أهمية الأدب عند المخالفة في الرأي

السلام عليكم

كلنا لدينا رأينا تجاه كثير من المسائل , ولن يتفق الناس على شيء , فالإختلاف أمر إعتيادي .

لكن الفارق هو كيف اعبر عن الاختلاف , هل الشخصنة امر ضروري حقا؟

بالإمكان ان تخالف حتى في عقيدتي وديني لكن أن تقول ذلك بأدب .

لن يضير في شيء اذا ما احترمت الناس حتى لو كانوا يفعلون ما هو سيء , فالله العالم بظروفهم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن نعيش في أوقات عصيبة وغير مؤكدة. وهذا يمكن أن يعني أننا جميعًا أكثر حساسية من المعتاد.

ولذا فهي مهارة كبيرة في رأيي أن نختلف في الرأي مع الاخرين بدون أن نفسد الصداقات التي قضينا سنوات في رعايتها.

ولكن كيف نحصل على هذه المهارة؟ بمعنى : كيف يمكننا أن نختلف في الرأي وبرغم ذلك نبقى أصدقاء؟

إن الأمر يتعلق الأمر بالتركيز على الأهداف المشتركة وليس الأفكار المختلفة ، واستخدام العناصر الرئيسية للاستماع والتواصل الفعال.

الناس حاليا بالفعل تخاف من بعضها، ومن يختلف معي من الأفضل أن أتجنبه، ألاحظ أن أغلب النقاشات حاليا تنتهي بسلبية، لأن الناس لا يحملون حتى الاختلاف مع بعضهم ويفضلون الرحيل.

الأخلاق من الامور التي لها وزنها في مختلف الديانات و لكن اذا اردنا الحديث عن الكم الموجود من هذه الفضيلة في نفوس البشر فربما نصاب بالصدمة من النتائج في مكان و ربما نستغرب في مكان أخر من الفائض منها فالامر يعود إلى التربية الصالحة من المنزل اولاً و العائلة لها دور كبير في تفعيل مكارم الاخلاق في نفوس ابنائها فاذا فسدت العائلة فسد المجتمع بكامله.

نحن بحاجة لتوعية مستمرة عن دور الأخلاق في رفع مستوى تصنيف المجتمعات من الناحية الاخلاقية لا نستطيع نكران دور المدرسة في هذا الشيء ايضاً فالطلاب يقضون وقت طويل في المدارس و ربما معلم أو معلمة يصنع تغير كبير بمن حوله اذا ما كان يعي قيمة الاخلاق و دورها.

اذا كانت الاخلاق صالحة سنراها في جميع نواحي الحياة و ليس فقط في الاختلاف في الاراء بل أكثر من ذلك.

huda_khashan19 أضف ردا

عليكم السلام،

بالتأكيد الإختلاف موجود والنقد موجود في الكثير من الحوارات التي تدار بين الناس، سؤال هنا كيف نقدم رأينا مع نختلف معهم؟ هل يتم تقديم الرأيي بشكل ايجابي بعيدًا عن الإساءة للأشخاص بكلمات نابذة لا ترقى بالإنسان المحترم، أيضًا هل يتم شخصنة الحوارات والآراء، وهذا برأيي أمر مثير للإستياء بكل شك.

أنا من الأشخاص التي تنسحب عندما يكون هناك نقاشًا وحوارًا ينال من شخصيتي، كنت في البداية أواجه أي ينتقد بشكل سلبي، ولكنني الآن مُقتنعة تمامًا الآن أنّ أفضل حل للتعامل مع هؤلاء هو عدم مواجهتهم والرد عليهم، لأنهم ببساطة لا يؤمنون

بأن الإختلاف لا يُفسد للود قضية، ولكن إن كان الحوار جيد، تثدم به الإنتقادات بشكل بناءً، فأهلا وسهلًا بمثل هؤلاء الأشخاص، فأنا مستعدة لتقبل الإنتقاد غير ذلك لست مستعد وخاصة عندما يتم شخصنة الحوار والآراء.

هذه أمنيات للأسف، أتمنى ذلك في الحقيقة وأن يتحلّى الجميع بهذه الصفات، ولكن للأسف فإننا بشر تتحكّم بنا أهواؤنا ودواخلنا الشخصية، وهذا ما يُنشيء هذه العصبية.

ولا أُنكر أنني أفعل ذلك في بعض الأوقات، وفي نفس الوقت فإنني أقوم بذلك كرد فعل.

عندما يستفزّني أحدهم ويقوم بشخصنة الأمور فإنني لا أستطيع أن أكبح طاقة الغضب بداخلي، أتمنى لو أنني أستطيع التحكم في ذلك، وبالفعل أحاول، ولكنني أفشل أحيانا أخرى، ولا أرى ذلك صوابا، فالرد على الشخصنة بالمثل لن يزيد الأمر إلا سوءً، لذا ما زلت أحاول أن اتخلص من هذه الصفة.

Iloveallah12 أضف ردا

الشخصنة ضرورية منالشخص الذي يشخصن من أجل عدم هدم الأصنام، من يشخصن فهو يشعر بإنه انحشر في زواية ما ولا يستطيع الخروج منها إلا بالشخصنة أو ترك الموضوع كله والتحدث في آخر

مجهول أضف ردا

لاشك أنك تتحدثين عني، أنت دائما تقومين بشخصنتي عندما تفشلين في الرد.

هل تريدين القيام بمناظرة لا شخصنة فيها و لا هروب من أي أسئلة؟ (سنجيب على كل أسئلة الآخر بدون التهرب من أي منها؟

أقسم أني سأجيب على كل أسئلتك و لن أقوم بالشخصنة لو وافقتي.

هل أنت مستعدة؟

لست مهتمة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Iloveallah12
  • حذف بواسطة المستخدم