الموت هو الدافع لاستمرار الحياه

لطالما كنت أخاف الموت

ولكني أخاف الحياه ايضا ، وعلي ما يبدو أن الحياه تشبه الموت الي حد كبير

كلامها سير نحو مجهول

نحن نولد من حيث لا نعلم ونموت لحيث لا نعلم ونعيش حياه لا نفهمها

ولكن الحياه جميله ومثيره للإهتمام بشكل سام للغايه

ما يميز الحياه عن الموت هو ان الانسان يكون وحيد تماما عندما يموت

وان كان الموت مخيف فالحياه مخيفه ايضا وربما هذه وجهه نظر بعض المنتحرين

اعتقد ان الناس تنتحر ليس لانها تريد الموت ولكن لانها لا تريد العيش بتلك الطريقه ابدا

بعض الأسباب التي تجعل انسان يفكر فالموت تجعل اخر يرغب فالحياه

الاحداث الأليمه التي تضعف شخص قد تكون نفسها التي تقوي شخصيه اخر

الامر نسبي للغايه مثل كل شئ

ولكن اليس من المريح وجود الموت ؟

جميع البشر حياتهم متشابهه لحد ما كما رغباتهم ،أحلامهم، دوافعهم،صراعهم مع الوجود

ما يفرق شخص واخر طريقه تعاملهم مع مشاعرهم

ما يخلق الرجل الشجاع ليس عدم الخوف بل التعامل الجيد مع مخاوفه

ما يخلق رجل يحب الحياه ليس لان حياته رائعه بل بسبب نظرته لتلك الحياه

لما نحب الحياه ونكره الموت؟

ولما نلجأ للموت للهروب من الحياه؟

ما الذي يدفعك للمواصله للامام؟

جميعها اسئله اجابتها سهله للغايه ولكننا لا نعرف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صافحت الموت عدة مرات، نظرت في عينه وجابهته، وطاوعته، حين سرق مني الكثير من الأشخاص، لقد قضيت ليالٍ كثيرة أفكر فيه، وكم سيكون سهلاً أو صعبًا، وانقضى ذاك الزمن الذي كنت أقضي ليلي باكية، على من ماتوا، ومشفقة على نفسي، أنا لم أعد أخافه، ولم أعد أأبه له، ولا لمن يذهبون إليه، وأعتقد حقيقة أن الموت بمجازياته أصعب من الموت ذاته، مرض والدي ووهنه، كان أصعب من موته، ولم أتمن يومًا أن يعود، بل أنتظر يوم ذهابي له، بفارغ الصبر، والجنازات، النواح، والبكاء، انها طقوس نسلي بها نفسنا، مليئة بالجبن، والخوف من أن يأتي دورنا، مليئة بإنكار حقيقة أن الحي هو من يحتاج الخلاص بالموت، إن الموت في حقيقته غاية كل حي، وهو محرك الحياة فنحن نعمل لأننا لا نملك الأبد، والمدرك يعرف أن الموت حقيقة يصاحبها لا يهابها، إنها الحقيقة الوحيدة التي تجعل من تجربة الوجود هذه أمرًا استثنائيًا.

رحمة الله علي والدك

ان الموت امر واقع وربما الموت في حد ذاته ليس بالشئ المؤلم بقدر ما هو مُرهِب ومهذب للنفس كما الجنائز والمقابر وجثث الموتى

إنها الحقيقة الوحيدة التي تجعل من تجربة الوجود هذه أمرًا استثنائيًا

بالفعل هذا ما أردت قوله لولا وجود الموت لما كانت الحياه حياه

حياه واحده مليئه بالفرص

أهلا آلاء.

دعيني أستفسر، العبارتين المقتبستين هل هما أقوال أم وكأنك تحادثين شخصاً ما؟ فيأتي النص رداً على الاقتباس والاسترسال بالرأي؟

فلسفة الحياة والموت من الأمور الوجودية التي تجدينها تغلب تفكيرنا أحياناً.

يقول حاتم الأصم بأنّ الدنيا مثل ظلِِّك إن طلبته تباعد، وإن تركته تتابع، أما غاندي فيرى بأنه في غمرة الموت تستمر الحياة .. في غمرة الكذب تستمر الحقيقة .. في غمرة الظلام يستمر الضوء

بمعنى الحياة والموت تفاصيل مرتبطة لا تعرف أيهما أكثر نعيماً من الآخر،

بعض يعيش تعيس، وبعض سعيد وهو يعيش، وآخرون لم يدركوا في حياتهم معنى السعادة، وهنالك من يخاف الموت وبعض منهم ينتظرونه، وآخرون يبحثون عنه للخلاص..

أسباب متعددة لكنّ الحقيقة الأكيدة هنالك بداية ولكلّ بداية خاتمة.

