها.

المشكلة ليست أبدا في عملية التفكير، لكنها قد تكون في نوعية الأفكار الناتجة لعملية التفكير.

إذ أن عملية التفكير تعتمد على استعمال التمثلات و المعلومات القبلية للإنسان، فتنتج لنا فكرا معينا. فماذا لو كان تمثلاث و معطيات هذا الفرد سلبية؟ كيف سيكون نتاج فكره؟

هل سمعت عن مرض التفكير الزائد ؟

التفكير فى حد ذاته ليس مشكلة ولكن المبالغة فيه سواء إيجابي أو سلبي هو المشكلة .

نعم، عندما يكون التفكير زائدا فإنه يكون خارجا عن مهمته الأصلية، و التي هي الحصول على نتيجة معينة.

صحيح