اكرهك و اريدك !


التعليقات

صراع العقل والقلب ذلك الصراع الأبدي المؤلم

عندما وضعت في هذه الحالة انتصرت لعقلي على قلبي، كان انتصارًا عزيزًا للغاية ولكنه ما زال يؤلم حتى الآن

ولكني راضِ تمامًا عن ما فعلته لأسترد نفسي من هلاكها

برأيك هل أخطأت حين اتبعت عقلي وتألمت؟ أم ماذا كان عليّ أن أفعل؟

نعم كان قرار صائب رغم انه مؤلم ، الرفض غالبا لا يعني عزت النفس و التكبر بل هو إنقاذ كرامتك التي كدت أن تهوي بها إلى الحضيض ، لكن شيء ما بداخلنا يخبرنا أن الناس ستتغير اذا قدمنا لهم فرصة ثانية لكن يحدث العكس نحن فقط اعطيناهم فرصة أخرى لتدمير ما بقي من كرامتك لانهم فشلوا في المرة الأولى

إن التسامح من شيم الكرام.. ولهذا لتريح نفسك.. سامح!

يمكنك قطع العلاقة إن اردت.. لكن سامح.

السماح بحد ذاته يجعل قلبك سليم مرتاح.. وهذا هو المطلوب.

لماذا تضع قلبك وعقلك في هذا الصراع.

كلما نخطئ في وقت ما.. ونريد من الآخرين المسامحة.

ضع نفسك في ذات الموقف.. وانظر كم يكون الاعتذار وطلب السماح كسر للنفس.. عندها سوف تسامح من ظلمك.. أو أخطئ في حقك.

مرحبا نور الهدى

نعم أوافقك الرأي ، من منا لا يحب أن يكون انسان متسامح لابأس أن نسامح مرة او مرتين لكن عندما تكثر الأخطاء فغالبا ما تكون مقصودة و يكون التسامح في هذه الحالة ضعف ليس إلا

تذكرت خلال القراءة مقولة لغسان كنفاني وهو يقول:" إنني لا أستطيع أن أكرهك ولذلك فأنا أطلب حبك "، كم من الصعب هذا الصراع الداخلي بين القلب والعقل، بل فالصورة المُختارة مناسبة للغاية لكي تعبر على حالة التشتت والتكدس بداخل الشخص.

اعتقد مهما كان حبنا لشخص ما هذا لا يُبرر تحمل الأذى والضرر، وهذا من أجل الحفاظ على أنفسنا فهى لها الكثير من الحقوق التي يجب حفظها، ولكن أنا أعلم هذا ليس من السهل ولكن أعود وأكرر أملًا في أن نتذكر بأن الحب لا يُبرر تحمل الأذى.


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

91.8 ألف متابع