العبارتين المقتبستين هل هما أقوال أم وكأنك تحادثين شخصاً ما؟

أردت فقط ان اُلفت النظر لبعض الاقاويل لانها ذات تأثير كبير في سياق الحديث

بمعنى الحياة والموت تفاصيل مرتبطة لا تعرف أيهما أكثر نعيماً من الآخر،

كم معبره كلماتك تلك بالفعل لا نعلم ايهم يحتوي الراحه التي نبحث عنها

الموتُ مفهوم مجهول للغاية، وعلى الرغم من ذلك فإنن بالتأكيد نتحرّك في العديد من الأحيان، إن لم يكن في معظمها، تبعًا لذلك المفهوم الذي لا نعلم عن لبّه أي شيء. في هذا الصدد، أرى أن مفهوم الموت بشكل واعٍ بالنسبة إلينا كبشر لا يمكن اعتباره محرّكًا أساسيًا لنا في الحياة، وذلك نظرًا إلى أننا لسنا واعين بطبيعته بالقدر الكافي. وعلى الرغم من طبيعتنا التي تميل دائمًا نحول غريزة البقاء، فإن وجود الموت في عقولنا كدافع للحياة ليس منطقيًا، وإنما تعمل جيناتنا على إنقاذنا منه بشكل لا إرادي لا يمكننا التحكم فيه أو التفكير فيه في معظم الأحيان.

ربما ليس دافع بما تحمله الكلمه من معني

ولكن كما قلت مقاومتنا ورفضنا للموت هو ما يجعل الحياه تستمر

وأحيانا تجاهلنا له ايضا

لما نحب الحياه ونكره الموت؟

نكره الحياة لأننا لا نعرف ماذا بعد الموت، هناك الكثير من النظريات والأفكار وكل شخص يؤمن ببعضها ويرفض أخرى، لكن الحقيقة هي أننا نجهل ماذا بعد الموت.

ولما نلجأ للموت للهروب من الحياه؟

لأننا لم نخطط للحياة، لأنه ليس لنا دوافع كافية للاستمرار والصبر والتحمل، لأننا نجهل ما هو مخبئ لنا وقد نكون متعبين مما مضى ونخشىالأسوء...

ما الذي يدفعك للمواصله للامام؟

الأهداف، أشياء نريد الوصول إليها وأخرى نريد الحصول عليها، ولا أخفيك إن قلت أنني كثيرا ما توقفت وتساءلت مالدافع للبقاء، ليس للموت ... بل لمعرفة حقيقة الدوافع.

جميعها اسئله اجابتها سهله للغايه ولكننا لا نعرف

من أصعب الأشياء هي التعامل مع المشاعر، وكل الفوضى والضبابية ليس لأننا لا نعرف، بل لأننا لم نكن صادقين لنجيب.

اجاباتك صادقه ومؤلمه يا دليلة

ربما لا نحبذ الاجابه لان الحقيقه مُره للغايه

ربما لا نحبذ الاجابه لان الحقيقه مُره للغايه

صحيح، المواجهة تحتاج شجاعة والإجابة تحتاج جسارة وجسارة...

الحقيقة أنني لا أخاف الموت، أخاف فقط ألا أكون مستعدا، في النهاية هو في كل الأحوال سيأتي فما الفائدة من الخوف، لا أهتم كثيرا إن أتى اليوم أو بعد 100 عام، ولكن أرجو من الله أن يمد في عمري حتى أحقق كل ما أريده، وأرجو أيضا أن أكون مستعدا عندما تأتي هذه اللحظة.

ما الذي يدفعك للمواصله للامام؟

أؤمن أن القادم أفضل دائما، كما أن لدي أهداف أسعى لتحقيقها وهي ما تجعلني أرغب في العيش أطول فترة ممكنة بإذن الله.

الموت حقيقة استنزفت منى سنتين لإدراكها ومعرفة كيفية التعامل معها ودخلت فى حالة يإس شديدة من الحياة وبما أن مصيري الموت فلما العيش إذا ولما الحزن والشغف والحماس ولما كل هذه المشاعر التى ستأخذ فى يوم وضحاها وحينما عودت الى مزاولة أنشطتى حتى لا ادخل في مرحلة أكتئاب توفت جدتى وتوفى عمى فى شهر واحد فالامر حقا مؤسف بالنسبة لي وإلى الأن ارتعب من فكرة فقدان أحد وأرتعب من فكرة موتى على سوء خاتمة.

رحم الله جميع من فارقونا

لقد كان لدي رهاب الموت لفتره لذا اتفهم قلقك ومشاعرك

قد اتفق وقد اختلف معك ولكن اعتقد ان الموت هو نهاية دورنا في هذه الدنيا وليس لنا سوى انتظار يوم الحساب. اما الحياة فهي فرصة يومية للبحث عن معنى الحياة وعن المعنى الحقيقي للسعادة والله عز وجل اهدى لنا نحن البشر هذه الهدية المسماة الدماغ البشري وذلك حتى نستخدمه ونتفكر في جميع المخلوقات مثل الشمس والقمر والجبال والارض والبحر ولنا ان نتعلم من كل شيء فطالما القلب يخفق وينبض فنحن البشر مكلفون بالبحث عن معنى الحياة والسعادة الابدية.