الدعاية العكسية !

تقدم دعاية بطريقة غريبة وغير جيدة بنظر جمهورك! لتكون دعايتك وليمة مميزة للنقاد والجمهور الذي لا يلبث ان يراها مرارا وتكرارا ليستخلص منها عناصر دسمة للنقد والمزاح والترفيه ونشر تغريدات فكاهية عليها

الجميع لا تعجبه الدعاية ! لكنها تتصدر التريند بالمنشورات النقدية والفكاهية ومشاهداتها تصل لعدد كبير بسبب الضجة التي عملتها ..رغم انها ضجة نقدية وسلبية !!

النتيجة .. انتشار كبير للدعاية ونجاح المنتجات فعلا والجميع اصبح يعرفها !

وقد حصل لي موقف مشابه حيث انني كنت انتقد دعاية لمنتج بشكل كبير لانها كانت دون المستوى المطلوب بل وكانت مدعاة لمزاح الناس عليها ! وفي اقرب فرصة رأيت المنتج فيها ، انتابني الفضول لتجريبه لاعرف هل هو جيد أم سيء مثل دعايته !!

والنتيجة كانت ان المنتج جيد جدا وانا اليوم من اهم المستهلكين له ولاحظت اقبالا عليه ايضا...

هل نجحت الدعاية العكسية في تسليط الضوء عليه !

وما رأيك بهذا النمط من الدعاية والتسويق ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في سياق مسألة الآراء، فإن أداة ربحية مهمة في عالم التسويق كالدعاية العكسية لا يمكن أن تكون محل إبداء الرأي، فنتائجها الفعالة وأدواتها المتعددة تمثل أحد أهم السبل الناجحة في بيع منتج ما.

وبنظرة عامة إلى فكرة التسويق التي لا تنحصر على الترويج للمنتجات والخدمات، فإننا نجد العديد المشاهير، وخاصو الممثلين منهم، يفتعلون العديد من الأزمات ومشاكل الرأي العام محل الجدل والنقاش المستمر دون داعٍ، ويرى البعض منا أنهم نموذج ساذج للغاية وسيء التصرف. لكن الحقيقة أيضا تكمن في صورة أخرى من صور الدعاية العكسية التي تجعلهم محل الجدل وأحد عناصر التريند، وبالرغم من أنني لا أقبل بذلك الأسلوب، فإنه يجدي نفعا بشدة، خاصة في عالم الفن والنجوم العرب.

نتائجها غالبا تنجح لان المجتمع يحب النقد والاشياء التي تثير الجدل .. لكن الاراء حولها موجودة ومختلفة فهناك من يؤيد هذا النوع من التسويق وهناك من يراه تقليل لقيمة المنتج او الشخص الذي يسوق له ..هذا ما اعنيه

فهناك من يؤيد هذا النوع من التسويق

بالرغم من أنني ذكرت عدم تقبّلي لذلك المنهج التسويقي لأنه يضع المنتج أو الخدمة أو الشخص في مكانة أخلاقية ربما يدفع بسببها الكثير من الضرائب على إثر ذلك، لكن هل من الممكن أنو توضحي يا نورا ما هي أهم الأطر التي يمكن فيها أن يتم تأييد ذلك النوع من الترويج العكسي؟ على الصعيد النقدي أو في أحد آراء المشاهدين، هل من الممكن تقبّل الدعاية العكسية بأي شكل من الأشكال؟

أود أن أضيف على حديثك يا علي أن هذه الطريقة بقدر ما تفيد بقدر ما تأخذ من صاحبها وقد تكون سببا في نهايته.

حاول محمد رمضان تجربة هذا الأمر، ولازال يدفع ثمن ذلك.

محمد رمضان نموذج موفّق جدًا للدعاية العكسية يا صديقي، والتي دائمًا ما تؤدي إلى المساءلة العكسية على أية حال، وعالمنا العربي الخاص بالمشاهير به العديد والعديد من النماذج المماثلة، والتي وصل الحال ببعضها إلى دخول السجن لقضاء العقوبات القانونية التي أدّت لها أفعالهم في ذلك السياق. وعليه، فإنني لا أتفهم المسألة مطلقًا، حيث أنني لا أتفهم أبدًا فكرة أن يكون الشخص مدركًا للعواقب الوخيمة لتلك النوعية من الدعاية وبالرغم من ذلك فهو يصر على مبدأه. هل السبب وراء ذلك هو نسب الأرباح العمرتفعة التي تحققه تلك الدعاية يا صديقي أم ماذا في رأيك؟

كنت أنوي ان أكتب موضوعا عن الدعاية السلبية لكن عن الإسلام

فتجد مثلا حذث ينسب للاسلام وينتشر كدعاية سلبية لكن بسببه يسلم عدد من الأشخاص

يبدو ان هذا النوع من الدعاية اصبح يطبق على كل شيء حولنا

هل نجحت الدعاية العكسية في تسليط الضوء عليه ! وما رأيك بهذا النمط من الدعاية والتسويق ؟

الدعاية العكسية أو التسويق السلبي هو نوع من أنواع التسويق التي صارت تستهدف عدد لا بأس به من الأشخاص

في إحدى الإعلانات التليفزيونية في شهر رمضان الماضي، نهجت مؤسسة شهيرة لبيع الحلويات في مصر هذا النوع من التسويق السلبي، حيث سلطت الضوء على المنتج الخاص بها بصورة سيئة جعلتني أصل إلى حالة من الاشمئزاز عند مشاهدة الإعلان.

