اول يوم في المدرسة

سنعود بعمرنا للوراء ونتذكر معا أول يوم في المدرسة،فمنكم من كان سعيدا

ليرى هذه المؤسسة وليعش أول لحضة داخل مشوار العلم والمعرفة،ومنكم من سيطرت عليه المخاوف وكان الفزع والنفور شعار هذا اليوم.وفي هذا الاطار أود سؤالكم إخوتي.

كيف كان اول يوم لكم في المدرسة؟

وكيف سايرتم تعلمكم؟ومن كان مساندكم الاول لتجاوز مخاوفكم تجاه الدراسة الاولية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعد مرور أكثر من 16 عام على يومي الأول في المدرسة، لكني ما زلت أتذكره جيدًا، أتذكر خوفي وبكائي حينها، ولم لا، طفل صغير لا يعلم من الدنيا سوى أمه، فجأه وجد نفسه بين أناس لا يعلم منهم احد، لكن ما يزعجني حقًا هو أن ليس كل المعلمين كانوا يعاملوننا معاملة حسنة

طفل صغير يريد أن يتناول الطعام فيرفض المعلم ذلك بحجة أن المدرسة مكان للتعلم لا للطعام، آخر يغلبه النوم فيعاقبه المعلم بحجة أن النوم في البيت لا في المدرسة، وهكذا..

لا أدري إن كان بعد كل هذه السنوات يتذكر المعلمون ما كانوا يفعلونه أم تناسو، على كل أتمنى أن لا يتكرر هذا مع أحد

حقا أخي لاحضات جميلة ومؤلمة في الان ذاته،جميلة لأننا نتذكر لحضات قيمة من عمرنا الذي مضى،ومؤلمة بسبب المعاملة السيئة من قبل البعض،لكن والحمد لله هناك لحضات قيمة دوناها في سجل ذكرياتنا،التي تحتاج أن ترسخ في عقولنا،ولن ننساها مهما طال عمرنا وتقدمنا في هذا الاخير

نعم أختي هي لحظات تجتمع فيها المشاعر بين السعادة والحزن، لكن لشخص مثلي لا ينسى الإساءة أبدًا، تراني كيف أتعامل معهم لو التقيت أحد منهم هذه الفترة؟

تراني كيف أتعامل معهم لو التقيت أحد منهم هذه الفترة؟

المعاملة أخي تختلف من شخص للأخر،فإذا كان الشخص مسامح كثيرا،سيسامح بكل سهولة كل من أساء إليه،رغم صعوبة ذلك،وشخص آخر لن يتمسك بالتسامح،لصعوبة ذلك ولكون شخصيته لا تسمح بذلك

في كلتا الحالتين أخي أفضل التسامح،وفوضت أمري إلى الله،إذا أساء إلي أحد أسامحه،وفي عقلي أن هناك من أجل وأعلى مرتبة له الحق في تصريف الامور،هو العادل فهو تعالى من سينظر للأمور،هذه هي نظرتي للحياة،والحمد لله أنا بهذه النظرة جد سعيدة،وأسامح الجميع وأطلب السماح حتى ولو كنت مظلومة،لأنني كما قلت سابقا ،هناك من ييسر الامور،الله جل جلاله

لذلك أجد أن الجواب يكمن في التسامح ،وللشخص حرية التخيير،

لقد شاهدت تمثيلية مصرية قديمة بعنوان" أبلة نظيرة ٢٤ ساعة نظام" وهي مديرة مدرسة ومهتمة بالنظام.. أنصحك بمشاهدتها لتغير فكرتك عن ترك الطلاب ينامون ويأكلون في الحصص!🤔

ستجد التمثيلية على يوتيوب، وليس فيها شيء خادش للحياء، وهي تحوي فكرة جيدة لتغير تفكيرك هذا حول التعليم الجدي والمنظم.

هل حقا لازلت تتذكر الصف الأول!!

لمن السؤال موجه أختي

أنا مع النظام بالطبع لست ضده، ولكن هل هذا النظام قابل للتطبيق على أطفال في الخامسة والسادسة من أعمارهم؟ أعتقد أن الطفل حينها حينما يقول أنا جائع فهو بلا شك صادق في قوله، أليس كذلك؟

ولا أظن أن الهدف في هذا العمر الصغير هو تربية الأطفال تربية عسكرية حيث الأكل بموعد محدد والنوم كذلك

الأمر أيسر بكثير

معكم حق أخي

كان يومي الأول جيدًا على ما أعتقد، كنت متشوقة لرؤية ذلك العالم الجديد التي طالما أخبرتني به أمي ، كانت تحدثني بأنني سوف أتعرف على أصدقاء جدد وتخبرني عندما أجيبها على سؤال تطرحه عليَّ بأن معلماتي سوف يحبونني وأنني سأصبح من المتفوقات في المدرسة ،كما أنني سأحصل على فرصة للعب بين الحصص في فناء كبير، لذلك كنت متحمسة للغاية للانضمام إلى ذلك العالم، ربما لم يحدث كل ذلك كما كان في مخيلتي وقتها

لكن على الأقل قد مر يومي الأول في المدرسة بسلام

وهنا يتضح الدور الجوهري للأم ،الذي ترسخ وبل تحفز إبنها على تجنب المخاوف،وترسيخ الرؤية الايجابية تجاه الاشياء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

والدتك رائعة يا أسماء.

