هل تمتلك مهارة القبول ؟

مهارة القبول !

فى بعض الأحيان قد نمر بمواقف لانملك لها شيئا .

كمثل الموت .رفضك الموت لن يغير من الموت شئ .

وهناك العديد من الأمثلة .

اكتشفت فى الفترة الأخيرة أن تقبل الأمور كما هي والمشكلات وأن تستمر فترة معنا حتى ترحل .

دون مزيدا من الألم .

قد يكون ذلك نصف علاج أي شئ .

هناك منهج علمي من العلاج المعرفي السلوكي act

معرفتي به .غير من كل شئ. لن أرفض وجود المشكلة او الصعوبة بل سأقبل بوجودها مؤقتا .

والخبر المفرح ان لا يبقى شئ على حاله .

مع محاولة التغيير .

وقد نمر أننا نحاول التغير ولا يتغير شئ يجب ان نقبل هذا أيضا .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنها تقبل أكثر من قبول.. إذا فرض علينا الواقع لا نقول قبلنا، بل تقبلنا، هذا ما أراه،

وفعليا هذا ما يجب أن يكون، راجعي هذا التعليق، فيه موقف الكلي من مساهمتك

تقصدين ما يفرضه القدر .

هناك حل ان تقبل وتحاول ان تحل المشكلة او ترفض والرفض هنا لا يفيد كثيرا

الشئ الثاني تقبلناه. تحمل عبء نفسي وعقلي وجسدي .اكون ضعيفه امامه لذلك أختار ان اقبله دون مزيد من العب ء.واتعايش معه

Mohammad_Hany أضف ردا

مرحباً يمني، يسعدني أنك إطلعتي على علاج القبول والإلتزام أو act

وقد كتبت عنه موضوعاً سابقاً يسعدني لو طالعتيه:

هل التقبل و القبول نفس الشئ؟ انا أراهم يختلفان، بالتقبل يتعالج الإنسان بسرعة وياتي نابع من ذاته، لكن القبول مختلف هناك عوامل خارجية تتحكم في قبوله للامر، وليس نابع من ذاته، كأن يجد نفسه امام امر الواقع ولابد عليه ان يقبل ما حصل معه ولو كان غير مقتنع به.

الانسان لا يتغير الا إذا تقبل ما مر به من ظروف و ألم، وكما قلتي بأن القبول هو نص العلاج، لان الأنسان الذي يستصغر مشاعره المحزنة و يصطنع القوة، ستمر أيام و يعتقد أن شفي، لكن لن يشفى الا اذا تقبل ما مر به.

لكن يمنى قد نسيت نقطة مهمة هل العوامل الخارجية تمكن الفرد من تقبل ما حصل معه، ألا يمكن أن تذكره في كل مرة بأخطاءه التي تجعله يشكك في ذاته، ويتحول بذلك من تقبل الى قبول وانحياز لما قيل له وليس لما اراده هو بذات، ما رأيك؟

تعليقك أعجبني وحتى بالنسبة العوامل خارجية سواء كانت سلبية او إيجابية يجب ان يقبلها .

المرادف لكل ذلك الرضا .

ان ترضى وتصير وتجتهد

من اعظم المهارات التي تعلمتها هذه السنة، تعلمت هذه المهارة بكثير من المراقبة الذاتية، يبدو أنني كنت احمل الكثير من التوقعات التي تجعلني انتظرف تصرف لان وعلان بالطريقة التي اريدها، ويبدو أنني كنت اضع قيمتي الشخصية في تصررفاتهم، عندما يقوم أحدهم بالتقصير في حقي كنت أظن أن هذا خطأ في ... الآن تغير الأمر بنسبة كبيرة، لازلت اعاني من بعض التصرفات لكنني أدركت أت الأمر لا يتعلق بي بقدر ما يتعلق بالشخص الذي أمامي

أوافقك الرأي