عادة الإستهلاك الغير مبرر؟!

  • Yomna1

هل تفكر في كل شئ تشتريه ؟

هل أنت فى حاجة إليه حقا ؟

هل تفكر فى استهلالك لنفسك وطاقتك ؟

هل ما تقوم به يعود عليك بالنفع سواء والمادي والعلقي والنفسي والجسمي؟

هل تستهلك نفسك بنفسك حتي أشعر بأنك تحترق ؟

مفهوم burn out .الاحتراق الذاتي .عمل أي شئ وكل شئ بطريقة استهلاكية أكثر منها منفعة .أو الرغبة فى المنفعة أكثر من الرغبة من أي مسمي معين .

التفكير الزائد يؤدي إلى إحراق مجهودك الذهني .

الرياضية الزائدة تؤدي إلي ارهاق قلبك وممكن الموت.

المثالية الزائدة تحولك لانسان آلي .

الاستهلاك الزائد يؤدي إلي استهلاك أنت شخصيا .

من الممكن أن طبيعية الحياة تجعلنا تحمل تلك العادة السئية والسرعة الغريبة والمفتعلة على وسائل التواصل الاجتماعي .فتشعر للحظة أن الجميع سافروا إلي المريخ وانت مازلت فى غرفتك على سريرك تمسك بنفس فنجان القهوة المشوق .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأخبرك شيئا خليطا من من طبيعتنا وتركيبتنا البنيوية والتي تترجم الى سلوكيات حياتية .. تأمل معي:

يأخذ الحب أشكالًا متطرفة بشكل طبيعي: أظهرت العديد من التحقيقات الكيميائية العصبية أنه خلال مرحلة "الافتتان" المبكرة ، يضخ جسمك مستويات عالية من النوربينفرين والدوبامين والتستوستيرون ، مما يتركك مبتهجًا وينجذب إلى حبك الجديد كما لو كان مخدرًا.

دعنا الان نبدأ من النهايات لنصل للبداية ونكتب:

حين يتم تخديرنا بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي او الكلام المعسول أو النصائح الذهبية الوهمية، ماذا سيحدث ؟ سوف نبتهج وننجدذب لها ونعمل على اقناع انفسنا مباشرة بذلك من خلال تفاعل دماغنا مع الحدث .. انها الاشارات العصبية .. وسوف تتحرك الهرمونات وتضخ في الجسم لتترجم اشارات الدماغ .. وما أن نكتشف أننا وقعنا في (الفخ) سرعان ما تنهار تلك الاشارات وتنخفض الهرمونات لمستويات تصيبنا بالكآبة والضيق والكدر .

التعليق والشرح أكثر من رائع

أعتقد عزيزتي يمنى أن هذه العادة مرتبطة بنا منذ الصغر، وهي مرتبطة بشكل أساسي بمفهوم القناعة. لذلك، نجد الكثير من الخبراء يؤكدون على ضرورة تربية الطفل على القناعة، حتى لا يصبح مسرفاً ويهدر ماله بشراء كل شيء فقط لأجل رغبته ورضاه. يجب علينا أن ندرك قيمة الأشياء حتى لا نستهلك أموالنا وقوانا بشكل معبثر وغير مبرر.

على الصعيد الشخصي، حاولتُ تغيير هذه العادة منذ وقت ليس بالبعيد. كنتُ أشتري كل حقيبة أو حجاب يعجبني بدون تفكير، وأما الآن أفكر هل اريده حقاً أم أنه مجرد زيادة لي. ولكني أستهلك طاقتي في العمل فوق الحدود، وأحتاج إلى التخلص من هذه العادة في أقرب وقت.

اعجبت بتعليقك

للأسف السياسة الاستهلاكية والعادات المقترنة بها هي سمة العصر، ولا يمكننا التنبّؤ أسفًا بما قد يكون ناتجًا عنها في المستقبل، وذلك نظرًا لأن عملية التأويل أو التنبّؤ قد تخرج عن كل توقعاتنا. سياسة الاستهلاك وعقليتها قد تؤدّي في خضم نتائجها إلى انهيار كامل للحضارة الإنسانية، نظرًا لما تسبّبه من أضرار تمس البيئة المحيطة بنا في المقام الأول، ولعلّ أفضل ما نضربه مثلًا على ذلك هو معدّلات التلوث العالمي والاحتباس الحراري التي زادت بطريقة غير مسبوقة بعد أن فُتح المجال الصناعي على مصراعيه بعد تخطي الحجر الصحي عالميا العام الماضي، وذلك بعد ما شهدناه جميعًا من تحسّن شامل في الحالة البيئية والحرارية لكوكب الأرض أثناء فترة الحجر وتوقّف الحركة الصناعة عن الدوران لفترة سبقت العاصفة التي نعانيها الآن.

هذه الحالة أحاول التخلص منها لأنها مازالت بي، فمثلًا تقريبًا ليّ سنة أخذ قرار بشرائي كمان وأتراجع لظهور أولوية جديدة والبارحة أجزمت عدت اليوم وتراجعت بأن هنالك أوليات تستحق ذلك أكثر... فأعتقد أنني حتى مع إتخاذي قرارات كلاميًا لكن الأمر تحسن وأصبح يخضع للأوليات في هذه السنة. إضافة أن تلك الطريقة جعلتني أخفف من التفكير الزائد.

أحاول انا ايضا