وهذا بالضبط ما أفعله حاليا مع طفلي الصغير، في أول مرة أخبرته أنه سوف يذهب للروضة ويودعني بكى ورفض.. ثم بعد عدة حوارات دائمة حول الموضوع أصبح لديه هذا الشوق.

رغم أنه لم يزل صغيرا بعد، لكنني أحب أن أعلمه أنه سوف يكبر ويذهب للمدرسة والروضة وحده دون ماما، وهو منذ عدة أيام يطالبني بدفتر وقلم وشنطة.. لا أعرف من أين أتته الفكرة. 😊

AsmaaMustafa أضف ردا

نعم أمي هى النعمة التي أحمد الله دومًا على وجودها بجانبي

ومن الجيد أنكِ تعوِّدين طفلك منذ هذه السن الصغيرة على فكرة الدراسة وأنه سوف يذهب بمفرده إلى عالم خاص به وأعتقد أنه طفل ذكي بدليل ماطالبكِ به من دفتر وأدوات مدرسية " حفظه الله لكِ " لذلك سيتطلب منكِ المزيد من الدعم والتشجيع حتى يصبح من المتفوقين ليس في الدراسة فحسب، بل في الحياة كلها إن شاء الله تعالى.

سيطرت عليه المخاوف وكان الفزع والنفور شعار هذا اليوم

هذا بالضبط ما حدث معي، وكان يحدث معي كل أول يوم في كل سنة دراسية جديدة، فأنا من الأشخاص القلقين بشكل مفرط، ولا أحب أن أبدأ شئ مجهول بالنسبة لي.

وكيف سايرتم تعلمكم؟

كنت أتعذب أول أسبوعين، ثم أتأقلم وأكمل باقية السنة بشكل طبيعي.

حمدا لله على كل شيء،بما كل مايحدث وما سيحدث فيه خير وصلاح،هذه هي نظرتي التفاؤلية للحياة،وفقك الله أختي لما فيه الخير

كان من الطبيعي أن تكون كل التجارب الجديدة تحمل في بدايتها ما يدعو للتعجب والاستغراب، لكن مع الوقت يصبح الفرد أكثر انسجامًا وانخراطًا بالمجتمع الذي يوجد به.

إن الأصدقاء من أفضل الداعمين خلال هذه المرحلة، حيث إنهم يدعمون عملية التأقلم بالإضافة إلى مواكبة العملية التعليمية ذاتها، لكن في الوقت ذاته أذكر أن هناك فئة تم تربيتها على أسس وقيم خاطئة وهذا ما كان ينعكس على محيط التلاميذ في المدرسة، كيف يمكننا أن ننعم ببيئة تعليمية سوية في رأيك؟ وهل الوضع التعليمي سابقًا كان أفضل أم أننا حاليًا في وضع جيد؟

أعتقد أن التعليم بحاجة لزيادة نسبة المدارس، وزيادة نسبة المدرسين، وتحسين مرافق المدارس، وتأهيلها لتكون بيئة جذابة للطفل.

حتى يستطيع الطفل حب المدرسة، وأن يحصل على تعليم جيد ونوعي ومميز.

معك حق أختي،تبقى هذه الوسائل هي الانجح،وربما بعض العناية من قبل الاطر التربوية في بدايات الدخول للمدرسة ،لمسايرة حالات الاطفال في هذه الفترة،وفقك الله أختي نور لما فيه الخير،ورزقك كل ما تطمحين الوصول إليه

مازالت تفاصيل ذلك اليوم عالقة في تلابيب الذاكرة،،

لم اكن من الأطفال الذين ما ان دخلوا الفصل حتى انهمروا بالبكاء! ولا حتى من أولئك الذين ما ان غادر آباؤهم حتى امتلأت قاعة الفصل بصوت صراخهم وبكائهم !

كنت طفلة هادئة، انظر إلى ما يدور حولي بسخرية تامة!

وأتساءل عن السبب الذي يبكي هؤلاء الاطفال لأجله؟

لم َ يضج المكان بكل هذا الصراخ؟!

غادرت يومها وما ان وصلت البيت حتى ذهبت لأمي لتعطيني اجابة لتساؤلاتي في ذلك اليوم.

يبدو أنك طفلة ذكية، وأن والدتك كانت والدة رائعة لأنها أهلتك وهيأتك لمثل هذا الموقف.

ربما بالطبع لا تذكرين.. لكن التربية لها دور بالطبع في سلوكك هذا.

نفس حالتي والحمد لله،كنت من التلاميذ الذين لم يتأثروا بالاجواء المتغيرة،فقط بقيت أمعن وأمعن ،هذه هي المشكلة التي أعاني ،في لحضات امعن النظر ،وبعد مرور اوقات أشعر باللحضات التي مضت،لكن أجدها لشيء إيجابي لي في هذه الحياة،لأنه يجنبني الكثير

نفس حالتي والحمد لله،كنت من التلاميذ الذين لم يتأثروا بالاجواء المتغيرة،فقط بقيت أمعن وأمعن ،هذه هي المشكلة التي أعاني ،في لحضات امعن النظر ،وبعد مرور اوقات أشعر باللحضات التي مضت،لكن أجدها لشيء إيجابي لي في هذه الحياة،لأنه يجنبني الكثير

للأسف لا أتذكره. 😅