لماذا لا تأتي لنا رسالة "مبروك كسبت نفسك"؟!

لماذا عند كل شئ يحذرهم أحد ما أن قد خسر شئ ما ؟

لماذا دائما هناك شئ نفوز به عدا أنفسنا ؟

لماذا الرهان مع النفس عند أغلب الناس مفقود ؟

لماذا يرى البعض أنه يجب أن يتخلي عن أي شئ مها كان مكسبه ؟

من اجل راحته النفسيه والعقلية والجسدية.

لماذا آخر ماننظر إليه هو أنفسنا وكأنها الرهان الخسران.

لماذا كل التعاطف والود مع الآخرين بينما نكون جلادين مع أنفسنا ؟

لماذا لا نحترم رغباتنا ؟

لماذا لا نعبر عن أنفسنا بصدق ؟

لماذا لا نهذب أنفسنا ونقومها ؟

تنفس واهدأ وانصت لنفسك كما تنصت للآخرين .

لعلك تستطيع أن تساعدها .

أتمني أن يري كل واحد منا نفسه بصدق وشفافيه دون الخجل أو محاولة طمسها ومسح هويتها .

حب نفسك.احترمها وهذبها .حتى لا تطغي عليك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا لا تأتي لنا رسالة "مبروك كسبت نفسك"؟!

ومن قال لك بأنها لا تأتينا تلك الرسالة.

أتذكر في كل معركة كنت أخرج منها خاسرة أو نتائج غير التي كنت أوقعها كنت أغضب فيها على نفسي مرارا وتكرارا الى أن أهدئ وأقنع نفسي أن المهم خرجت من تلك المعركة بهذه النفس القوية التي لا تنكسر للخسارة ولا تهدأ إلا إذا حققت الفوز، لذلك هذه الرسائل التي نقدمها لأنفسنا تكون نافعة عندما نريد أن نخضع للظروف التي تقف أمامنا لكن مع ذلك متمسكين بطوق الأمل والتفاءل.

أتفق معكي

لماذا لا تأتي لنا رسالة "مبروك كسبت نفسك"؟!

لأن أنفسنا بأيدينا وليس بأيدي أحد أخر، نحن من نتمكن من كسبها أو خسارتها.

الحياة مع خسارة نفس أمر صعب، وينتج عنه اضطراب بكل نواحي الحياة، فكيف لشخص غير صادق مع نفسه وقد خسرها أن يكون صادق مع الآخرين، أو حتى يتمكن من سماع الآخرين ومشاركتهم حياتهم.

يا عزيزتي .أول ما يتهدد به الشخص فى أي شئ فى جوانب حياته هو خسارة شئ ما .

وخوفا من تلك الخسارة قد يخسر نفسه .

نعم ينسون أنفسهم بينما يتذكروا الآخرين .هم لا يعرفوا أنهم خسروا أنفسهم .

سأخبر بقصة قصيرة

لقد تم حبس أحد الكلاب في غرفة لمدة ثلاثة أيام .. ابعد عنه الطعام ولم يدخل له الا الماء ... وفي اليوم الثالث تم قذف قطع من اللحم على الباب الحديدي لقد كانت هناك مسافة نصف متر بين قضبان الباب وبين اللحم .. لقد كان ينبح الكلب بصورة هستيرية .. ثم عمل صاحبة على اختصار المسافة الى ربع متر فزاد صوت النباح وكأنه في معركة حامية الوطيس .. ثم سرعان ما صمت المكان وصمت الكلب وذلك بعدما كانت اللحوم تقذف داخل المكان المغلق والذي سجن فيه الكلب .. اللحم بعضه كان معجونا بالرمل وبعضه باللبن وبعضه كان مطبوخا وبعضه كان نيئا .. لكن كل تلك الانواع تم التهامها بسرعة فائقة ..

علينا أن نقرأ كيف يمكن ان تتصرف النفس حين يتم تجويعها وحرمانها من حقها او من قدرتها على ان تكون ذاتها في محيطها .. انها ستبحث عن اي شيء لتبقى قوية وتثبت نفسها وتخرج من جوع النفس للشبع الداخلي والاكتفاء ..

الخلاصة ان الذات التي قد اكتفت بالتجارب وبالمعرفة وباحتياجاتها سوف تستطيع تقديم ذلك كله الى غيرها .. اما دون ذلك فسوف تبقى تبحث عما يسد جوعها مهما كان.

أتفق جدا معك

سعيد جدا لاتفاقنا الفكري وهذا دلالة على أن الافكار الايجابية تسكننا ونتغذى عليها في سلوكنا اليومي .

لماذا لا تكونين أنتِ صاحبة الرسائل الإيجابية لنفسك؟

فتكسبين مشاعرك، وتهدئين من قلبك، وتسافرين بأفكارك الإيجابية لعوالم الجمال والأدب.

لا نحتاج الآخرين ليرسلوا لنا رسائل..

يمكن كسب النفس بعدم الاهتمام بالمشاكل، أو دس أنفسنا بمشاكل مع الآخرين، والحرص على السعادة، واكتساب الوقت للمعرفة والفائدة.

هذا ما أقصده .أردت أن أقول فى هذا المقالة لا تحصى نفسك مهما كان المثير