لا تراهن علي نفسك .لا تلعب النرد مع أحد .

أتمني أن أستطيع أن أوصل فكرتي بشكل بسيط حتي يفهم الجميع الفكرة .

تخيل أنك في يوما ما قررت علي غير عادتك أن تغير فى روتين حياتك الملل والرتيب وأردت أن تخرج من ثوب الإعتيادية إلي الحماس المؤقت والشعلة التي سرعان ما ستفقد وهجها .

وتسابقت أنت وصديق آخر لك علي أي شئ كان .

والخاسر سوف يدفع شئ ثمين جدا .ولكن فى الوقت نفسه صديقك خبير فى تلك اللعبة بينما أنت مبتدئ إن لم تكن أول مرة تلعب تلك اللعبة .

بينما أنت توافق بسبب الوهج الأول لشرارة تلك الرغبة فى فعل شئ آخر .

دون التفكير فى العواقب .أو حتي التدريب حتى تتأهل .

ثم بعد الخسارة تلوم نفسك وتعنفها .

بشكل آخر ننراهن علي نفسك فى مواقف عديدة .

هل استطعت إيصال فكرتي ؟

ما الذي تراهن عليه ؟

لاحظ هناك risk مدروس أبعادة ونتائجه وهناك risk آخر غير معروف الهوية z .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عادةً لا أراهن على نفسي بأمور لا أدرسها أو أدرك أنني لا يمكنني الفوز، بسبب تفكيري المستمر وخطواتي المدروسة غالبا، لذا لو راهنت على أمر سأكون متأكدة من تفردي به أو تميزي به مثل التحدي والإصرار، لدي منهم رصيد يجعلني دائما استمر للنهاية.

أوافقك الرأي .دراسة الأمور جيدا قبل التحرك تجاهها

الفكرة واضحة فعلا الحياة ليس مقامرة والاحمق فقط من يراهن هكذا مندفعا دون خبرة ودراسة وتبصر.

فعلا الحياة ليست مستمرة .

أتفق معك .جدا .نجاح الأمر مرة لا يعني ناجحة كل مرة ان لم تتقن المهارة

أتفق معك في فكرة "أن المراهنة على النفس بدون دراسة الموقف و بدون التفكير في العواقب يمكن أن يكون لها بعض الآثار السلبية"

لكن يجب الإشارة أيضا إلى أن المراهنة على النفس شيء إيجابي لأنه ببساطة يمكن الشخص من تعلم أشياء و تجارب جديدة.

تجارب الحياة ليست للندم بل للتعلم "ويليام شيكسبير"

إذن باختصار يجب المراهنة على النفس بعقلانية بدل التخلي عنها بشكل نهائي، و هكذا سنكون قد استفدنا من إيجابيات المراهنة على النفس و في نفس الوقت تجنبنا آثارها السلبية.

لاحظ هناك risk مدروس أبعادة ونتائجه وهناك risk

آخر غير معروف الهوية z.فى رأي علي حسب الاحتمالات . فلا تقفز إلي البحر وأنت لا تستطيع السباحة فتغرق وتموت .بعض المقامرات مثل ذلك المثال تماما

.. بينما أنت توافق بسبب الوهج الأول لشرارة تلك الرغبة فى فعل شئ آخر .

هذه الرغبة كثيرا ما تدفع البعض للخوض بمجالات لا يفقهون فيها شيئا.. ليس فقط عند تحدي اللعب مع الأصدقاء، وإنما قد يمتد الأمر إلى العمل، خاصة بمجال العمل الحر، حيث يتصدى البعض للقيام بمهام لم يقوم بها من قبل، وليس لديه خبرات أو معلومات حولها!

هذه تسمي المقامرة .لذلك لا تراهن عن نفسك .مهما كان المثير .

خطأ نقع فيها جميعنا و تأخذنا الحماسة إلى السقوط بقوة فيه ، أراهن على نفسي في أحيان كثيرة في أمور أعلم في قرارة نفسي أنني لست مستعدة لها تماماً ، ربما بدافع التحدي ، و كأنني أحاول أن أثبت لنفسي أنني قادرة على تحقيق أي شيء أو أنني فتاة خارقة كتلك الفتيات التي شاهدتهن في التلفاز في طفولتي ، ربما هذا عيب في شخصيتي أنني أحاول تحميل نفسي الكثير دون استعداد تام !

لذلك أشكرك على تسليط الضوء على هذه القضية .

صدقني معظم الناس يقعون فى هذا الخطأ ولكن سقوط عن سقوط آخر يفرق فى قوة الاصطدام والأثر الناتج

أكيد ، لا نغفل عن ذلك!

من أكثر المسببات التي تؤدي إلى العديد من المشكلات النفسية هي عقد مقارنة للذات مع الآخرين، لكن لم يدخل الإنسان في مقارنات وسباقات مع أحد فالإنسان ليس في حالة منافسة مع بقية الآخرين بطريقة تجعله يشعر بالندم عندما يحقق الآخرون نجاحات معينة، وتجعله يشعر بالنصر ليس لعظم ما فعله وإنما لتفوقه فقط على أشخاص آخرون.

لكل إنسان منا تركيبته الخاصة وشخصيته الفريدة، ولقد خلق الله كل منا لدور ووظيفة معينة لا يمكن للبقية أن يؤدوها في فترة وجوده في الحياة.

لذلك فمن الضروري لكل إنسان أن يبتعد كل البعد عن الدخول في مقارنات مع أحد، لأن هذا الأمر يضر بالصحة النفسية للإنسان.

أتفق معك .وهذا له دور فى دخول لعبة المراهنة (المقامرة ).

لكي تثبت أنك تستطيع فعل أي شئ مها كانت صعوبته .في تحدي لك الآخرين .

