أحبك ،،، أكرهك !!!

الحب كفة 

و التقدير و الاحترام كفة ثانية 

المشكلة ان الناس بقت بتخلط بين الكفتين بشكل مرعب 

عشان كده بدأ المجتمع يفقد قيمه شيئا فشيئا ..

الاحترام و التقدير للشخص اللي قدامك ده فرض عين 

سواء بقى كنت بتحبه او لا 

كنت بتحب تتعامل معاه او لا

بتعرف تتفاهم معاه او لا ..

لكن اللي بيحصل ، ان الناس لو بتحب فلان ، هتعامله كويس 

و لو مبتحبهوش هتعامله وحش او اضعف الايمان هتتكلم عليه او تتجاهله !!

القيم لا تجزأ

و عندما اوصانا الله بالخلق في القرآن الكريم كانت مع العدو قبل الصديق 

و المشرك قبل المؤمن 

لان المؤمن لابد و ان يكون قدوة 

و لعل قدوة سلوكك تساعده في الهداية 

فكن كما يحبك الله ان تكون ❤

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاحترام و التقدير للشخص اللي قدامك ده فرض عين سواء بقى كنت بتحبه او لا

لا أعتقد أنه يمكن تقدير شخص ونحن في ذات الوقت لا نكن له احترام!

بل يمكن ولكن مع بذل الجهد لذلك قليلًا. حتى ولو لم نرغب في تقديره وكنا لا نكن له احترامًا داخليًا فلا زال هذا واجب علينا تجاه الطرف الآخر. لا مشكلة بأن يكون هذا الاحترام ظاهريًا فقط، ففي كل الأحوال ذلك أفضل من أن ينعدم باطنيًا وظاهريًا. على كل شخص أن يعرف أين تبدأ حدوده وأين تنتهي وأن يبرز الاحترام للغير حتى لو كان عدوًا.

على سبيل المثال أنا أكره جنسية معينة وانطباعي عنهم سئ جدًا، ولكن حين أقابل شخصًا يحمل تلك الجنسية فإنه "ليس من حقي" أنا أعامله بعدم احترام. كل منا جاء إلى الدنيا وحق الاحترام مكفول له.

مع بذل الجهد لذلك قليلًا. حتى ولو لم نرغب في تقديره وكنا لا نكن له احترامًا داخليًا فلا زال هذا واجب علينا تجاه الطرف الآخر

هل يمكن أن نتفق على حل وسط بأن نقول "عدم التقليل" بدلًا من التقدير. فالتقدير كلمة كبيرة حقًا لا يستحقها إلا المحترم.

raghd_agaafar أضف ردا

امم ممكن لن نفاصل :)

معك حق، لفظة "تقدير" بها مبالغة قليلًا، فنحن نقدّر الناس لأنهم عملوا معروفًا لنا أو نقدرهم لأسباب يعني. إذًا التقدير هو رُتبة أعلى من الاحترام، وعندما يتعلق الأمر بعدم حب الشخص فيكفيه الحد الأدنى من الاحترام.

نعم التقدير يكون بناءً على من استحقه وكسبه.

لكني لا زلت لن أعطي من لا أحترمه الحد الأدنى من الاحترام، بل فحسب أتجنب التقليل منه. مثالًا إن اضطررت للسلام عليه فأنا أسلم، لكن لا أبتسم، حيث قد أشعر بأني حينها منافقًا، خاصة وقد يفهم ابتسامتي أنني أقدره.

الابتسام لا علاقة له باحترام الشخص، وفعله لن يكون نفاق، بل على العكس هذا شيء يحسب لك، فبرغم مشاعرك تجاه هذا الإنسان إلا أنك لا تحرص على إيذائه أو جرحه بشكل مباشر أو متعمد بأن تكون واضح في إظهار مشاعر عدم التقبل ناحيته، والابتسام عموما أنا أعتبره أحد الذوقيات العامة في التعامل مع الآخرين مهما كانت حالتي أو شعوري.

حين أقابل شخصًا يحمل تلك الجنسية فإنه "ليس من حقي" أنا أعامله بعدم احترام

نعم. لا يجب معاملته بعدم احترام، وكذلك لا أعتقد بإمكانية تقديره، إلا حين يكسب احترامك، فتعتبريه استثناءً عن القاعدة.

اصابتي يا رغدة

كلام محترم جدا

التقدير و الاحترام كفة

و الحب كفة اخرى

أقول أن ثقافة الاختلاف أو تقبل الرأي صارت ضعيفة وخاصة في المجتمعات النامية، وصار من ليس على أرائي أي كانت فهو عدوي بالضرورة، فلو أنك تحب كاتب معين وهنالك من لا يحبه وليس من كتابه المفضلين فسيتم التعامل معك على أنك عدو وهذا نلاحظه حتى في قول رأينا في الأعمال الفنية فلو قلت رأيك بوضوح ودون تطاول حتى ستجد من يظن انك تهاجمه فاصبح الناس في موضوع دفاع وهجوم بشكل دائم على أي شيء.

و يا ويلك بقى لو قدمت النصيحة لحد

فسيتم التعامل معك على أنك عدو وهذا نلاحظه.

ربما هذا ليس مرتبط فقط بعدم تقبل الاختلاف، ولكن بهوس الناس وتقديسهم لبعض الأشخاص والأشياء، الهوس مرض يعمي الإنسان ويجعله لا يرى عيب أو خطأ تجاه هوسه، وعلى هذا الأساس من المستحيل أن يسمع مجرد سماع لأي رأي ينتقد ما هو مهووس به لأن بالنسبة له هذا الشيء أو هذا الشخص بلغ حدود الكمال.

خاصة و ان وجهت لهم نصيحة

تصبح الد الاعداء

كلام من ذهب وعلى رأي المثل المصري "حبيبك يبلعلك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط😂"، والخلط فى هذين الأمرين هوا سبب الكثير من المشاكل، البشر كائنات غير منطقية وعاطفية، سبحان الله

فعلااااا