لطالما أصمت آذاننا الشركات بموضوع الولاء للشركة ، ولكن الشركة قد تستغني عنك بكل سهولة مهما كان ولاءك لها.
وقد رأيت هذا بأم عيني حيث قامت الشركة بالاستغناء عن 40% من الموظفين من ضمنهم موظفين ذات الولاء العالي. بينما بقيت أنا كموظف مشاغب ومنتقد للإدارة.
هنا تبادر إلى ذهني مقولة "البقاء للأصلح" وليس هناك بقاء لصاحب الولاء إذا رأت الإدارة أنه من المناسب الاستغناء عنه لأي سبب كان.
التعليقات
ماذا تقصد بموظفين ذات ولاء عالي؟ فأحيانا هؤلاء يكونوا كذلك فقط ليخفوا ضعفهم بالعمل، فالمعيار الأول والأساسي بأي شركة هي نتائج العمل، إن كان الموظف ذو نتائج ممتازة فهذا هو المهم، وقد يتم التغاضي عن بعض العيوب مثل التي ذكرتها من أجل مصلحة العمل، مثلما يتم التخلي عن شخص نتائج عمله متفاوتة رغم ولائه العالي، لأن المفترض عمليا الولاء ليس لقبا بل سلوك
شكرًا لتوضيحك يا محمد، وفعلًا مبررات مثل استخدام الذكاء الاصطناعي أو تقليص التكاليف أصبحت واقعًا نراه كثيرًا، وأنا لا أختلف معك في ذلك.
لكن ملاحظتي كانت موجهة للفكرة المنتشرة حول الولاء باعتباره قيمة مطلقة، في حين أنه كما اتضح لا يشفع دائمًا لصاحبه إن لم يكن أداؤه مميزًا أو دوره قابل للاستبدال.
المشكلة ليست في أن يتم الاستغناء عن الموظف عند الضرورة، بل في الترويج المبالغ فيه لقيمة الولاء على أنها العامل الحاسم، في حين أن القرارات النهائية تكون مبنية على أشياء أخرى.
يمكننا أن نقول إن الولاء قيمة مضافة، وليست جوهرية بدون أداء قوي، لكن في الوقت نفسه، تجاهل هذه القيمة تمامًا يُضعف علاقة الثقة المتبادلة بين الموظف والشركة.