دور المنتصر المهزوم

وفكرة أن يسعى الإنسان لإثبات أنه الأفضل دون الحاجة لمنافسة حقيقية يعتبر ضرباً من ضروب اضطرابات النفس التي تجد لذة الانتصار ليس في الانتصار نفسه، وإنما في هزيمة الطرف الآخر، ولا تدل هذه الظاهرة على أي علامة من علامات الاستقرار والسلام النفسي، ولتحقيق هذا السلام لابد للفرد أن يقارن نفسه بنفسه فقط في فترة ماضية، فطالما أنه في تقدم مقارنة بنفسه خلال فترة ماضية فبهذا يؤمن أنه يسير في الطريق الصحيح.

أعجبني التعليق .

لو فكرنا بتصرف صديقنا المقامر هنا، وبمعرفة حياته المسبقة المنحسرة بين الرتابة والروتين، سنفهم سبب قراره، وهو أنه في هذه اللحظة لم يفكر بالربح أو الخسارة حقا، ما دفعه لذلك هو متعة تسبقهم وهي متعة المجازفة، التي حرم منها طويلا بسبب أسلوب حياته.

ولكن بالطبع بشكل عام يجب الاستعداد والتخطيط ولا نلجأ للمجازفة الا عندما تكون ضرورة أو أقل ضررا من الخيارات الأخرى المتاحة.

حركة واحدة من المقامر من أجل متعة لحظية سوف يخسر الكثير .

جميل جدا

قناتي

لذلك يقال لا تأخذ قرارتك في لحظات الحماس العالي، وكن حكيما وخذ قراراتك بروية وتؤدة، أما عن نفسي فلا أراهن إلا في الأمور التي أثق في نفسي فيها، ومتأكدة من قدرتي، لكن أقع أحيانا ضحية الحماس.

أتفق معك .ضحايا الحماس كثر

جميل أن يفكر الانسان في النجاح او يكون شيئا مذكورا ولكن الأجمل هو كيف يمكنه تهيئة الظروف للوصول وعدم الوقوع في انتكاسات او فشل او احباط.

ببساطة ان قدرة الشخص على تشخيص واقعه ووضع محددات القوة والضعف لديه والمؤثرات والمخاطر سوف تضعه على الخارطة ثم قدرته على تحويل الفرص الى قوة ومواجهة ومعالجة المخاطر والتحديات وتخفيفها او تجزئتها للتخفيف من أثرها فهذا يعتبر انجازا يضعه على بدايات سلم الوصول.

هكذا يمكننا أن نغامر لخوض التجربة اما التجارب التي ندخلها بصورة عشوائية وبطرق غير مدروسة لمجرد التجربة فهي سوف تدفعنا الثمن الان او لاحقا.

أتفق جدا

يبدو لي أن الفكرة أبعد من ذلك: الحكمة في التوافق بين ما تعرفه وما تصبو إليه؛ فإذا امتلكت معرفة كبيرة وكافية عن شيء ما، فيمكن أن تراهن على إمكانية تحقيقه، أما إذا قصُرت بصيرتك بالأشياء حولك، فلا يعني أن تنسحب، وإنما توقف قليلا وأبصرها بتمهل، والزمن كفيل ليكشف لك الأشياء، ثم تحيّن الفرصة وراهن....

عامل الوقت والفهم والإلمام بالظروف قبل فى أي شئ يقلل من الخسائر .أنا لا أقول لا تعبر الطريق ولكن أقول انظر جيدا وقت عبروه

عندي استراتيجية عندما أدخل رهان ما - رهانات الحياة، وليس رهانات طاولة القمار بالطبع:) - وهي أن أتخيل أنني خسرت. إذا وجدت أنني قادر على الحياه والبقاء بعد الخسارة، سأراهن، وإلا سأحتفظ لنفسي بحق التراجع عن الرهان قبل أن أخسر معه عقلي أو احترامي لنفسي

موضوع جميل يا يمنى.. قصير لكن يجبر الانسان على التفكير والتأمل

تحياتي لقلمك

أتفق معك .المراهنة المدروسة .

انا سعيدة لان أعجبك ما كتبت

المخاطرة المدروسة شئ جيدا .ولكن المخاطرة غبر المدروسة تؤدي إلي نتائج سلبية

ربما هذه ليست مراهنة على النفس ، بل إنها مجازفة وخطوات غير مدروسة لتنفيذ فكرة معينة

لأنني أؤمن أن الإنسان حينما يراهن على نفسه فهو يعلم جيداً قدراته وإمكانياته التي تمكنه من إتمام المحاولة بنجاح ، أما المجازفة هي أن يلقي نفسه في تجربة هو لا يعلم عنها شيئاً سوى أنه سوف يفعلها دون دراسة للامكانيات والنتائج المترتبة ، وهذا هو الشيء الغير محبب أن نجازف بأنفسنا دون وعي أو إدراك .

لكن المراهنة ما هي إلا تحدي يخوضه الإنسان بينه وبين نفسه ويسعى إلى إحراز نتيجة يرغبها أو يتوقعها على الأقل .

المراهنة قد تكون لحظة انفعاليا لا أكثر .

أو إثارة مؤقتة

عادة الخروج من الصندوق هو شيء استحواذي التفكير لكن ذلك الاندفاع قد يولد شغف في الحياة

راهن على نفسك دائما ولا تراهن على غيرك وتحداها و تغلب عليها لكن بينك وبينها ، اما مع الآخرين فلا تراهن الا ما استعد له وفاجأهم بنتاج غير متوقعة.

أشكرك علي تعليقك ولكن المقصود هنا المراهنة نفسك مع الآخرين .فى مراهنة من الجهة المنطيقية والعقلانية أنت خسران لا محالة