ولكن الغريب أن مبيعات تلك المؤسسة لم تتأثر بالسلب، بل بالعكس كلما مررت على محل حلويات تابع لها تجد عدد كبير من العملاء.

بالنسبة لي لا اشتري منتج يتبع هذا النهج، حيث أن تلك الإعلانات لا تحفزني أبدًا على مشاهدة الإعلان مرة أخرى.

ولكن هذه الدعاية لها جمهورها كالأشخاص الذين يفضلون الخروج عن المألوف.

تماما الكثير من المؤسسات والاشخاص تلجأ لهذا النوع من الاعلان في الاونة الخيرة بسبب الضجة التي يحدثها والانتشار الواسع الذي يحققه ..

وانا ايضا لا ارى الاعلان ثانية لكن كثرة الحديث عنه قد تدفعني من باب الفضول لإعطاء المنتج فرصة لتجريبه

ليست فقط الإعلانات من تستخدم الدعاية العكسية، بل المشاهير وحتى بعض السياسيين أيضًا، الفكرة أن الجميع حاليًا يحاول استفزاز الناس بغرض الشهرة.

وهي طريقة ناجحة بالفعل، على الرغم من انتقادي لها، ولكن حقيقة تشتهر الأغاني والإعلانات المُوخلة بالآداب والذوق العام.

وأجد نفسي أرغب بتجربة المنتج أو سماع الأغنية التي انتشرت بفعل الدعاية العكسية، ولكن في ذات الوقت أرى نفسي أجرب المنتج مرة واحدة فقط، ثم ينتهي الأمر.

لأن ترند الدعاية العكسية في رأيي لا يستمر فترة طويلة، وحتى إن جلب انتشارًا للمنتج أو الشركة فهو انتشارًا وقتيًا، بعكس المنتجات التي تبني شهرتها تدريجيًا اعتمادًا على ثقة العميل وحبه للمنتج.

تماما كالفقاعة التي تثير الدهشة عند رؤيتها ثم تختفي مع الزمن وننسى اثرها لأنها لم تقدم فائدة عميقة ..

لكنه اسلوب دعائي سريع بإيصال الافكار وتحقيق الانتشار ولذلك يلجأ له العديد ممن يرغبون بالنجاح الفوري واختصار الوقت

وما رأيك بهذا النمط من الدعاية والتسويق ؟

نمط دارج جدا، والمثير في الأمر أنه يحقق نسبة تفاعل أكثر من بقية أشكال التسويق والدعاية الايجابية، والسبب في ذلك هو حب الناس للنقد والقيل والقال.

قد يبدو أمر استخدامه من قبل العلامات التجارية غريبا لأنه ينطوي على جانب سلبي غريب، لكن قدرة التعليقات السلبية على الانتشار الواسع والسريع ما يؤدي لزيادة الوعي بالعلامة التجارية هو الهدف الأساسي، أما الحديث السلبي فسينسى ويمحى مع الوقت خصوصا عند قيام الشركات بعمليات تصحيح مضادة.

اهتمامنا بالنقد وتسليط الضوء على الامور المثيرة للجدل بطبيعتنا ادى الى نجاح هذا النوع من التسويق وانتشاره واصبح الكثير يعتمده بهدف النجاح والوصول السريع .. لكنني ارى ان نتائجه مؤقتة ستختفي مع ظهور اعلان جديد للواجهة والنقد وسيتحول النظر اليه

لطالما انزعجت من البراندات او الماركات التي تستخدم الدعاية السلبية من أجل الحصول على مشاهدات أكثر

اليوم اقول يا ترى ما هو كم الشجاعة التي يحملها شخص ما ليقرر أن يذيع عن نفسه سلبًا ولا يهمه رأي الناس فيه!

هدف الشهرة والوصول السريع بالنسبة لهؤلاء الاشخاص اهم من الانطباع الذي سيتركه هذا التسويق في مسيرته ... فالبعض يهتم بتحقيق شهرة بأي وسيلة ..

لكن هناك قلة قليلة اراها تستخدم هذا النمط من التسويق بطريقة ذكية جدا لتحقيق فائدة دون ضرر لمسيرتها

هذه من أسهل طرق الترند السريعة، ولكن يجب أن نعرف بأن زيادة المشاهدات والتعليقات بهذا الشكل الذي يظهر صاحبها بشكل سيء أو سخيف سيأثر على المدى البعيد بمنظور الجمهور أو العميل لهذه الشركة.

يجب على المسوقين وصناع المحتوى التركيز على زيادة المشاهدات والزيارات الطبيعية أو باستخدام قوانين SEO المحسنة لنتائج البحث على متصفح ويب بدلاً من الترند السريع السخيف الذي لن يمر الزمن إلا بخيبته ونزول تلك الأعداد الضخمة من المشاهدات أو شراء إعلانات من قوقل التي ستكون محسنة لنتائج البحث بشكل أسرع أو تطوير أسلوب الإنتاج.

هي طريقة ناجحة فعلا لكنها سرعان ما تفقد صداها بعد مدة من الزمن ويبقى فقط الخلفية غير الاحترافية التي قدمها المنتج او الشخص ..واتفق معك في الوسائل الاخرى للوصول والشهرة